أول ثلاث رهينات أفرجت عنهن حماس يغادرن المستشفى
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أعلن المستشفى الذي أُدخلت إليه ثلاث رهينات إسرائيليات كن أول من أفرجت عنهن حماس من قطاع غزة قبل أسبوع، عن مغادرتهن جميعا الأحد.
وأفاد مستشفى شيبا في بيان أن "الرهينات الثلاث اللواتي نُقلن جوا إلى شيبا للعلاج غادرنه اليوم".
وأفرجت حماس عن إميلي داماري (28 عاما) ودورون شتاينبرخر (31 عاما) ورومي غونين (24 عاما) في أول تبادل مع إسرائيل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين.
وأطلقت إسرائيل في المقابل سراح 90 أسيرا فلسطينيا.
ونقلت الرهينات السابقات في مروحية إلى المستشفى في رامات غان في شرق تل أبيب بعد تسليمهن إلى الصليب الأحمر ونقلهن عبر الحدود إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية حيث اجتمعن مع عائلاتهن.
وأشار المستشفى إلى أنه "سيستمر في تقديم العلاج لهن إذا اقتضت الحاجة في المستقبل"، بدون ذكر أي تفاصيل عن حالتهن الصحية أو العلاج الذي تم تقديمه.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات حماس تل أبيب أخبار إسرائيل أخبار فلسطين حماس غزة حماس تل أبيب أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
صرح مسؤولون إسرائيليون، الإثنين، بأن إسرائيل اقترحت هدنة في غزة مقابل إعادة حوالي نصف الرهائن المتبقين.
وستترك هذه المقترحات الباب مفتوحا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس، التي دمرت مساحات واسعة من غزة، وأودت بحياة عشرات الآلاف، وشردت معظم سكانها منذ أن بدأت في أكتوبر 2023.
وتنص المقترحات على عودة نصف الرهائن الـ 24 الذين يُعتقد أنهم ما زالوا على قيد الحياة في غزة، وحوالي نصف الـ 35 الذين يُعتقد أنهم في عداد الأموات، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.
وكشفت تقارير إعلامية أن هناك خلافين أساسيين بين إسرائيل وحركة حماس، بشأن مقترح هدنة لوقف الحرب الدامية في قطاع غزة.
ومساء السبت قالت حماس إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت "اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل" مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة.
وحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن، وفي المقابل تسعى حماس وفقا للصحيفة إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل.
أما الخلاف الثاني، وهو إجرائي، فيتعلق بعدد الرهائن المفترض الإفراج عنهم، حيث أبدت حماس استعدادها لإطلاق سراح 5 محتجزين من بينهم الأميركي الإسرائيلي عيدان ألكسندر، أما إسرائيل فتقول إن أي اتفاق يجب أن يشمل إطلاق سراح 10 رهائن أحياء على الأقل، وذلك مقابل وقف الحرب لمدة 50 يوما.