دبلوماسي لـ24: مقترح ترامب مرفوض.. ومصر لن تقبل بتهجير الفلسطينيين
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
لم يمر سوى أسبوع واحد فقط على تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وانكشفت الخطط والأوراق عن مصير الفلسطينيين في قطاع غزة، عقب تنفيذ وقف إطلاق النار، وبدء تبادل الرهائن والأسرى بين حماس وإسرائيل.
ورأى سياسيون مصريون أن دعوة ترامب لاستقبال كل من مصر والأردن لسكان قطاع غزة تنفيذ واقعي لـ"صفقة القرن"، والتي طرحت خلال فترة رئاسته الأولى لحل النزاع العربي الإسرائيلي.
وقال مصدر دبلوماسي مصري إن موقف بلاده بشأن تهجير الفلسطينيين ثابت ولم يتغير إطلاقاً، وسبق إعلانه في أكثر من موقف منذ بدء حرب غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) في العام 2023.
وأوضح المصدر، الذي رفض ذكر اسمه لـ24، أن مصر تقف دائما بجانب الشعب الفلسطيني في قضيته، ولن تقبل إطلاقاً بتهجير الفلسطينيين وضياع حقوقهم التاريخية.
ومن جانبه قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة الدكتور طارق فهمي إن دعوة ترامب لتهجير سكان غزة إلى كل من مصر والأردن كان أمراً متوقعاً، ولكن ليس بهذه السرعة، وبعد أسبوع واحد فقط من توليه منصبه.
وأوضح فهمي لـ24 أنه من المتوقع أن ترفض الدولة المصرية هذه الدعوة، وخاصة أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أكد في أكثر من مناسبة رفض الجانب المصري لتهجير الشعب الفلسطيني كمبدأ عام، لا يمكن تغييره، وبالتالي ستكون هناك حالة من التفاوض، خاصة بعد استثناء مصر وإسرائيل من قرار تجميد المساعدات الأمريكية.
وأكد أستاذ العلوم السياسية أن فكرة ارسال عدد من الفلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر تحدث فعلياً منذ بدء حرب غزة، وهناك الآلاف من الفلسطينيين المتواجدين داخل محافظات مصر، ويقيمون بها مثل باقي الجنسيات العربية الأخرى، وذلك حتى تتعدل الظروف لعودتهم ضمن إجراءات الإقامة الأجنبية التي تطبقها الحكومة المصرية، ولكن ليس بشكل توطين دائم.
ومن جانبها قالت عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية الدكتورة نورهان الشيخ إن دعوة ترامب لتهجير سكان غزة إلى مصر والأردن استكمال لمسار صفقة القرن، والخريطة التي تم عرضها من قبل صهر ترامب، غاريد كوشنير، في عام 2020، وتوضح أن غزة يجب السيطرة عليها بالكامل، وإخلاؤها من الفلسطينيين للقضاء على حركة حماس.
وقال الرئيس الأمريكي لصحافيين على متن طائرة الرئاسة، أمس السبت،: "أود أن تستقبل مصر غزيين. أود أن يستقبل الأردن أيضاً بعضهم".
وتابع "نتحدث على الأرجح عن مليون ونصف مليون شخص. ونحن بكل بساطة نطهر المنطقة بالكامل. كما تعلمون، على مر القرون، شهدت هذه المنطقة نزاعات عديدة. لا أعرف ولكن يجب أن يحصل أمر ما".
#عاجل| الأردن يردّ رسمياً على اقتراح #ترامب #غزة#ترامبhttps://t.co/hX4Dkd8rgZ
— 24.ae (@20fourMedia) January 26, 2025وأضاف ترامب: "أفضّل التواصل مع عدد من الدول العربية وبناء مساكن في مكان مختلف حيث قد يكون بإمكانهم العيش بسلام"، مشيراً إلى أن نقل سكان غزة قد يكون "مؤقتًا أو طويل الأجل".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية اتفاق غزة غزة وإسرائيل مصر والأردن قطاع غزة سکان غزة غزة إلى
إقرأ أيضاً:
أبو الغيط: تهجير الفلسطينيين مرفوض قولا واحدا
استنكر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، ما طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وتساءل أبو الغيط منفعلًا خلال لقاء خاص مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "المشهد" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء اليوم الثلاثاء، "هل هتهجر بالضرب والقتل والعودة مرة أخرى إلى الأداء النازي؟".
وقال "تهجير الفلسطينيين مرفوض قولًا واحدًا، ولكن تاريخ الولايات المتحدة قام في القرن الـ18 والـ19 على حساب الهنود الحمر، والمكسيك فقدت في نزاع مع أمريكا من 20 إلى 40% من أراضيها".
وأضاف "هناك سوابق في الفكر الأوروبي والأمريكي مرتبطة بفكرة التهجير، ولكن العالم العربي والإسلامي لم ير هذا النوع من التهجير ويرفضه".
وتابع "ما يجب القيام به الآن هو إعادة تعمير غزة هذه مرحلة أولى والعالم العربي مطالب بأن يبذل جهدا فيها والمرحلة الثانية هي التوصل إلى تسوية خاصة بفلسطين لإقامة دولة فلسطينية وتكون هناك دولتان ويستقر الموقف".
وفي سياق آخر وصف الأمين العام للجامعة العربية، ما حدث في 7 أكتوبر، قائلَا "7 أكتوبر أسميها عملية مقاومة فقدت رؤية الطريق".