لقي 18 شخصًا مصرعهم وأصيب 10 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة في حادث انفجار شاحنة وقود بولاية إينوجو، جنوب شرق نيجيريا، وفق ما أعلنته هيئة سلامة الطرق الاتحادية.

ووقع الحادث مساء السبت على الطريق السريع الرابط بين إينوجو وأونيتشا، حيث فقد سائق الشاحنة السيطرة عليها بسبب عطل في المكابح، مما أدى إلى اصطدامها بـ17 مركبة أخرى واشتعال النيران فيها.



وأوضحت الهيئة أن الضحايا "احترقوا لدرجة تجعل من الصعب التعرف عليهم"، بينما نجا ثلاثة أشخاص دون إصابات.


وتأتي هذه الكارثة بعد أسبوع واحد فقط من حادثة مماثلة في ولاية نيجر، شمال نيجيريا، أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص، ما يعكس تكرار هذه الحوادث القاتلة في البلاد.

وتُرجع السلطات النيجيرية انتشار مثل هذه الكوارث إلى سوء حالة الطرق والقيادة المتهورة، إضافة إلى غياب بنية تحتية مناسبة لنقل الوقود، مما يجعل الاعتماد على الشاحنات أمرًا لا مفر منه.

كما حذّرت السلطات المواطنين من خطورة الاقتراب من شاحنات الوقود في حال وقوع حوادث مماثلة، خاصة بعد إزالة دعم الوقود، الأمر الذي دفع البعض إلى المخاطرة بحياتهم لجمع الوقود المتسرب.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم انفجار شاحنة وقود نيجيريا نيجيريا وقود انفجار شاحنة حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد

أعلنت السلطات السورية فتح تحقيق في تهريب نترات الأمونيوم من لبنان، وهي المادة التي لعبت دوراً رئيسياً في الانفجار الكارثي الذي دمّر مرفأ بيروت عام 2020.

ودار جدلا واسعا حول الجهة التي استوردت نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ومن كان المستفيد الفعلي منها، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى أن الشحنة لم تكن موجهة للبنان أساساً، بل كانت جزءاً من عمليات تهريب ممنهجة إلى سوريا، حيث استخدمها النظام السوري في تصنيع البراميل المتفجرة التي أُلقيت على مدن سورية خلال سنوات الحرب.

وبحسب صحيفة نداء الوطن ،اللبنانية تحقيقات السلطات السورية كشفت تورط مسؤولين في النظام السوري، بالتعاون مع ميليشيات لبنانية مدعومة من إيران، في استيراد وتهريب نترات الأمونيوم عبر لبنان.

وتشير مصادر قضائية سورية إلى أن هذه المادة لم تكن مجرد شحنة مهملة في المرفأ، بل كانت تُستخدم في تصنيع البراميل المتفجرة، التي حصدت آلاف الأرواح في سوريا.


وبحسب شهادات ضباط سابقين، كان ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، يشرف شخصيًا على عمليات نقل هذه الشحنات من لبنان إلى سوريا، لاستخدامها في صناعة متفجرات منخفضة التكلفة وعالية التدمير.

وتؤكد منظمة العفو الدولية أن الجيش السوري ألقى أكثر من 50,000 برميل متفجر خلال سنوات الحرب، مستهدفًا المدن المعارضة، مثل حلب وإدلب والغوطة الشرقية، ما أدى إلى تدمير واسع ومجازر مروعة، كما تشير الشهادات إلى أن تهريب هذه المواد جرى تحت غطاء تجاري، حيث تم تسجيلها على أنها شحنة للاستخدام الزراعي.

منذ اندلاع الحرب السورية، استخدم النظام السوري البراميل المتفجرة كسلاح رعب استهدف الأحياء السكنية في مناطق المعارضة، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتدمير أحياء بأكملها.

مقالات مشابهة

  • “البحر الأحمر الدولية” توفر وقود الطيران المستدام لأول مرة في السعودية
  • مصرع 46 شخصا إثر سقوط طائرة عسكرية سودانية في منطقة سكنية
  • مصرع 20 شخصا بينهم ضابط كبير بتحطم طائرة في أم درمان
  • مصرع 46 شخصاً في تحطم طائرة عسكرية تابعة للجيش السوداني
  • مصرع 20 شخصا اثر تحطم طائرة عسكرية شمال غرب السودان
  • مصرع 20 شخصاً إثر تحطم طائرة عسكرية قرب أم درمان شمال غرب السودان
  • مصرع 19 شخصا جراء سقوط حافلة من منحدر جبلي في تايلاند
  • ليس كما نعتقد.. دراسة تكشف السبب وراء احمرار المريخ
  • دخول 130 شاحنة مساعدات و4 شاحنات وقود إلى غزة خلال معبر رفح البري
  • تحقيقات سورية تكشف حقيقة ارتباط انفجار مرفأ بيروت بنظام الأسد