وزير الأوقاف: الوطن سيظل يتدفق منه الخير والعطاء رغم التحديات والأزمات
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قال الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، إن الوطن مهما كانت تحدياته وأزماته سيظل يتدفق منه الخير والعطاء والإكرام من أجل بناء الإنسان المصري، ومن أجل رعاية الأسر وأبناء الوطن الأولى بالرعاية.
وأضاف خلال فاعليات أسبوع الخير بمدينة الأسمرات، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء: «لن يدخر هذا الوطن جهدًا بكل مؤسساته وقدراته ومقدراته مهما كانت الأزمات والتحديات، لن يدخر هذا الوطن جهدًا في أن يسارع بكل ما يملك إلى كل أبنائه الكرام في مكانهم العزيز اللائق بهم في عنان السماء».
وتابع: «معًَا بإذن الله سنكون على قلب رجل واحد، وسنجتاز ببلدنا ووطننا كل أزماته، معًا سنرعى أهلنا الكرام وسنبني الإنسان، وسيظل الوطن عزيزًا أبيًا كريمًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الأوقاف رئيس الوزراء مصطفى مدبولي
إقرأ أيضاً:
وزير الشؤون الإسلامية: القيادة الرشيدة تحرص على الخير والنفع للمسلمين
أكد معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، أن القيادة الرشيدة تحرص على الخير ونفع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، والبرامج التي ستنفذها الوزارة خارج المملكة تعبر عن عمق التلاحم وصادق المحبة للمسلمين ومشاركتهم فرحتهم بحلول شهر رمضان المبارك، وتسهم في بناء جسور التواصل مع وزارات الشؤون الإسلامية في مختلف دول العالم .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده معاليه عقب تدشينه برامج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – لتفطير الصائمين وتوزيع المصاحف والتمور التي تستهدف ۱۰۲ دولة حول العالم، وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها المملكة في خدمة الإسلام وتلمس حاجات المسلمين حول العالم في شهر رمضان المبارك كل عام .
وقال آل الشيخ :” إن المملكة هي قبلة المسلمين ومهبط الوحي، وكل ما تقوم به المملكة في الخارج هو استجابة لتطلعات المسلمين على مستوى العالم”، مشيرًا إلى أن الوزارة تحرص في برامجها الدعوية إلى توضيح ما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية، والسير وفق الطريق الذي ساره السلف الصالح رضي الله عنهم ومن سار على منهجهم.
وعن النجاح الذي تحقق في تنفيذ أكبر مسابقة قرآنية في جمهورية تنزانيا، أكد معاليه أن المسابقة القرآنية الكبرى التي أقيمت في جمهورية تنزانيا الشقيقة مدعاة فخر واعتزاز، فالمسابقة شاهدها وعايشها أكثر من 60 ألف متفرج، وشاركهم السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، وهو دليل على الترابط القوي بين المسلمين.