اللهم أصلح لنا ديننا.. ميرهان حسين تؤدي مناسك العمرة
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
نشرت الفنانة ميرهان حسين، عدة صور لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي انستجرام، ظهرت فيها أمام الكعبة المشرفة، وهي تؤدي مناسك العمرة.
وعلقت ميرهان حسين، على الصور قائلة: «اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا.. و أصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا.. و أصلح لنا آخرتنا التي فيها معادنا.. و اجعل الحياة زيادة لنا في كل خير.
A post shared by Mirhan Hussein ميرهان حسين (@mirhanhusseinmima)
أعمال ميرهان حسينيُذكر أن آخر أعمال ميرهان حسين، كان مسلسل تل الراهب، وهو من بطولة محمد رياض وآيتن عامر دارين حداد، هبة عبد العزيز، مي القاضي، محمد عز، أحمد فؤاد سليم، طارق عبد العزيز، صبري عبد المنعم، محمد سليمان، لطفي لبيب، ناصر سيف، أحمد عبد الله محمود، شيرين، عبد العزيز مخيون، ولبنى ونس، وعماد رشاد ووائل متولي.
كما شاركت ميرهان حسين، في بطولة فيلم "الغربان" لـ عمرو سعد وهو من بطولة مي عمر، محمد علاء، أسماء أبو اليزيد، ماجد المصري، عبد العزيز مخيون، صفاء الطوخي، وغيرهم نخبة من النجوم. ومن إخراج ياسين حسن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مناسك العمرة ميرهان حسين الكعبة المشرفة الفنانة ميرهان حسين المزيد میرهان حسین عبد العزیز
إقرأ أيضاً:
رسالة من الحاج إلى المودعين.. هذا ما جاء فيها
كتب النائب رازي الحاج عبر حسابه على منصة "إكس":"إلى المودعين،
اولاً: لا حل إلا بإعادة الثقة، ولا ثقة إلا من خلال اعادة الودائع لقيمتها الحقيقية ولتثبيت حق أصحابها بها ... اي كلام آخر ليس له قيمة في علم الاقتصاد!
ثانياً: لا حل إلا من خلال اعادة الأزمة إلى طبيعتها الاولية وهي ازمة السيولة لا ازمة خسائر، من افشل النظام المصرفي، هو من استخدم السيولة لجني الارباح والمضاربة وهم معروفون، وبالتأكيد ليس المودعون!
ثالثاً: ان اعادة الثقة واعادة السيولة سيجعل القطاع المصرفي قابل لان يعمل وظيفته الأساسية وهي تمويل الاقتصاد وليس تمويل سياسيي وأصحاب مصارف المنظومة وشركائهم في الداخل والخارج !
رابعاً سأطرح في الوقت المناسب كي لا تحترق ورقة عنوانها: المبادىء والمنهجية لكي نصل إلى حل مستدام وفعال وقصير المدى!".
إلى المودعين،
١- اولاً: لا حل إلا بإعادة الثقة، ولا ثقة إلا من خلال اعادة الودائع لقيمتها الحقيقية ولتثبيت حق أصحابها بها ... اي كلام آخر ليس له قيمة في علم الاقتصاد!
٢- ثانياً: لا حل إلا من خلال اعادة الأزمة إلى طبيعتها الاولية وهي ازمة السيولة لا ازمة خسائر، من افشل النظام…