في خطوة تعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم المقيمين من الفئات الأكثر احتياجًا، أعلنت السلطات السعودية عن مبادرة جديدة تتضمن إعفاء فئة معينة من الوافدين من رسوم تجديد الإقامة. 

وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي وتخفيف الأعباء الاقتصادية عن هذه الفئة، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة لجميع سكانها، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين.

 

ووفقًا للبيانات الرسمية، تشمل المبادرة إعفاءً لعدد من الفئات، من بينها الوافدون الذين يعانون من ظروف اقتصادية صعبة، وأبناء المقيمين الذين تجاوزوا سن 18 عامًا، ولا يمكنهم نقل كفالتهم أو تحمل رسوم التجديد. 

ويأتي هذا القرار كجزء من حزمة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين الوضع المعيشي لهذه الفئات، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية التي يواجهها العالم.  

وأشار مسؤولون في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى أن هذه المبادرة تعكس قيم التكافل التي تسعى المملكة إلى ترسيخها في مجتمعها. 

كما أكدوا أن القرار يساهم في تحسين بيئة العمل وجعل المملكة وجهة أكثر جذبًا للعمالة الوافدة التي تلعب دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد الوطني.  

ولقيت هذه الخطوة ترحيبًا واسعًا من المقيمين في المملكة، الذين أكدوا أنها تعكس تفهم السلطات لاحتياجاتهم ومساهمتهم في بناء المجتمع السعودي. 

كما يرى البعض أن هذه المبادرة تأتي في وقت حاسم لدعم الوافدين الذين تأثروا بتداعيات جائحة كورونا والتغيرات الاقتصادية العالمية.  

وتُعد هذه المبادرة جزءًا من مساعي الحكومة السعودية لتحسين العلاقة مع المقيمين وضمان شعورهم بالأمان والاستقرار. 

وفي الوقت نفسه، تؤكد المملكة التزامها بتعزيز بيئة اجتماعية واقتصادية شاملة تراعي احتياجات جميع أفراد المجتمع.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السعودية السلطات السعودية الظروف الاقتصادية رؤية المملكة 2030 مبادرة جديدة الأعباء الاقتصادية تجديد الاقامة المزيد

إقرأ أيضاً:

دهون البطن مفيدة للدماغ..في حدود معينة

قد يكون وجود بعض الدهون في البطن مفيداً لصحة الدماغ لدى الأصغر سناً نظرياً، وفق دراسة من جامعة توهو في اليابان.

وقد وجد الباحثون أن هذه الدهون تلعب دوراً في الحفاظ على صحة الدماغ من خلال نظام رسائل كيميائية، تساعد خلايا المخ على النمو والبقاء وتكوين اتصالات جديدة.ويسمّى هذا الأمر "عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ"، وكلما زاد عدده كانت وظائف الدماغ أفضل.

لكن، بحسب "ستادي فايندز"، يعطل التقدم في السن هذه الفائدة بسبب انخفاض إنتاج بروتين رئيسي، يسمّى CX3CL1.

ويؤدي هذا إلى انخفاض مستويات عامل التغذية العصبية BDNF، وقد يساهم في التدهور المعرفي.

وللتعمق أكثر في هذا الأمر لفهم الكيمياء الحيوية وراءه، تساءل الباحثون: ما الذي يسبب انخفاض مستويات بروتين CX3CL1 المشتق من الدهون في المقام الأول؟

وكانت الإجابة تتعلق بهرمونات التوتر مثل الكورتيزول.

وتعمل هذه الهرمونات على تنشيط إنزيم في دهون البطن يسمى 11β-HSD1، والذي بدوره يعزز إنتاج CX3CL1. ولكن مع تقدمنا ​​في العمر، تنخفض كمية هذا الإنزيم، ما يؤدي إلى انخفاض مستويات CX3CL1 وBDNF.

وفي ضوء هذه النتائج، قال الباحثون "قبل أن تبدأ في التفكير في تكديس دهون البطن من أجل دماغك، لا تفعل ذلك! فالتوازن هو المفتاح.

وبصيغة أخرى، قلة دهون البطن تؤدي إلى فقدان التأثيرات التي تحمي الدماغ، ولكن كثرة الدهون يمكن أن تسبب مشاكل صحية خطيرة.
 

مقالات مشابهة

  • مجدي البدوي: الحزمة الجديدة تعزز الاستقرار الاجتماعي وتخفف الضغوط الاقتصادية
  • تعاون في الاستثمار والابتكار.. السعودية تعزز شراكتها الاقتصادية مع سويسرا واليونان
  • عضو الشعب الجمهوري ببني سويف يطلق مبادرة «رحمة وسند»
  • الشعب الجمهوري: الحزم الاجتماعية الجديدة تدعم الفئات الأولى بالرعاية في مواجهة التحديات الاقتصادية
  • دهون البطن مفيدة للدماغ..في حدود معينة
  • نائبة تشيد بالحزمة الاجتماعية وتؤكد أهميتها لمواجهة التحديات الاقتصادية
  • مفتي عام المملكة يتسلّم تقرير مبادرة “اللحمة الوطنية دينٌ ومسؤولية” لفرع الإفتاء بجازان
  • السعودية: ملتزمون بتقديم 500 مليون دولار لجهود القضاء على شلل الأطفال
  • سفارة المملكة العربية السعودية بمسقط تُقيم حفل استقبال
  • رمضان..مبادرة “الحوت بثمن معقول” توفر 4000 طن من الأسماك بأسعار تفضيلية في 1000 نقطة بيع عبر المملكة