أخلت السلطات اليونانية 4 قرى أخرى بالقرب من الحدود الشمالية الشرقية مع تركيا، أمس الأحد، مع اقتراب حريق غابات هائل دمر عدة منازل بالفعل نهاية الأسبوع. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في صفوف رجال الإطفاء أو السكان جراء حريق الغابات القريب من بلدة الكسندروبوليس، والذي أدى لإخلاء ثماني قرى أخرى أمس السبت.

واشتعلت النيران وسط هبوب رياح عاتية، وحذرت سلطات الحماية المدنية من خطر نشوب حريق ضخم يوم الاثنين في المنطقة المحيطة بالعاصمة أثينا، وأجزاء أخرى جنوبي اليونان. ويكافح نحو 200 رجل إطفاء - بمساعدة 16 طائرة - ومتطوعين بالقرب من الكسندروبوليس. وذكرت السلطات المحلية أن نحو 12 منزلا وبناية لحقت بها أضرار بالغة في قريتين تم إخلاؤهما، بالإضافة إلى كنيسة، فيما أغلقت السلطات أجزاء من الطريق السريع الرئيس لليوم الثاني على التوالي مع تسبب الدخان في ضعف الرؤية، بينما نصحت سكان ألكسندروبوليس بإبقاء نوافذهم مغلقة. في سياق منفصل وصل الإعصار «هيلاري» الذي تراجعت سرعته، السبت، إلى الدرجة الأولى على مقياس سفير-سيمبسون المؤلف من خمس درجات تصاعدية، الأحد، إلى شبه جزيرة «باخا كاليفورنيا» في شمال غرب المكسيك، مخلفًا أضرارًا وقتيلًا واحدًا على الأقل. ومن المتوقع أن يتجه بعد ذلك نحو جنوب غرب الولايات المتحدة التي تستعد لاحتمال حدوث فيضانات خطرة. وأوردت نشرة أصدرها المركز الوطني الأمريكي للأعاصير الأحد أن الرياح المصاحبة للإعصار ضعفت بشكل كبير لكنها ما زاالت عاتية إذ تبلغ سرعتها 140 كلم في الساعة مع اقترابها من شبه جزيرة باخا كاليفورنيا. من جانبها، أعلنت وكالة الحماية المدنية المكسيكية، السبت، أن مستويات الأنهار والجداول ارتفعت بشكل كبير في لوريتو وموليج على الساحل الشرقي لباخا كاليفورنيا الذي تضرر أيضًا من الانهيارات الأرضية وإغلاق الطرق.

المصدر: صحيفة الأيام البحرينية

كلمات دلالية: فيروس كورونا فيروس كورونا فيروس كورونا

إقرأ أيضاً:

الإصلاح والنهضة: علاقات مصر وأمريكا تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط

أشاد الدكتور هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، بالاتصال الهاتفي الذي تلقاه اليوم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا أن هذا التواصل يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية الممتدة بين مصر والولايات المتحدة، والتي تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط، خاصة في ظل الأزمات المتلاحقة التي تمر بها المنطقة.

وأشار عبد العزيز إلى أن حرص الجانبين على تبادل الرؤى بشأن سبل تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، يؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في استعادة الاستقرار الإقليمي، سواء من خلال جهود الوساطة المستمرة، أو عبر الحفاظ على أمن الممرات الملاحية الحيوية في البحر الأحمر، والتي تشكل شريانًا اقتصاديًا عالميًا لا يحتمل استمرار التهديد أو التصعيد.

وأضاف أن الرئيس السيسي أكد في جميع المناسبات على أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتم دون شراكات دولية قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وهو ما بدا جليًا في مضمون هذا الاتصال الذي تناول التعاون الثنائي، وانعكاسات الوضع الإقليمي على الأمن الاقتصادي الدولي.

واختتم عبد العزيز تصريحه بالتأكيد على أن حزب الإصلاح والنهضة يدعم كافة الجهود التي تبذلها الدولة المصرية على الصعيدين الدبلوماسي والسياسي لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، ويثمن إدراك القيادة السياسية لأهمية التوازن في العلاقات الخارجية، بما يخدم المصالح الوطنية ويحمي الأمن القومي المصري في مواجهة التحديات المتغيرة.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تم استغلالنا لسنوات.. وأمريكا ستزدهر رغم الرسوم
  • الوداد البيضاوي يعلن توصله إلى حل مع السلطات لحضور مشجعيه مباراته أمام المغرب التطواني
  • خبير اقتصادي: العراق وأمريكا سيتضرران معاً من زيادة الرسوم الجمركية
  • جيش الاحتلال يرتكب مجازر بخان يونس.. وأمريكا تقصف عدة مناطق باليمن
  • البحرين وأمريكا تبحثان جهود إحلال السلام الشامل في المنطقة والعالم
  • لافروف: يجري التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • الإصلاح والنهضة: علاقات مصر وأمريكا تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط
  • قطر والإمارات تشاركان مع إسرائيل وأمريكا في تمرين "إنيوخوس 2025"
  • روسيا تحذر من عواقب "كارثية" حال استهداف "نووي إيران"
  • بين (البيض) و (الحِمْيض) تواجه مليشيات التمرد السريع أوضاعاً كارثية