بميدان الجنادرية التاريخي بمدينة الرياض.. انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2025 غدًا
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
بتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن، تنطلق غدًا الاثنين منافسات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2025 على أرض ميدان الجنادرية التاريخي في مدينة الرياض، بمشاركة 15 دولة، وبجوائز مالية تتجاوز الـ70 مليون ريال.
وتشهد النسخة الثانية من المهرجان إقامة اللجنة المنظمة 225 شوطًا، تقطع فيه فئات الهجن المعتمد مشاركتها من الاتحاد السعودي للهجن مسافة 1266 كم، وتنطلق بإقامة أشواط فئة “حقايق” البالغ عددها 64 شوطًا، تقطع فيه الهجن مسافة “256 كم”، مسافة كل شوط “4 كم”.
وأنهى الاتحاد السعودي للهجن واللجنة المنظمة جميع الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بالميدان التاريخي، في إطار سعي الاتحاد برئاسة صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد إلى إقامة سباقات الهجن والمحافظة على هذا الموروث الحضاري الكبير، والارتقاء بهذه الرياضة لمعايير عالمية، تتواكب مع رؤية المملكة 2030، إضافة إلى حوكمة وإدارة سباقات الهجن، وتقديم الخدمات للميادين والمُلاك، وتوفير البيئة المثالية لهم لممارسة هذه الرياضة الأصيلة.
يذكر أن النسخة الأولى من المهرجان العام الماضي شهدت مشاركة أكثر من 2000 مالك هجن بعدد 6869 مطية، فيما بلغ عدد الدول المشاركة 13 دولة، هي: السعودية، البحرين، الإمارات، الكويت، قطر، عمان، الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، إيران، فرنسا، الأردن، بريطانيا واليمن.
وتبدأ قرية الفعاليات المصاحبة من يوم الغد باستقبال الزوار حتى اليوم الختامي للمهرجان، حيث تضم أكثر من 38 جناحًا وقسمًا، بمشاركة قطاعات حكومية وأهلية، إضافة لتواجد مطاعم ومعارض مختلفة، وجلسات عائلية، وحرف يدوية، ومتاجر تسوق، ومواقع ترفيهية مجانية للأطفال، وتجربة ركوب الهجن.
ويضم المهرجان معرضين مصاحبين تحت إشراف اللجنة الثقافية في الاتحاد.
ويتضمن معرض “بوث” الموروث أعمالاً إبداعية، تحكي التسلسل التاريخي والبطولي للحكم السعودي، منذ التأسيس حتى هذا العهد الزاهر، ومعرض أصايل الفن التشكيلي ما يقارب الـ 20 لوحة لعدد من أبرز وأهم الفنانين التشكيليين السعوديين. وتتمحور الأعمال المشاركة حول الهجن وارتباطها الوثيق بثقافة هذه الأرض وتاريخ الوطن.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
إنشاء معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية بإندونيسيا
الجزيرة – عوض مانع القحطاني
وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية اليوم الاثنين 2025/2/24 مذكرة مساهمة مالية مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بقيمة 46,346,760 ريالاً لدعم واستكمال مشروع إنشاء مبنى معهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية والعربية في مدينة “بندا أتشيه“ بإندونيسيا. وقد مثّل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشرف العام على المركز معالي الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، فيما مثل الجامعة في توقيع الاتفاقية معالي رئيس الجامعة أ.د. أحمد بن سالم العامري، بحضور وكيل الجامعة أ. د. منصور بن عبدالرحمن الحيدري، ووكيل الجامعة للشؤون التعليمية د. عبدالله بن عبدالرحمن الأسمري .
وتضمنت اتفاقية التعاون تنفيذ المشروع على الأرض الممنوحة من إدارة مسجد رايا بيت الرحمن في “بندا أتشيه” بإندونيسيا لمدة 50 عامًا، مع إمكانية تمديدها لعشر سنوات إضافية، بحيث يتكفل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالبناء على أن تتولى الجامعة تشغيله، وتوفير الكوادر البشرية والمرافق اللازمة لدعم الأنشطة التعليمية، مع إعطاء الأولوية لقبول المعلمين والطلاب من أبناء إقليم أتشيه، تأكيدًا على دور المشروع في دعم التنمية المحلية في الإقليم.
وقد اتفق الطرفان على تنفيذ الإشراف الهندسي للمشروع، والتجهيزات والتأثيث، من خلال الأعمال المرحلية المتفق عليها خلال المدد وبالجودة والمواصفات والكميات المطلوبة من قبل الجامعة التي تتعهد بضمان استدامة المشروع وبدء تشغيله فور استلامه، مع أهمية عدم تغيير نشاط المشروع أو تغيير مسماه أو تعليق العمل به إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة من المركز، ما لم يكن ذلك ناتجًا عن أسباب خارجة عن إرادة الجامعة، كما أن الجامعة تكون وفق بنود العقد مسؤولة عن إدارة وتوجيه المكاتب الاستشارية ومقاولي تنفيذ الأعمال، على أن يتولى المركز الدعم المالي لتنفيذ المشروع.
اقرأ أيضاًالمجتمع35 جلسة حوارية بالمنتدى السعودي للإعلام في يومه الأول
وتأتي هذه الاتفاقية كخطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين المملكة العربية السعودية وإندونيسيا، مما يسهم في نشر الدين الإسلامي القائم على الوسطية والاعتدال، وتعزيز التفاهم المشترك بين البلدين.
وبهذه المناسبة رفع معالي رئيس الجامعة عظيم شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- على الدعم السخي الذي تحظى به الجامعة، مقدمًا شكره لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية متمثلاً بالمشرف العالم على المركز د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة على الجهود المبذولة في خدمة العمل الإنساني والريادي تجاه المجتمع الدولي في شتى أنحاء العالم، وتعزيز الدور السعودي المؤثر في رفع المعاناة عن الإنسان ليعيش حياة كريمة، من خلال المركز الدولي المتخصص في الأعمال الإغاثية والإنسانية، من خلال أعماله التي تقوم على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في كافة أنحاء العالم، وبآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، وتقديم مشاريع وبرامج متنوعة تشمل المساعدات لجميع قطاعات العمل الإغاثي والإنساني، مستندًا على مرتكزات من بينها مواصلة نهج المملكة في مد يد العون للمحتاجين في العالم، وتقديم المساعدات بعيدًا عن أي دوافع غير إنسانية، والتنسيق والتشاور مع المنظمات والهيئات العالمية الموثوقة، وتطبيق جميع المعايير الدولية المتبعة في البرامج الإغاثية، وتوحيد الجهود بين الجهات المعنية بأعمال الإغاثة في المملكة.
وقال معاليه خلال مراسم توقيع الاتفاقية إن هذه الاتفاقية تطلق مشروعًا إنسانيًا يستهدف توسيع نطاق التعليم في إقليم “بندا أتشيه“ والتعاليم الإسلامية القائمة على مبدأ الوسطية والاعتدال، وخدمة الشعب الإندونيسي الصديق، كما أكد معاليه أن المشروع يوفر مساحةً أكبر لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب الإندونيسيين الذين لديهم الحرص الكبير على تعلم الدين الإسلامي الصحيح، واللغة العربية السليمة. وأضاف معاليه بأن المبنى الجديد للمعهد سيزيد نسبة قبول الطلاب والطالبات بعد افتتاحه إلى 200٪، إلى جانب إيجاد بيئة تعليمية وأجواء ملائمة، وتشييد المرافق الحديثة المتكاملة والقاعات الدراسية المجهزة بأحدث الوسائل التعليمية.
واختتم معاليه تصريحه بأن الجامعة من خلال فروعها في الدول الصديقة تعمل جاهدة على إيصال الرسالة السامية والمنهج الإسلامي الصحيح الذي يقوم على الاعتدال والوسطية والتحذير من الغلو والتطرف، مستمدةً ذلك من الجهود المبذولة من القيادة الرشيدة -حفظها الله- في تعزيز قيم الاعتدال والتعايش السلمي بين الشعوب، ومد جسور العلاقة الثنائية ثقافيًا وعلميًا مع الآخر، والمنفتحة على الجميع، انطلاقًا من إيمان القيادة الرشيدة -حفظها الله- العميق بأن السلام العالمي هدف من أهداف سياستها الخارجية، ويمكن تحقيقه عبر نشر التعليم والاستمرار في الدعوة إلى أسس أكثر شفافية في التعامل والتواصل المشترك بين دول العالم في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وغيرها.