انتحار معلم في عدن يسلط الضوء على معاناة المعلمين وسط أزمة اقتصادية خانقة
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
شهدت العاصمة المؤقتة عدن حادثة مأساوية أثارت صدمة وغضبًا واسعًا في الأوساط المجتمعية، حيث أقدم المعلم عبد الفتاح الشاص، يوم أمس، على الانتحار شنقًا داخل منزله في منطقة البساتين.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لـ"الموقع بوست"، فقد تم العثور على المعلم "الشاص" وهو احد المعلمين في مدرسة البساتين، مشنوقًا في منزله، مرجحين أن سبب الحادثة يعود إلى معاناته من الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها المعلمون.
وقالت المصادر أن عملية انتحار المعلم جاءت في ظل انقطاع مرتبات المعلمين وارتفاع الأسعار، الأمر الذي ما ضاعف من حجم الضغوط النفسية التي يواجهونها.
وأثارت هذه الحادثة المأساوية موجة من الغضب الشعبي في المناطق المحررة، خصوصًا بين أوساط المعلمين الذين يعانون من أوضاع معيشية صعبة نتيجة تأخر الرواتب وضعف الدعم الحكومي لهذه الشريحة المهمة.
من جانبهم، عبّر العديد من الناشطين عن استيائهم من تدهور أوضاع المعلمين، محملين الجهات المسؤولة في الحكومة والتحالف المسؤولية عن هذه المأساة وغيرها من المشكلات الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطنين.
وطالب النشطاء الحكومة بسرعة التحرك لمعالجة أزمة المعلمين وصرف مستحقاتهم المالية بانتظام، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات جادة لتحسين الأوضاع المعيشية والتخفيف من وطأة ارتفاع الأسعار الذي بات يشكل تحديًا كبيرًا لأبناء المناطق المحررة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن عدن المعلمون انتحار حقوق
إقرأ أيضاً:
تظاهرات غاضبة في أبين تطالب برحيل الاحتلال وإنهاء معاناة المواطنين
يمانيون../
شهدت مدينة زنجبار، المركز الإداري لمحافظة أبين المحتلة، اليوم الثلاثاء، تظاهرات شعبية غاضبة تطالب بإنهاء الوجود العسكري والسياسي للاحتلال السعودي الإماراتي وخروج الفصائل الموالية له من المحافظة.
وردد المحتجون هتافات رافضة للاحتلال وأدواته، مؤكدين أن القوات الأجنبية تكرّس الهيمنة العسكرية على المناطق المحتلة، بينما يعاني المواطنون من انهيار اقتصادي متسارع وتردٍ غير مسبوق في الخدمات الأساسية.
واتهم المتظاهرون دول الاحتلال بارتكاب جرائم حرب ممنهجة، من خلال عمليات الخطف والإخفاء القسري والتعذيب، إضافة إلى إنشاء سجون سرية والتدمير الاقتصادي الممنهج، ما زاد من معاناة أبناء المحافظة وباقي المناطق المحتلة.
وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن موجة غضب متصاعدة تجتاح محافظات عدن، لحج، أبين، الضالع، تعز وسقطرى، تنديدًا بتدهور الأوضاع المعيشية، وانقطاع المرتبات، وارتفاع الأسعار، وسط فشل ذريع لحكومة المرتزقة في معالجة الأزمات الخانقة التي تعصف بالمواطنين.
ويؤكد أبناء أبين أن استمرار الاحتلال السعودي الإماراتي في السيطرة على محافظاتهم لن يجلب سوى المزيد من المعاناة والفوضى، مجددين العهد بالمضي في تصعيد التحركات الشعبية حتى تحقيق مطالبهم برحيل الاحتلال واستعادة سيادة وطنهم.