وزير السياحة والآثار يعقد مؤتمر صحفي بإسبانيا واهتمام بموعد افتتاح المتحف الكبير
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
اختتم، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار زيارته الحالية الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدة لقاءات إعلامية مع ممثلي أهم الصحف الإسبانية من بينها وكالة الأنباء الإسبانية EFE، وEuropa press، وLadevi، وABC، وCinco dias - El Pais، وHosteltur.
وزير السياحة والآثار يعقد مؤتمر صحفي بإسبانيا واهتمام بموعد افتتاح المتحف الكبيروسلطت هذه اللقاءات الضوء على الاهتمام الإعلامي الكبير من قِبل العديد من الصحف الإسبانية بالمتحف المصري الكبير وموعد افتتاحه، حيث تسأل ممثلوها عن موعد افتتاحه وعدد زائريه ولا سيما في ظل ما يشهده حاليًا من تشغيل تجريبي لعدد من الأماكن به حيث أشار السيد الوزير إلى ما يشهده المتحف من توافد العديد من الزائرين المصريين والسائحين لزيارة الأماكن المسموح زيارتها.
كما أوضح أن المتحف المصري الكبير سيقدم بعد افتتاحه بشكل كامل تجربة سياحية ثرية ومختلفة للزائرين وسيساهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر ولا سيما المهتمين بمنتج السياحة الثقافية وزيادة عدد الليالي السياحية بها.
كما أكد السيد شريف فتحي خلال هذه اللقاءات على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من أمن وأمان وسلامة واستقرار الأوضاع به وعدم تأثره بالأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وهو ما انعكس على الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال عام 2024 الذي شهد نمو في أعداد السائحين الوافدين إليها بلغ 15.750 مليون سائح، لافتًا إلى أنه من المتوقع تحقيق زيادة في هذه الحركة بنسبة 6% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.
وخلال هذه اللقاءات، أكد ممثلو الصحف الإسبانية على شغف واهتمام السائح الإسباني بزيارة المقصد المصري ولا سيما لزيارة المقاصد الثقافية والدينية بها مثل مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر ومدينة سانت كاترين حيث منطقة التجلي الأعظم.
وفي تساؤل عن تشجيع الاستثمار الفندقي في مصر، أوضح السيد الوزير أنه يوجد بمصر العديد من فرص الاستثمار السياحي ولا سيما الفندقي، لافتًا إلى الحوافز والمبادرات التمويلية التي تقدمها الدولة المصرية في هذا الإطار.
كما أشار إلى أنه يتم العمل على زيادة مقاعد الطيران لزيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر من الأسواق السياحية المختلفة ولا سيما المستهدفة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ولا سیما
إقرأ أيضاً:
برلمانيون: افتتاح المتحف المصري الكبير يعزز السياحة ويحفز الاقتصاد والتنمية الشاملة
برلماني: افتتاح المتحف المصري الكبير نقلة نوعية للسياحة والاقتصاد الوطني
برلمانية: افتتاح المتحف المصري الكبير نموذج للتخطيط الاستراتيجي وتحفيز التنمية الشاملة
برلمانية: المتحف المصري الكبير فرصة لإبراز الصناعات الوطنية المرتبطة بالتراث
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل فرصة عظيمة لدعم الصناعات الوطنية المرتبطة بالسياحة والتراث الثقافي، مؤكدين أن البرلمان يدعم الخطوات الحكومية التي تهدف إلى تعظيم الإيرادات العامة للدولة، من خلال مشروعات قومية كبرى مثل المتحف المصري الكبير، الذي يعد استثمارًا ذكيًا في تاريخ مصر العريق ومستقبلها الواعد.
في البداية، أكدت النائبة إيفلين متي، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل فرصة عظيمة لدعم الصناعات الوطنية المرتبطة بالسياحة والتراث الثقافي. وأوضحت أن هذا الحدث العالمي يمكن أن يكون منصة لتسويق المنتجات والحرف اليدوية المصرية التي تعبر عن الهوية الثقافية والتاريخية للبلاد.
وأضافت متي في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن صناعة السياحة لا تقتصر فقط على جذب السياح، بل تشمل دعم سلاسل التوريد المحلية، مثل الصناعات اليدوية، وإنتاج المواد الترويجية، وتقديم الخدمات السياحية. وأكدت أن افتتاح المتحف الكبير سيُحدث تأثيرًا إيجابيًا مباشرًا على هذه القطاعات، ما يُسهم في تنمية الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة.
وأشارت إلى ضرورة استغلال الحدث في تقديم برامج توعوية وتعليمية حول التراث المصري، ما يعزز الوعي الثقافي لدى الأجيال القادمة. كما دعت إلى إشراك القطاع الخاص والمجتمع المحلي في فعاليات المتحف، لضمان تحقيق أقصى استفادة اقتصادية واجتماعية من هذا المشروع القومي.
وأكدت متي أهمية استخدام التقنيات الحديثة في عرض المقتنيات الأثرية، ما يعكس تقدم مصر في مجالات التكنولوجيا والابتكار. ودعت الحكومة إلى تقديم تسهيلات للشركات الوطنية العاملة في قطاعات الصناعة والخدمات المرتبطة بالسياحة، لتكون جزءًا من سلسلة القيمة المضافة للمتحف.
واختتمت متي تصريحاتها بالإشارة إلى أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع أثري، بل هو محور تنموي متكامل يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر الصناعية والسياحية عالميًا.
ومن جانبها قالت النائبة ميرفت الكسان، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، بأن افتتاح المتحف المصري الكبير يعد خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانة مصر الثقافية والسياحية، بالإضافة إلى كونه استثمارًا كبيرًا يساهم في تحقيق عوائد اقتصادية مستدامة للدولة. وأشادت الكسان بالجهود الحكومية المبذولة لإتمام المشروع وفق أعلى المعايير العالمية، مؤكدة أن هذا الحدث سيُسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
وأضافت “الكسان” في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، أن هذا المشروع الضخم يأتي ضمن رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية السياحية وتعظيم الموارد الاقتصادية. وأوضحت أن المتحف الكبير سيُسهم في تعزيز موارد الدولة من النقد الأجنبي، من خلال جذب ملايين السياح سنويًا، ما ينعكس بشكل مباشر على دعم الموازنة العامة وتقليل العجز المالي.
وتطرقت الكسان إلى أهمية الاستثمار في الترويج السياحي والثقافي لمصر، مؤكدة ضرورة الاستفادة من افتتاح المتحف كفرصة لتسويق مصر كوجهة سياحية متكاملة. وأشارت إلى ضرورة إعداد خطة شاملة لاستثمار عوائد المشروع في تطوير مزيد من المشروعات السياحية والثقافية، ما يعزز من قدرة مصر على المنافسة عالميًا في هذا القطاع.
واختتمت الكسان حديثها بالتأكيد على أن البرلمان يدعم الخطوات الحكومية التي تهدف إلى تعظيم الإيرادات العامة للدولة، من خلال مشروعات قومية كبرى مثل المتحف المصري الكبير، الذي يعد استثمارًا ذكيًا في تاريخ مصر العريق ومستقبلها الواعد.
أكد النائب علي الدسوقي، عضو لجنة الشئون الاقتصادية بمجلس النواب، أن افتتاح المتحف المصري الكبير في 3 يوليو المقبل يمثل حدثًا عالميًا واستثنائيًا يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية وثقافية رائدة على مستوى العالم. وأوضح أن هذا المشروع العملاق يُعد أحد أهم الاستثمارات الوطنية في القطاع السياحي، ويعكس جهود الدولة في الترويج لتراثها الحضاري العريق.
وأشار الدسوقي في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إلى أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر دوره على كونه متحفًا، بل يُعد بوابة لتنمية الاقتصاد الوطني، من خلال استقطاب السياح وتعزيز العائدات السياحية التي تسهم بشكل مباشر في دعم ميزان المدفوعات. كما يُسهم المشروع في خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، سواء من خلال خدمات السياحة أو من خلال الأنشطة المرتبطة به، مثل النقل، والضيافة، والتجارة.
وأضاف أن اختيار موعد محدد للافتتاح، بالتزامن مع فعاليات عالمية تمتد لعدة أيام، يُبرز التزام الدولة بجعل الحدث منصة للترويج الثقافي والسياحي، مما ينعكس إيجابًا على جذب الاستثمارات الأجنبية وتطوير البنية التحتية السياحية.
ودعا الدسوقي إلى ضرورة استغلال هذا الحدث بشكل استراتيجي للترويج للوجهات السياحية الأخرى في مصر، والتعريف بما حققته الدولة من إنجازات في السنوات الماضية، مشيرًا إلى أهمية التغطية الإعلامية المحلية والعالمية لنجاح هذا الحدث الذي ينتظره العالم.
واختتم تصريحه بأن لجنة الشئون الاقتصادية في البرلمان مستعدة لدعم جهود الحكومة لتعظيم الاستفادة من افتتاح المتحف المصري الكبير، باعتباره فرصة ذهبية لتعزيز الاقتصاد الوطني وإبراز مصر كدولة تجمع بين التاريخ العريق والرؤية التنموية المستقبلية.
وترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم؛ لمُتابعة الاستعدادات الجارية لاحتفالية افتتاح المتحف المصري الكبير، وذلك بحضور كل من الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والدكتورة/ منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، و/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والدكتور/ سامح الحفني، وزير الطيران المدني، والدكتور/ أحمد هنو، وزير الثقافة، والدكتور/ إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، والمهندس/ عادل النجار، محافظ الجيزة، والمهندس/ ماجد عبد الحميد، نائب وزير النقل، واللواء/ حسام حسن، مساعد وزير الداخلية لقطاع السياحة، والدكتور/ أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والسفير/ ياسر شعبان، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، و/ طارق نور، رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، و/ محمد سعدى، عضو مجلس الإدارة، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية، وأعضاء مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن انعقاد هذا الاجتماع يأتي بهدف مُتابعة الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف المصري الكبير، مُشيراً إلى موافقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على تحديد موعد الافتتاح يوم 3 يوليو المُقبل؛ حيث من المقرر امتداد فعاليات هذا الحدث الكبير الذي ينتظره العالم بأسره على مدار عدة أيام.
وفي الإطار نفسه، أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن هناك تكليفات لعدد من الوزارات والجهات المعنية ستتم متابعتها بصورة دورية؛ حتى يتسنى إخراج الاحتفالية العالمية للافتتاح على أفضل وجه، بما يسهم في الترويج للدولة المصرية، والمقاصد السياحية التي تتمتع بها، وكذلك الترويج لما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.
وشهد الاجتماع استعراض/ محمد سعدى تفاصيل أجندة الاحتفالية المُقترحة للمتحف المصري الكبير، بدايةً من شكل الدعوة التي سيتم توجيهها للملوك والرؤساء والأمراء، وكبار المسئولين، ومروراً بالفقرات المقترحة المختلفة.
كما تم استعراض التكليفات المطلوبة من كل وزارة ومحافظة، والتيسيرات المطلوبة في الإجراءات الخاصة بوصول ومغادرة الضيوف وغيرها من الأمور اللوجيستية التي تسهم في خروج هذه الاحتفالية على أفضل وجه.
وأكد الوزراء والمحافظون وجميع المسئولين الحضور، أنه سيتم توفير الدعم الكامل لنجاح هذه الاحتفالية، وسيتم تذليل أي عقبات، وتقديم جميع التيسيرات للمسئولين عن التنظيم.
وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء، بأن تكون هناك استعدادات على أعلى مستوى، بداية من المطارات، والفنادق، والطرق، وصولاً إلى مقر الاحتفالية، قائلاً: من المهم جدًا أن يظهر البلد في أبهي صورة.