بخاخ الاكتئاب الأنفي.. الأمل الجديد للملايين
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
صرحت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، باستخدام علاج جديد للاكتئاب، على شكل بخاخ أنفي، من إنتاج شركة جونسون آند جونسون.
وحصل بخاخ سبرافاتو، على الموافقة للمرة الأولى عام 2019 للبالغين الذين يعانون من اضطراب اكتئابي رئيسي، وكذلك من تلقوا علاجات عبر الفم.
ويصيب الاكتئاب أكثر من 21 مليون شخص في الولايات المتحدة، ولا يستجيب ما يقرب من ثلث المرضى للأدوية المضادة للاكتئاب التقليدية.
ومع ذلك، تتطلب علاجات الكيتامين عادة إعطاءها عبر الوريد في المرافق الطبية، مما يحد من إمكانية الوصول إليها، وجاء البخاخ مطورا لمادة إسكيتامين، المشتقة من الكيتامين، على شكل رذاذ أنفي لمعالجة الاكتئاب.
وأجريت تجارب سريرية، شملت مجموعتين، إحداهما تلقت سبرافاتو والأخرى تلقت دواء وهميا، أظهرت النتائج بعد 28 يوما أن 22.5 بالمئة من المرضى الذين تلقوا سبرافاتو شهدوا تحسنا كبيرا في أعراض الاكتئاب.
وقالت الشركة، إن البيانات السريرية، لم تكشف عن مخاوف متعلقة بالسلامة العامة، وقد يوفر العلاج الجديد تحولا كبيرا، في مواجهة الاكتئاب المقاوم للعلاج ويوفر سهولة للمرضى.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة علاج بخاخ اكتئابي علاج اكتئاب بخاخ المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف: النساء بحاجة إلى النوم أكثر من الرجال
أظهرت دراسة علمية حديثة أن النساء بحاجة إلى نوم أطول من الرجال، حيث يحتاجن في المتوسط إلى حوالي 11 دقيقة إضافية من النوم كل ليلة، ورغم أن هذا الفارق قد يبدو بسيطًا، إلا أنه قد يحمل تأثيرات كبيرة على الصحة العامة.
ويُعزى هذا الفارق في احتياجات النوم إلى مجموعة من العوامل البيولوجية والهرمونية التي تمر بها النساء، مثل التغيرات التي تحدث خلال فترة الحيض أو الحمل. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالأرق بنسبة 40% مقارنة بالرجال.
وفي هذا السياق، قالت إيلين ألكسندر، خبيرة صحة المرأة والنوم، لمجلة “غلامور”: “تلعب الهرمونات دورًا كبيرًا في أنماط النوم لدى النساء، مما يعني أنهن يحتجن إلى المزيد من النوم، وقد يكن أكثر عرضة لأخذ قيلولة خلال النهار”.
وبجانب العوامل البيولوجية، تساهم المسؤوليات المجتمعية بشكل كبير في زيادة احتياجات النساء للنوم، فقد أظهرت الأبحاث أن النساء يتحملن عادةً العبء الأكبر في مهام المنزل ورعاية الأطفال، مما يؤدي إلى شعورهن بالتعب والإجهاد المتزايد.
أضافت ألكسندر: “عادة ما تتحمل النساء مسؤولية الاستيقاظ ليلاً لرعاية الأطفال، وهذا يزيد من الضغط عليهن ويحتاج إلى المزيد من النوم لتعويض ذلك والحفاظ على الأداء الإدراكي الأمثل”.
ومع ذلك، أكدت ألكسندر على أن احتياجات النوم قد تختلف من شخص لآخر بناءً على عدة عوامل مثل العمر، نمط الحياة، والحالة الصحية.
وقالت: “بينما نحتاج إلى المزيد من البحث لفهم الفجوة بين الجنسين في متطلبات ودورات النوم، فإن العواقب السلبية لعدم الحصول على نوم كافٍ معروفة جيدًا وقد تؤثر على كلا الجنسين”.
أوصى الخبراء بأن ينام البالغون من 7 إلى 9 ساعات كل ليلة لضمان الراحة الجسدية والعقلية اللازمة.