ساهم المغربي بلال الخنوس في تحقيق فوز ثمين لفريقه ليستر سيتي على مضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت اليوم الأحد، على ملعب توتنهام ضمن منافسات الجولة الـ23 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

تفاصيل المباراة

افتتح توتنهام التسجيل عن طريق البرازيلي ريتشارليسون في الدقيقة 33، ليمنح أصحاب الأرض الأسبقية في الشوط الأول.

مع بداية الشوط الثاني، أعاد المخضرم جيمي فاردي فريقه إلى أجواء اللقاء بهدف التعادل في الدقيقة 46. وبعد ذلك بأربع دقائق فقط، ظهر النجم المغربي بلال الخنوس ليحرز الهدف الثاني لليستر سيتي في الدقيقة 50، بعد تمريرة حاسمة من بوبي رايد، ليحسم اللقاء لصالح فريقه.

ترتيب الفريقين

بهذا الانتصار، رفع ليستر سيتي رصيده إلى 17 نقطة، لكنه لا يزال في موقف صعب، حيث يحتل المركز الـ17 بالقرب من منطقة الهبوط.

أما توتنهام، فتجمد رصيده عند 24 نقطة، ليواصل معاناته في المركز الـ15 بعيدًا عن مواقع المنافسة في جدول الترتيب.

أهمية الفوز

يعد هذا الفوز بمثابة دفعة قوية لليستر سيتي في صراعه للهروب من مراكز الهبوط، فيما زادت الضغوط على توتنهام الذي يعيش فترة من التخبط في الأداء والنتائج.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: توتنهام ليستر سيتي توتنهام هوتسبير بلال الخنوس المزيد

إقرأ أيضاً:

مانشستر سيتي يواجه بورنموث لانقاذ موسمه

يأمل مانشستر سيتي في إنقاذ موسمه المتعثر وتفادي الخروج خالي الوفاض للمرة الأولى منذ سنوات، عندما يخوض الدور ربع النهائي من مسابقة كأس إنجلترا لكرة القدم أمام بورنموث الأحد.

ويُعد سيتي الفريق الأخير من بين كبار إنجلترا الذين لا يزالوا منافسين في المسابقة، إذ يلتقي فولهام مع كريستال بالاس، وبرايتون مع نوتنغهام فوريست السبت فيما يواجه أستون فيلا مضيفه بريستون من الدرجة الثانية "تشامبيونشيب" الأحد.

في حين يواجه سيتي خطر الخروج للمرة الأولى منذ موسم 2016-2017 من دون الفوز بأي لقب، ينتقل حامل لقب الدوري الإنجليزي في آخر أربع سنوات إلى بورنموث بقلق حقيقي، بعدما سبق أن خسر على ملعب فيتاليتي في وقت سابق من هذا الموسم.

وعندما خسر رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا أمام بورنموث 1-2 في الدوري الممتاز في نوفمبر (تشرين الثاني)، كانت المرة الأولى التي ينهزم في تاريخه أمام الفريق المكنى "تشيريز".

شكّلت تلك الخسارة جرس إنذار من تراجع كبير محتمل للفريق، وهو ما تحقق بالفعل من خلال فوزه مرة يتيمة من أصل مبارياته الـ 11 التالية.

وبعد أن أحرز لقب الدوري ست مرات في آخر سبعة أعوام، يجد سيتي نفسه خامساً في الترتيب، كما أن جل طموحه المتبقي هذا الموسم يبقى بحجز مقعد له في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، كما وتفادي الخروج خالي الوفاض منذ موسم غوارديولا الأول في النادي.

كما دقت الخسارة أمام نوتنغهام والتعادل أمام برايتون في مبارتيه الأخيرتين ناقوس الخطر مجدداً، حيث لم ينجح غوارديولا في إيجاد حلول جذرية للمشكلات التي طبعت موسم الفريق.

ولا شك أن الخسارة من بورنموث الذي لم يسبق له بلوغ الدور نصف النهائي في مسابقة الكأس ستكون نكسة أخرى الى رزمة خيبات الفريق هذا الموسم.

من ناحية أخرى، يستضيف فولهام كريستال بالاس السبت واضعاً نصب عينيه الحد من انتظار دام نصف قرن من الخيبات المتلاحقة في المسابقة.

ولم يبلغ نادي غربي لندن نهائي الكأس منذ 50 عاماً، عندما خسر فرصته الوحيدة للظفر باللقب أمام وست هام، في حين أنه بلغ نصف النهائي للمرة الأخيرة في العام 2002.

وبلغ رجال المدرب البرتغالي ماركو سيلفا هذا الدور بعد إقصاء مانشستر يونايتد بركلات الترجيح في الدور الخامس، لكنه خسر مباراته الأخيرة على أرضه امام بالاس 2-0 في الدوري في فبراير (شباط).

ومن ضمنه هذا الفوز، حقق رجال المدرب النمسوي أوليفر غلاسنر الفوز في آخر خمس مباريات خارج أرضه في جميع المسابقات، كما أنه حافظ على نظافة شباكه في ست مباريات متتالية خارج معقله.

كذلك، يطمح نوتنغهام فوريست لمواصلة موسمه التاريخي لكن من دون مهاجمه النيوزيلندي المصاب كريس وود.

تقدم فريق المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو الى المركز الثالث في "برميرليغ"، ليصبح على بعد خطوات قليلة من التأهل الى المسابقة القارية المرموقة للمرة الاولى منذ موسم 1980-1981.

وسيعزز بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الاولى منذ 1991 عندما خسر من توتنهام في النهائي، من فرص نونو لاختياره كأفضل مدرب هذا الموسم.

لكن سيكون على فوريست سد الثغرة التي سيتركها غياب مهاجمه وود الذي أصيب في وركه خلال مشاركته مع منتخب بلاده.

وقال نونو "لن يكون متوافرا للمباراة. لقد تعرض لضربة قوية بالفعل على وركه، وهو يعاني من أوجاع".

- بريستون لمفاجأة أستون فيلا-
ويجد بريستون، صاحب المركز الرابع عشر في الـ"تشامبيونشيب" نفسه أمام فرصة تحقيق مفاجأة اخرى عندما يواجه أستون فيلا، وهو الفريق الأخير من خارج الدوري الممتاز المستمر في المسابقة.

فاز بريستون بمسابقة الكأس في العامين 1889 و1938، لكنه لم يبلغ دور الأربعة منذ 1964، كما أنه لعب للمرة الأخيرة في الدوري الممتاز في 1961.

ويواجه فريق المدرب بول هيكينغبوتوم، أستون فيلا الطامح لبلوغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ 10 أعوام.

ولم يفز فيلا الذي يتحلى بمعنويات عالية بعد بلوغه ربع نهائي دوري الأبطال، بمسابقة الكأس منذ 1957، حيث انتهت مباراته النهائية الأخيرة بالخسارة من آرسنال في 2015.

مقالات مشابهة

  • ريال سوسيداد يحقق فوزًا ثمينًا على بلد الوليد في الدوري الإسباني
  • الدوري الألماني.. كين يقود بايرن ميونيخ أمام سانت باولي
  • الدوري الإسباني.. ميكيل اويارزابال يقود ريال سوسييداد أمام بلد الوليد
  • مانشستر سيتي.. غوارديولا يضع يده على "لحظة الانهيار"
  • غوارديولا: لاعبو مانشستر سيتي لا يستحقون المكافآت
  • فان ديك يتقدم قائمة «الكنز الثمين» في «البريميرليج»
  • انخفاض «القيمة السوقية» لنجوم «البريميرليج»
  • مانشستر سيتي يواجه بورنموث لانقاذ موسمه
  • ليفاندوفسكي يقود تشكيل برشلونة المتوقع ضد أساسونا في الدوري الإسباني
  • سار يقود ويزاردز لإنهاء هزائمه بالدوري الأمريكي للسلة