أفاد مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" فى خبر عاجل: "شهيدان و16 مصابا جراء اعتداء قوات الاحتلال على آلاف النازحين الذين ينتظرون العودة إلى شمال قطاع غزة".

أعلنت حركة حماس، اليوم الأحد، أنها تتابع مع الوسطاء منع الاحتلال عودة النازحين من جنوب قطاع غزة إلى شماله، الذي يمثل مخالفةً وخرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت حماس، أن الاحتلال يتلكأ بذريعة المحتجزة أربيل يهود، رغم أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها على قيد الحياة وأعطت كل الضمانات اللازمة للإفراج عنها.

وحمّلت الحركة جيش الاحتلال مسؤولية التعطيل في تنفيذ الاتفاق، مؤكدة التواصل مع الوسطاء بكل مسؤولية للتوصل إلى حل يفضي إلى عودة النازحين.

واحتشد آلاف النازحين في وسط غزة استعدادًا للعودة إلى شمال القطاع، وقضوا ليلتهم على قارعة الطريق وافترشوا الأرض، بانتظار أن يوافق الاحتلال على مرورهم كما كان متفقًا عليه، فيما حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع من الاقتراب من حاجز نتساريم، لأن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف كل من يقترب منه.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاحتلال غزة اعتداء قوات الاحتلال النازحين في غزة اتفاق وقف إطلاق النار منع عودة النازحين شمال قطاع غزة حركة حماس الوساطات الدولية أزمة النازحين حاجز نتساريم استهداف الاحتلال التعطيل الإسرائيلي ضمانات الأسرى تصعيد إنساني معاناة النازحين

إقرأ أيضاً:

حماس: لن يكون هناك حديث في أي خطوة قبل الإفراج عن الأسرى

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، رفضها الحديث عن أي خطوة متعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة من صفقة التبادل، وإلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.

وقال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، في تصريحات نشرها في قناته عبر "تيلغرام": "لن يكون هناك أي حديث مع العدو عبر الوسطاء في أي خطوة، قبل الإفراج عن الأسرى المتفق على إطلاق سراحهم، مقابل الأسرى الإسرائيليين الستة".

وشدد مرداوي على ضرورة أن يقوم الوسطاء بإلزام العدو بتنفيذ الاتفاق، فيما استنكرت حركة حماس، في وقت سابق، بشدة قرار الاحتلال بتأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن هذا القرار يكشف مجددًا مراوغات الاحتلال وتنصله من التزاماته.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزّت الرشق، في بيان: "تستنكر حركة حماس بشدة قرار الاحتلال تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، هذا القرار يكشف مجددًا مراوغات الاحتلال وتنصله من التزاماته".

وتابع الرشق: "تذرّع الاحتلال بأن مراسم التسليم مهينة هو ادّعاء باطل، وحجّة واهية تهدف إلى التهرب من التزامات الاتفاق".



وأكد الرشق أن "هذه المراسم لا تتضمن أي إهانة للأسرى، بل تعكس التعامل الإنساني الكريم معهم"، مبينا أن "الإهانة الحقيقية هي ما يتعرّض له أسرانا خلال عملية الإفراج، من تعذيب وضرب وإذلال متعمد حتى اللحظات الأخيرة".

وأردف قائلا: "الأسرى الفلسطينيون يتم إطلاق سراحهم وهم مقيدو الأيدي ومعصوبو الأعين، كما أنه يتم تهديد ذويهم بعدم إقامة أي احتفالات لاستقبال أبنائهم المحررين".

وأكد أن "قرار نتنياهو يعكس محاولة متعمدة لتعطيل الاتفاق، ويمثل خرقًا واضحًا لبنوده، ويظهر عدم موثوقية الاحتلال في تنفيذ التزاماته".

وطالب عضو المكتب السياسي لحركة حماس "الوسطاء والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم، والضغط على الاحتلال لتنفيذ الاتفاق والإفراج عن الأسرى دون أي تأخير".

وفي السياق ذاته، انتقد "مكتب إعلام الأسرى" قرار تأجيل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، واصفا هذا القرار بأنه "محاولة للتلاعب بحالة الأسرى النفسية والضغط على أسرهم".

وأوضح "إعلام الأسرى" أن هذا القرار "يأتي ضمن سلسلة من التصرفات التي يتبعها الاحتلال في مماطلته وتنصله من التزاماته، ما أسفر عن ترك الأسر تنتظر لساعات طويلة تحت الأمطار على أمل لقاء أبنائها المحررين، قبل أن يُفاجأوا بتأجيل إطلاق سراحهم".

وأكد البيان أن "مثل هذا السلوك، الذي يخالف القيم والمعايير الإنسانية، يستدعي تدخلًا فوريًا من الوسطاء والمجتمع الدولي لإلزام الاحتلال بتنفيذ مستحقات الأسرى دون تأخير أو مماطلة".

مقالات مشابهة

  • حماس تصدر بياناً بشأن اتفاق جثث الرهائن مقابل الأسرى
  • حماس توضح تفاصيل ما توصل إليه الوسطاء بشأن أزمة الأسرى
  • عاجل| حماس تتوصل لاتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي بشأن أزمة الأسرى
  • حماس تطالب الوسطاء بإلزام الاحتلال تنفيذ البروتوكول الإنساني
  • إعلام إسرائيلي يحذر: حماس أعادت تنظيم صفوفها في وحدات قتالية جديدة
  • بعد الإمتناع عن اخراجهم ..رسالة إسرائيلية جديدة بشأن الإفراج عن 620 أسيرا فلسطينيا وهذه شروطها التي لا تصدق
  • السيناريو الأبرز لـ”اليوم التالي” للحرب في غزة​
  • حركة حماس تطالب بضمانات جديدة من الوسطاء
  • حماس: لن تتعاطى المقاومة مع أي مفاوضات جديدة قبل إنجاز هذا الشرط
  • حماس: لن يكون هناك حديث في أي خطوة قبل الإفراج عن الأسرى