أكد مجدي منصور خبير التنمية العمرانية والعقارية، أن أكثر الدول المؤهلة للاشتراك في تمويل عمليات إعادة البناء في قطاع غزة حاليًا هي دول الخليج مثل قطر والمملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى منظمات الأمم المتحدة والبنك الدولي، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة دعم منظمة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين الأونروا للمساعدة في تسهيل مراحل عمليات إعادة البناء.

وأشار خلال لقائه عبر برنامج «أوراق اقتصادية» المذاع عبر قناة «النيل للأخبار»، اليوم الأحد، إلى أن هناك العديد من الدول الأوروبية مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد اجتمع مسؤوليهم في نهاية 2024 وناقشوا عمليات إعادة الإعمار في غزة وطرحوا مجموعة من المبادرات لتعزيز تمويل عمليات إعادة البناء.

أضاف أن الدور المصري الرائد في عمليات إعادة إعمار غزة يقوم على تقديم الخبرات الكبيرة في عمليات بناء البنية التحتية والتجمعات السكانية الكبيرة اعتمادا على الخبرات المتراكمة لمصر منذ نهاية السبعينات في إنشاء البنية التحتية المتطورة والمجتمعات العمرانية الجديدة القادرة على إعادة بناء الاقتصاد وتنميته وتحديثه، كاشفا عن أن بعض الشركات المصرية قد أعلنت عزمها المشاركة في عمليات إعادة الإعمار في غزة وعمليات إعادة تأهيل الاقتصاد الغزاوي من خلال إنشاء ورش في رفح لعمليات تنظيف وإعادة استخدام الركام مع المشاركة في عمليات بناء القطاع الطبي والقطاعات التعليمية والتجارية والصناعية.

ونبّه مجدي منصور إلى قضية السلام المستدام باعتباره أحد أهم المتطلبات لعملية إعادة الإعمار، مشيرًا إلى أن الكثير من الدول المانحة بدأت في الحديث عن ضمانات لعدم تكرار ما حدث في غزة من عدوان إسرائلي وحرب شاملة تدمر قطاع غزة مرة أخرى وتقضي على الاستثمارات التي تعتزم ضخها في القطاع، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اقناع الاستثمار العالمي بالتقدم للاستثمار في القطاع وإعادة بناء القطاعات الاقتصادية المختلفة لاقتصاد القطاع يتطلب إقناعه بأن استثمارته لن تضيع هباءً حال تكرار الحرب والعدوان.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التنمية العقارية الاقتصاد عملیات إعادة فی عملیات

إقرأ أيضاً:

عدوي يخاطب فعالية إفتتاح دورة تدريبية بعنوان بناء السلام إعادة الإعمار والبناء ما بعد النزاعات

خاطب السيد الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي سفير جمهورية السودان لجمهورية مصر العربية صباح ٢٤ فبراير فعالية إفتتاح الدورة التدريبية بعنوان بناء السلام وإعادة الإعمار و البناء ما بعد النزاعات والتي يقيمها مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات لعشرين من الدبلوماسيين السودانيين من الدرجات العليا، بجانب السيد السفير سيف قنديل مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات والسيد السفير ياسر سرور مساعد وزير الخارجية المصري لشؤون السودان وجنوب السودان.هذا وتأتي هذه الدورة كإحدى ثمرات التعاون والتنسيق بين وزارتي خارجية البلدين مصر والسودان حيث انعقدت الدورة بالتزامن مع انعقاد آلية التشاور السياسي بين البلدين واللجنة الرباعية برئاسة وزراء الري والخارجية في البلدين.تتناول الدورة في محاورها دراسة النزاعات و العنف و سبل تسويتها مع التركيز على تنمية مهارات تحليل النزاعات وكتابة تقديرات الموقف وتعزيز فهم آليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج وغيرها من الأدوات نحو بناء السلام واستدامته.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • 524 مليار دولار تكلفة إعادة إعمار «أوكرانيا» نتيجة الحرب الروسية
  • مستشار رئاسي إماراتي يوضح لـCNN ما لا يمكن أن يتم بخطة إعمار غزة واستثمارات المليارات
  • خبير سياسي: القارة الإفريقية قدمت تجارب كثيرة في إعادة الإعمار
  • عدوي يخاطب فعالية إفتتاح دورة تدريبية بعنوان بناء السلام إعادة الإعمار والبناء ما بعد النزاعات
  • دور مصر المرتقب في إعادة إعمار السودان.. اجتماع مهم يناقش التفاصيل
  • إعادة إعمار ليبيا.. استثمارات أجنبية وتحديات سياسية معقدة
  • لميس الحديدي: القمة العربية الطارئة تحدد خارطة الطريق لإعادة إعمار غزة
  • وزير مصري يتحدث عن قدرة القاهرة على تنفيذ سريع لخطة إعمار غزة
  • وزير الري: مصر تمتلك قدرات وكفاءات ستكون عاملًا حاسمًا في نجاح خطة إعادة إعمار غزة
  • رغبة مصرية في المساهمة بإعادة إعمار السودان