مجموعة قصصية تتناول جرائم النظام البائد بأسلوب رمزي لرواد العوام
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
دمشق-سانا
عند قراءة المواطن السوري للمجموعة القصصية الصادرة حديثاً لرواد العوّام، تحت عنوان “شيطان أخرس”، سوف يجد أنها تعكس الواقع المأساوي الذي عاشه في ظل حكم النظام البائد وما جره على الشعب من محن ونكبات.
اختار العوّام عنوان مجموعة كناية عن القول المأثور “الساكت عن الحق شيطان أخرس”، مجسداً لقصصه شخوصاً نسج من خلالها للواقع المأساوي بطريقة قريبة إلى نفس المتلقي، إلّا أنّها تصبّ جميعاً في بلد واحد اختار له اسماً مستعاراً كنايةً عن سوريا فترة النظام البائد، متناولاً للسجون والمعتقلات والتغييب والهيمنة على الإعلام وتسييره كما يريد، والحزب الحاكم واستئثاره بالسلطة، بطريقة لا تخلو من السخرية إزاء سياسات هذا النظام.
اختار العوّام أسلوب الرمز والإيحاء ولم يشر إلى الواقع بصورة مباشرة، حيث لم يذكر اسم البلد واسم الشخصيات المقصودة، بل كان انتقاؤه للأسماء مبنياً على أسلوب التهكم من الطبقة الحاكمة في تلك البلاد الافتراضية.
غلب على أسلوب العوّام لغة سلسة قريبة من كل الشرائح مبتعداً عن التكلّف في السرد والإسهاب اللامبرر، فكانت مجموعته تحاكي كل فئات المجتمع وكأنه ينطق بلسان حالهم، ولم يكن الشيطان الأخرس إلا إسقاطاً على واقع كنا نخشى فيه من الكلام والتفوه بأي شيء قد يقودنا إلى الموت.
يذكر أن هذه المجموعة تقع في 192 صفحة من القطع المتوسط وصادرة عن دار دريم الكويتية، وهي الإصدار الرابع للعوّام بعد روايتين وكتاب تناول من خلالها الثورة السورية وجرائم النظام.
ومن الواجب ذكره أن رسومات الكاريكاتير بريشة الأديب ممدوح حمادة.
وسام شغري
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
كرة اليد العمانية بين الواقع والطموح !
بين واقع تعيشه كرة اليد العمانية التي تتأرجح في نتائج المنتخبات الوطنية في مشاركاتها الخارجية، وبين واقع اللعبة وهو الهاجس الأهم لمجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، ومنذ أن بدأت لعبة كرة اليد تعرف طريقها إلى بعض أندية سلطنة عمان في عام 1980 بواسطة بعض اللاعبين بعد عودتهم من الدراسة بالخارج وكذلك بعض مدرسي التربية الرياضية بالمدارس، وعن طريقهم ولدت لعبة كرة اليد في سلطنة عمان وأخذت مكانة مرموقة وكانت تنافس كرة القدم في شعبيتها قبل أن تتراجع في السنوات الأخيرة.
وتملك المنتخبات الوطنية في كرة اليد العديد من الإنجازات ومن أهمها المركز الثاني لبطولة الخليج للناشئين بقطر عام 1997، والمركز الأول في بطولة الفجر الدولية بإيران عام 1998، والمركز الثاني في بطولة الفجر الدولية بإيران عام 1999، والمركز الأول في البطولة العربية للشباب بسوريا عام 2000، والمركز الثالث في بطولة السلط الدولية بالأردن عام 2003، والمركز الثاني في البطولة الشاطئية بمسقط عام 2004، والمركز الأول للبطولة الآسيوية الأولى لكرة اليد الشاطئية بمسقط عام 2004، والمشاركة في بطولة كأس العالم الأولى لكرة اليد الشاطئية بمصر عام 2004، والمركز الثاني لبطولة كرة اليد المصاحبة لدورة كأس الخليج (19) بمسقط عام 2009، والمركز الرابع لبطولة العالم لكرة اليد الشاطئية بالصين تايبيه عام 2009، والمركز الرابع في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية بمسقط عام 2010، والمركز الأول للبطولة الودية لكرة اليد الشاطئية بتايلاند عام 2011، والمركز الثاني للبطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية بمسقط عام 2011، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة اليد الشاطئية بالمصنعة عام 2012، والمركز الثامن في بطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية بالمصنعة عام 2012، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية لكرة اليد الشاطئية بهونج كونج عام 2013، والتأهل إلى نهائيات كأس العالم بالبرازيل عام 2014 وإحراز المركز السادس، والحصول على المركز الثاني في دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية بتايلاند عام 2014، والمركز السادس لكرة اليد للصالات على قارة آسيا في دورة الألعاب الآسيوية بكوريا عام 2014، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية الشاطئية لكرة اليد بمسقط عام 2015، والتأهل لبطولة كأس العالم بالمجر 2016، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الخليجية بقطر عام 2015، والمركز الثالث للمنتخب الأول للصالات في البطولة الخليجية الثانية بالسعودية عام 2015، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية الشاطئية لكرة اليد المؤهلة لكأس العالم بمسقط عام 2015، والمركز السابع لكرة اليد الشاطئية - بطولة كأس العالم بهنغاريا عام 2016، والمركز الثاني في البطولة الآسيوية للألعاب الشاطئية بفيتنام عام 2016، والمركز الأول لمنتخب الشواطئ في البطولة الدولية الودية بالإمارات عام 2017، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية والتأهل لكأس العالم بتايلاند 2017، والمركز الثالث لمنتخب الناشئين في البطولة الودية الدولية بقطر عام 2017، والمركز الرابع لمنتخب الناشئين في البطولة العربية التاسعة للناشئين بالسعودية عام 2017، والمركز السادس لمنتخب الصالات في البطولة الآسيوية للرجال بكوريا الجنوبية عام 2018، والمركز التاسع لمنتخب الشباب في البطولة الآسيوية للشباب في صلالة عام 2018، والمركز التاسع لمنتخب كرة اليد الشاطئية في بطولة العالم للشواطئ بروسيا عام 2018، والمشاركة في الألعاب الأولمبية الشاطئية (الأونك) في قطر عام 2019، والمركز الثامن لمنتخب الناشئين في البطولة الآسيوية للناشئين بالأردن عام 2018، والمركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية بالصين عام 2019، والتأهل لكأس العالم في إيطاليا عام 2020، والمركز الرابع لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية في إيران عام 2022، والتأهل لكأس العالم، والحصول على المركز الثاني لمنتخب الشواطئ في البطولة الآسيوية الثامنة في أندونيسيا عام 2023، والحصول على المركز الخامس عشر في بطولة كأس العالم بالصين عام 2024.