«كأني أرى النبي».. كتاب جديد من إصدارات نور 2025 بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
يعرض ضمن الإصدارات الحديثة لمجلة نور للأطفال، التابعة للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، في جناح الأزهر الشريف، صالة ٤، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ 56، في الفترة من 23 يناير الجاري، وحتى 5 فبراير 2025، كتاب: «كأني أرى النبي صلى الله عليه وسلم».
الكتاب يتناول سيرة الحبيب المصطفى، بأسلوب مبتكر، يأخذك في رحلة حب وصفاء، تسمو بروحك، وكأنك ترى خلالها النبي صلى الله عليه وسلم.
ويعتبر هذا الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة كتب تتناول سيرة الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم.
يحاول الكتاب العرض بشكل مبسط وشرح شيق، لصفات النبي صلى الله عليه وسلم، في إطار سؤال افتراضي: ماذا لو رَوَت لنا الكائناتُ التي عاشت مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: كيف رَأَتهُ؟ كيفَ نظرَ؟ وكيفَ سارَ؟ وكيفَ تكلَّم؟ وكيفَ رَحِم؟ وكيفَ نَصَحَ؟ وكيفَ تبسَّم صلى الله عليه وسلم؟
الكتاب من تأليف: رغدة محسن، ومراجعة الأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والمستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ورسوم: سلمى كمال.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض الكتاب الأزهر صلى الله علیه وسلم
إقرأ أيضاً:
ماذا تقول بين الأذان والإقامة؟.. أفضل 3 أدعية أوصى بها النبي
ماذا تقول بين الأذان والإقامة ؟ من الأمور المهمة والسنن الواردة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتي قد يغفل عنها الكثيرون، رغم ما لها من فضل عظيم، ومن شأنها تغيير حياتك لأن الدعاء في هذا الوقت عند سماع الأذان مستجاب، لذا ينبغي معرفة ماذا تقول بين الأذان والإقامة .
يعد ترديد المسلم وراء المؤذن أحد الطاعات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، والتي لها فضل عظيم ، حيث إن دعاء من يرددها لا يرد ، فيما ورد في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال :" الدعاء لا يرد بين الأذان و الإقامة " ، أما حكمه فهو سنة مستحبة ، ويمكن للشخص أن يردده سواء كان طاهرًا أو محدثًا أو جنبًا أو حائضًا.
وعن ماذا تقول بين الأذان والإقامة ، فهناك عدة أدعية الأذان فضلاً عن الأدعية الأخرى لقضاء الحوائج والفرج والرزق وما نحوها. ومنها «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا الذي وعدته»، الدليل من السنة النبوية : وَعنْ جابرٍ رضَي اللَّه عنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ : « من قَال حِين يسْمعُ النِّداءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّدًا الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُودًا الَّذي وعَدْتَه ، حلَّتْ لَهُ شَفَاعتي يوْم الْقِيامِة » رواه البخاري.
دعاء بين الأذان والإقامة مستجابيعد دعاء بين الأذان والإقامة من الأدعية المأثورة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-،، وهو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي، وَالْبَصِيرَةَ فِي دِينِي، وَالْيَقِينَ فِي قَلْبِي ، وَالْإِخْلَاصَ فِي عَمَلِي ، وَالسَّلَامَةَ فِي نَفْسِي، وَالسَّعَةَ فِي رِزْقِي، وَالشُّكْرَ لَكَ أَبَدًا مَا أَبْقَيْتَنِي».
وكذلك سيِّدُ الاستغفارِ: « اللَّهمَّ أنتَ ربِّي، لا إلَهَ إلَّا أنتَ، خَلقتَني وأَنا عبدُكَ، وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استَطعتُ، أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ، وأبوءُ لَكَ بذَنبي فاغفِر لي، فإنَّهُ لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ، إذا قالَ حينَ يُمسي فماتَ دخلَ الجنَّةَ - أو: كانَ من أَهْلِ الجنَّةِ - وإذا قالَ حينَ يصبحُ فماتَ من يومِهِ مثلَهُ».