طالبة جامعية تقيم دعوى نفقة ضد والدها بعد رفضه الإنفاق عليها بحجة ديونه
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
داخل محكمة الأسرة وقفت فتاة في أوائل العقد التانى من العمر تنتظر دورها في رول المحكمة بعد أن أقامت دعوى نفقه ضد والدها طالبت خلال الدعوى بإلزامه بتحمل نفقاتها التعليمية والمعيشية، بعدما تخلى عن مسؤولياته ورفض الإنفاق عليها منذ سنوات.
روت سمر طالبه بإحدى الكليات قصتها مؤكدة أنها تعيش مع والدتها بعد انفصال والديها منذ أكثر من خمس سنوات.
أكدت سمر أنها تدرس في الجامعة، وتحتاج إلى تكاليف كبيرة لتغطية مصاريف التعليم والكتب والمواصلات، بالإضافة إلى احتياجاتها اليومية الأساسية.
صمتت الفتاة فجأة عن الحديث وأغرورقت أعينها بالدموع وبصوت مشحون مملوء بالحزن والأسى قالت حاولت التفاهم مع والدى وطلبت مساعدته ماديًا أكثر من مرة، لكنه كان يتهرب ويرفض الحديث معى متعللًا بأن والدتى هي المسؤولة عنها وباننى اعيش حياة الترف معها وباننى لا احتاج إلى مساعدته الماليه
قالت سمر لم يكتف والدى ع هذا الحد بل فوجئت بأنه يدعى أنه غير قادر ماديا بسبب التزاماته الماليه الخاصه به متناسيا حقي الذى كفله لى القانون ودورة في حياتى كأب مسئول عنى في كل ما يخص حياتى.
انهت سمر كلامها قائله تقدمت بكافه الأوراق والمستندات الداله علي صدق كلامى وحقيقه دخل والدى وانتظر الحصول علي حقي من والدى الذى أصر علي إنكارة بالرغم من توسط الاهل والأقارب بيننا.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قضية نفقة بوابة الوفد محكمة الأسرة
إقرأ أيضاً:
مصورة ترصد العلاقة العاطفية بين والدها وشقيقها على مدار عقدين من الزمن
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- إذا فتحت أي ألبوم صور عائلي أو تطبيق صور، فحتما سترى مرور الزمن يتجسّد أمامك، وستلاحظ تغير الملامح، وتطور العلاقات، حتى تُصبح الصور أكثر وضوحًا من الذكريات.
لكن في عام 2005، عندما بدأت الفنانة الهولندية سارة مي هيرمان في تصوير بورتريهات لوالدها جوليان وأخيها غير الشقيق جوناثان، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك أربع سنوات ويصغرها بعشرين عامًا، لم تكن تفكر في المنظور البعيد.
وُلد جوناثان لأمه إيفا وجوليان في العام الذي بدأت فيه المصورة دراستها الجامعية في الفنون. وكان والداها قد انفصلا عندما كانت صغيرة،
وقالت سارة لـCNN: "نشأت كطفلة وحيدة، وكنت دائمًا قريبة جدًا من والديّ كل على حدة، ولكن لم يكن لدي أي فكرة عما قد أشعر به إذا ما كان لدي شقيق".
ولم تكن علاقتها بجوناثان كما توقعت. إذ كان يبدو أنهما ينتميان إلى عالمين مختلفين، كان منعزلا بنفسه، وغالبًا ما يُبقيها بعيدة عنه.
وأوضحت: "كان لطيفاً للغاية، لكنه كان دائماً بعيداً عني، ولا يزال كذلك. كان من الصعب للغاية أن أقترب منه، وأدركت لاحقاً أن هذا هو السبب الذي جعلني أبدأ في تصويره".
واستمرت سارة في تصوير جوناثان لأكثر من 20 عامًا، حيث كان أمام الكاميرا يتغير من صبي صغير بشعر داكن يمسك بيد والده إلى شاب عميق التفكير يبلغ من العمر 23 عامًا.