السيد القائد يؤكد ضلوع أمريكا في الحروب الضالمة على المشروع القراني
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
وقال االسيد القائد في كلمته اليوم .. في 2004 دفع الأمريكي بالسلطة عسكريا بهدف القضاء على المشروع القرآني، فاندفعت السلطة بكل عدوانية وحقد.
واضاف ,, الحرب الأولى استهدفت بها السلطة بشكل أساسي شهيد القرآن ومن معه في منطقة مران الريفية في مديرية حيدان بصعدة والمناطق المجاورة.
وتابع ..الحملة العسكرية استهدفت الحواضن الشعبية للمشروع القرآني من آل الصيفي وهمدان ومناطق أخرى لملاحقة المكبرين.
وقال السلطة حشدت كل إمكاناتها العسكرية في الحرب الأولى وجيشت الكثير من المرتزقة واستهدفت مران بالتدمير الشامل والحصار والتجويع.
مشييرا الى ان شهيد القرآن لم يكن لديه جيشا ولا أي تشكيل عسكري منظم أو مدرب والأهالي تحركوا معه للدفاع عن أنفسهم في مواجهة ذلك العدوان غير المبرر.
وقال ..استمرت المعركة قرابة 3 أشهر في مران التي تقدر مساحتها بـ 5 كم حتى أعلنت السلطة قتل شهيد القرآن ومن تصدى لعدوانها من الأهالي واعتقال وجرح آخرين
و تصورت السلطة آنذاك ومعها الأمريكي أنها قضت على المشروع القرآني بممارساتها الإجرامية لتفاجئ بثبات السجناء والمعتقلين وثبت السجناء والتف بقية المنطلقين في خارج السجون حول العلامة الكبير السيد بدر الدين الحوثي في منطقة نشور همدان بصعدة.
واضاف .. بعد أشهر من الحرب الأولى اتجهت السلطة لاستهداف العلامة الكبير فقيه القرآن السيد بدر الدين الحوثي وفشلت في الحرب الثانية.
لافتا الى ان مسلسل الفشل والخيبة للسلطة استمر مع الإصرار على تكرار العدوان وفي كل مرة بوحشية وهمجية وبارتكاب جرائم كبيرة من القتل والسحل.
مؤكدا ان سلسلة الحروب التي شنتها السلطة تحت إشراف أمريكي وصلت إلى 6 حروب شاملة وأكثر من 20 حربا جزئية.
وانه في الحرب السادسة تورط النظام السعودي في العدوان مع السلطة بدفع أمريكي لكنه فشل معها.
موضحا ان السعودي لم يأخذ العبرة من الحرب السادسة لينتبه في المستقبل لتأتي المتغيرات في البلد ببركة ذلك الصمود وتلك التضحيات.
وقال اتسعت دائرة الوعي الشعبي فكانت ثورة الحادي والعشرين من سبتمبر وما تلاها من هروب الأمريكي من صنعاء.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يؤكد أهمية الشراكة الدفاعية مع السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، خلال لقائه نظيره السعودي الأمير خالد بن سلمان في واشنطن، على أهمية الشراكة الدفاعية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، واتفقا على تعميق هذه العلاقة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الأمن والاستقرار المشترك.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية، في بيان نشرته اليوم الثلاثاء، أن هيجسيث قبل دعوة الأمير خالد بن سلمان لزيارة السعودية في المستقبل القريب.
وخلال اللقاء، ناقش الوزيران عددا من القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الأولوية، فيما أكد هيجسيث التزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمنع إيران من تطوير سلاح نووي، والتعاون مع الشركاء للقضاء على القدرات الحوثية التي تهدد أمن المنطقة والتجارة العالمية، وأكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق الوثيق بين البلدين.