قتلى وجرحى في لبنان بينهم عسكري برصاص إسرائيلي على بلدات حدودية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قالت وزارة الصحة اللبنانية إن "15 شخصا بينهم عسكري استشهدوا وأصيب 83 آخرون بجروح، في حصيلة غير نهائية للاعتداءات الإسرائيلية على مواطنين أثناء عودتهم إلى بلداتهم" جنوبي البلاد.
اقرأ ايضاًوفي حين دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون أهل الجنوب إلى ضبط النفس والثقة بالقوات المسلحة أعلن الجيش الإسرائيلي حظرا على عودة أهالي 66 بلدة في الجنوب.
واعتدت القوات الإسرائيلية على مواطنين لبنانيين أثناء عودتهم إلى بلدتي حولا وكفر كلا، واعتقلت مواطنين اثنين في بلدة حولا واقتادتهما إلى أحد مراكزها.
من جانبه، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إن إسرائيل تمعن في انتهاك سيادة لبنان وخرقها بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق نفسه، دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الدول الراعية لوقف إطلاق النار إلى "ردع العدوان، وإجبار العدو على الانسحاب"، محذراً من أن أي تراجع عن الالتزام بمحددات وقف إطلاق النار وتطبيق القرار 1701 ستكون له عواقب وخيمة.
اقرأ ايضاًوعبّر رئيس الحكومة المكلف نواف سلام عن ثقته الكاملة في الجيش لحماية سيادة لبنان وتأمين عودة سكان الجنوب.
ومع فجر اليوم الأحد، انتهت المهلة المحددة بـ60 يوما لانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي المتوغل في جنوب لبنان بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، في حين واصلت القوات الإسرائيلية انتشارها في بعض المناطق الحدودية بجنوب لبنان، في خرق صريح للاتفاق.
المصدر: الجزيرة + وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
يتابع طاقم تحرير البوابة أحدث الأخبار العالمية والإقليمية على مدار الساعة بتغطية موضوعية وشاملة
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في هجمات انتقامية من الدعم السريع على قرى الجموعية وموجة نزوح كبيرة وسط المواطنين
متابعات ــ تاق برس أفادت مصادر العربية، بأن 45 شخصاً على الأقل قتلوا وأُصيب العشرات جراء هجمات انتقامية تشنها قوات الدعم السريع، على مدى ثلاثة أيام، أثناء انسحابها من جبل أولياء نحو قرى الريف الجنوبي لمحلية أمدرمان بولاية الخرطوم. وبحسب شهود عيان، فإن الدعم السريع استخدمت في الهجمات أسلحة ثقيلة قصفت بها قرى المنطقة ما أدى لسقوط عشرات الضحايا. وحاول شباب قرى الجموعية التصدي لمحاولات الدعم السريع لكن العربات القتالية المزودة بالمدفعية تسببت في سقوط عدد كبير من القتلى مع موجة نزوح كبيرة من الأسر باتجاه شرق النيل الأبيض حيث استقبلت مدن القطينة وود جار النبي والشيخ الياقوت اعداد كبيرة من النازحين معظمهم من النساء والأطفال. الدعم السريعقرى الجموعية