استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، اليوم الأحد، في قصر الشاطئ بأبوظبي، الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، يرافقه الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة.

وتبادل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وحاكم رأس الخيمة، الأحاديث الأخوية الودية، وبحثا عدداً من الموضوعات والقضايا التي تتعلق بشؤون الوطن والمواطن، ومواصلة العمل على تعزيز رؤية الدولة التنموية الشاملة، وتحقيق تطلعات شعبها، سائلين المولى عز وجل أن يديم على الإمارات تقدمها وازدهارها.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات رأس الخیمة محمد بن

إقرأ أيضاً:

تأسيس أعظم وطن

قبل أيام، احتفلنا بذكرى يوم التأسيس لإحياء ذكرى أمجاد الدولة السعودية الأولى، وهو دعوة إلى الاعتزاز بجذور الدولة الراسخة منذ القدم، و تعزيز الارتباط بين المواطنين وقادتهم الذين قادوا هذه البلاد إلى مجدها.
واحتفالنا بيوم التأسيس، تأكيد على استمرار انتمائنا لهذا الوطن واستمرار محبتنا لكيانه الراسخ، وتعزيز للحس الوطني.
ويعيش الشعب السعودي فرحةً غامرةً، ويحتفل من كافة الفئات العمرية بهذه المناسبة المميزة.
ويوم التأسيس٢٢فيراير من كل عام، يعتبر تأسيساً لدولة عظيمة على يد الإمام محمد بن سعود، والاحتفال بتاريخ أمة، ومسيرة أبطال.
وقد نصّ الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن
‎عبدالعزيز آل سعود “حفظه الله”، على تحديد يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، الذي يمثل بدء عهد الإمام محمد بن سعود في منتصف عام 1139هـ الموافق لشهر فبراير من عام 1727م.
ويحق للشعب السعودي العظيم بقيادة الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد
بن سلمان (أيدهما الله)، أن يفخر بهذا اليوم، والتأريخ المشرف منذ عهد الإمام محمد بن سعود قبل ثلاثة قرون، وبداية تأسيسه في منتصف عام 1139هـ (1727م) للدولة السعودية الأولى، التي استمرت إلى عام 1233هـ (1818م)، وعاصمتها الدرعية، ودستورها القرآن الكريم وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وبعد سبع سنوات من القضاء على الدولة السعودية الأولى، تصدَّى الإمام
‎تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240هـ (1824م)، لتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309هـ (1891م)؛ وبعد انتهائها بعشر سنوات، قيَّض الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319هـ (1902م)، ليؤسس الدولة السعودية الثالثة، ويوحِّدها
باسم المملكة العربية السعودية، وأكمل أبناؤه الملوك الكرام مسيرة المجد والبناء والوحدة والانتصار حتى يومنا هذا، ولله الحمد والمنَّة.
ومن هنا، فإن يوم التأسيس الضارب في أعماق التأريخ، يعد رمزاً وطنياً خالداً لدولة عظيمة لم تستعمر، ولم تخضع إلا لله سبحانه.
دولة رزقها الله بقيادة عظيمة وشعب حر وكريم، الشعب الذي نشر أسلافه الدين والعلم والنور في أصقاع الأرض.
رجال بنوا دولتهم، وحموا مقدساتهم، وصار فضلهم على العالم أجمعين.
ويكفي مؤخراً أن السعودية العظمى احتضنت قمة السلام بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا؛ فالسعودية مهد الإسلام والسلام العالمي.
وهي الثقل الإسلامي والاقتصادي الذي يغير مجريات التأريخ، ويرسم للشعوب الأمل بحياة رائعة وكريمة كما قال الأمير محمد بن سلمان أنه من حق كافة الشعوب أن تنمو وتزدهر وتستقر.
افخروا بيوم التأسيس لأعظم وطن.

 

مقالات مشابهة

  • موزة بنت مبارك آل نهيان: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن
  • ولي عهد رأس الخيمة يستقبل رجل الأعمال أحمد بكيرات
  • تأسيس أعظم وطن
  • محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان العلاقات الاستراتيجية والقضايا الإقليمية والدولية
  • نهيان بن مبارك يحضر حفل سفارة الكويت
  • نهيان بن مبارك يحضر حفل سفارة الكويت بمناسبة اليوم الوطني الـ 64
  • تحت رعاية رئيس الدولة..خالد بن محمد بن زايد يكرم الفائزين بجائزة الشيخ خليفة للامتياز
  • تحت رعاية رئيس الدولة.. خالد بن محمد بن زايد يكرِّم الفائزين بجائزة الشيخ خليفة للامتياز
  • محمد بن زايد ورئيسة وزراء إيطاليا يبحثان في روما تعزيز علاقات البلدين
  • محمد بن زايد وسيرجيو ماتاريلا يبحثان العلاقات الثنائية بين الإمارات وإيطاليا