إسرائيل ترفض تنفيذ اتفاق الانسحاب و تقتل 11 لبنانياً في الجنوب
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
26 يناير، 2025
بغداد/المسلة: أكدت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأحد، مقتل 11 شخصا وإصابة 83 برصاص الجيش الإسرائيلي بعد محاولتهم العودة إلى قرى لبنانية، منها برج الملوك وكفركلا وحولا ووادي السلوقي ومركبا وميس الجبل.
وأفاد الجيش اللبناني بمقتل جندي وإصابة آخر في إطلاق نار من الجيش الإسرائيلي في مروحين وميس الجبل جنوبي لبنان.
واعتقل الجيش الإسرائيلي لبنانيين، قائلا في بيان: “ألقينا القبض على عدد من المشتبه بهم شكلوا تهديدا وشيكا للقوات في جنوب لبنان ويجري استجوابهم حاليا”، بحسب وصفه.
وحظر الجيش الإسرائيلي، في ساعات الصباح الأولى،عودة اللبنانيين إلى 66 بلدة جنوب لبنان، قائلا في بيان، إنه يحظر عودة السكان إلى منازلهم في عشرات القرى على الشريط الحدودي مع إسرائيل، وإن “من يقترب منها يعرض نفسه للخطر”.
وبثت منصات محلية لبنانية مقاطع فيديو لمحاولات النازحين اللبنانيين العودة إلى بلدات جنوبي لبنان بعد انتهاء مهلة بقاء القوات الإسرائيلية في جنوب البلاد، ومحاولات جنود من الجيش اللبناني ثني النازحين عن هذه الخطوة لـ”عدم تعريض حياتهم للخطر”، بحسب موقع “الجزيزة”.
من جانبه، اتهم الجيش اللبناني إسرائيل بالمماطلة في سحب قواتها من جنوب لبنان كما نصت بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مضيفا أن التأخر الإسرائيلي في الانسحاب يعقّد مهمة انتشاره في جنوب لبنان وفق بنود الاتفاق.
ويذكر أن مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أعلن أن عملية الانسحاب من جنوب لبنان ستستمر لأكثر من 60 يوما وفق ما ينص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بذريعة عدم التطبيق الكامل لبنوده من الجانب اللبناني.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
السيسي: يجب تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بمراحله كافة.. جدد رفض التهجير
جدد رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، رفض المقترحات التي أعلنها الرئيس الأمريكي، لتهجير سكان قطاع غزة.
وشدد السيسي خلال استقبال رئيس تيار الحكمة الوطني العراقي، عمار الحكيم، على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بمراحله المختلفة، وتبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
ولفت إلى أن رفض التهجير لمنع تصفيه القضية الفلسطينية، وتجنب التسبب في تهديد للأمن القومي لدول المنطقة، مشيرا إلى ضرورة "بدء عملية التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع دون تهجير أهله الفلسطينيين".
وقال إن الضمان الوحيد، لـ"التوصل إلى سلام دائم في المنطقة، هو إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية" وفق وصفه.
وكانت تصريحات ترامب بشأن التهجير، لاقت رفضا عربيا ودوليا واسعا، واعتبر الكثيرون جريمة تطهير عرقي بحق الشعب الفلسطيني، واستيلاء على أرضه.
وصدرت بيانات عن الدول العربية، وأخرى إسلامية وغربية، ترفض أفكار ترامب، وتؤكد على حق الفلسطينيين في العيش ببلادهم وحقهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولة مستقلة وإنهاء الاحتلال الواقع عليهم.
كما خرجت مئات المسيرات والفعاليات الاحتجاجية، حول العالم، لرفض خطة ترامب، وأكدت على حق الفلسطينيين في البقاء بأرضهم، والمطالبة بإعادة إعمار قطاع غزة غزة الذي دمره الاحتلال لمنعه من تحقيق أهدافه بتهجير السكان لانعدام الحياة في المكان.
ومن المقرر عقد القمة عربية طارئة في العاصمة المصرية القاهرة، في الرابع من آذار/ مارس المقبل؛ لبحث التطورات على الساحة الفلسطينية، بما في ذلك دعوات ترامب لتهجير سكان قطاع غزة.
وكان من المقرر عقد القمة خلال الأيام القليلة الماضية، لكن وزارة الخارجية المصرية أعلنت الثلاثاء الماضي إرجاء موعد انعقادها إلى الرابع من آذار/ مارس المقبل، مشيرة إلى أن ذلك يعود إلى "استكمال التحضير الموضوعي".
وقالت الخارجية المصرية في بيان: "تستضيف جمهورية مصر العربية القمة العربية الطارئة حول تطورات القضية الفلسطينية يوم 4 مارس 2025 بالقاهرة، وذلك في إطار استكمال التحضير الموضوعي واللوجستي للقمة".
وأضافت أن "الموعد الجديد تم تحديده بعد التنسيق مع مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، وبالتشاور مع الدول العربية".