رسالة مؤثرة من معلم يمني بصنعاء فقد ابنه الوحيد بسبب عجزه عن شراء العلاج
تاريخ النشر: 21st, August 2023 GMT
كتب معلم يمني في العاصمة صنعاء، رسالة مؤثرة، بعد فقدانه لولده الوحيد، جراء عدم قدرته على شراء العلاج، بسبب قطع جماعة الحوثي لمرتبه منذ ثماني سنوات.
وتداول ناشطون وصحفيون وحقوقيون وبرلمانيون ووسائل إعلامية، خلال الساعات الماضية، رسالة مؤثرة للمعلم يقول فيها: "ابني الوحيد عمار في ذمة الله.. قولوا للعالم أني عجزت عن إيجاد ستون ألف ريال لشراء علاج ابني".
وكان المشهد اليمني ، نشر أمس الأحد، قصة معلم يمني بمحافظة إب، أقدم على تطليق زوجته والتنازل عن ابنته القاصر، لشخص من بيت الغرباني السلالية في محافظة إب، وسط اليمن، بسبب انقطاع المرتبات وعجزه عن توفير الطعام والشراب لهما.
وأظهرت وثيقة ، قيام المعلم ويدعى غالب عبده صلاح، بالتنازل عن ابنته وتدعى "ابتهاج" بالثامنة من عمرها، لدى شخص آخر، مقابل تامين مأكلها ومشربها، ورعاية احتياجاتها الشخصية.
وتكشف الوثيقة استغلال الطرف الثاني، ويدعى طاهر الغرباني، وزوجته نوال الغرباني، لظروف المعلم، وأخذ ابنته لتعمل كخادمة لديهم مقابل توفير معيشتها.
وتتضمن الوثيقة التي تم توقيعها بعد إحضار الغرباني، لشيخ قبلي ومحام، لتوثيق نقل "الحضانة والرعاية"، على أن لا يتدخل الأب بحياتها، ويحضر فقط حينما تصل الطفلة لسن الزواج، ليشهد عقد القرآن.
وأثارت القضية استياء واسعًا في منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لرجال الخير من أبناء محافظة إب، لدعم المعلم وإعادة زوجته وابنته، وتمزيق الوثيقة وانتزاع الفتاة من الاسرة السلالية التي ما تزال ترى في الناس سادة وعبيدا.
ويعيش معظم الموظفين وخصوصا المعلمين في مناطق سيطرة جماعة الحوثي، أوضاعًا معيشية مأساوية، في ظل رفض الجماعة السلالية صرف مرتباتهم منذ قرابة ثماني سنوات.
https://twitter.com/Twitter/status/1693373760550686906
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
زوج يقاضي زوجته ويطالب بتعويض نصف مليون جنيه بسبب منع رؤيته لأطفاله
رفع زوج دعوى تعويض أمام محكمة الأسرة في أكتوبر، يطالب فيها بإثبات نشوز زوجته والحصول على تعويض قدره 500 ألف جنيه، متهما إياها بمنعه من رؤية أطفاله لمدة 16 شهرا، وتشويه سمعته، والاستيلاء على أمواله بطرق غير مشروعة.
محكمة الأسرةكما أقام دعويين أخريين، إحداهما بتهمة السب والقذف، والأخرى جنحة ضرب، مشيرا إلى أن الحياة الزوجية التي استمرت 17 عامًا انتهت بسبب تعنت زوجته وتحريضها الأبناء ضده.
وأوضح الزوج في دعواه أنه تعرض لاعتداء جسدي من قبل زوجته داخل منزله، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة، وحرر محضرا، وأرفق بالدعوى تقارير طبية وبلاغات تثبت ما تعرض له من عنف وسرقة أمواله، مؤكدًا أن تصرفاتها القاسية حولت حياته إلى جحيم.
وأشار إلى أن زوجته اعتادت معاملته بطريقة سيئة، وكانت تتسم بالعصبية والعدوانية، مما ألحق به أضرارا مادية ومعنوية جسيمة.
ووفقًا لقانون الأحوال الشخصية، فإن الزوج ملزم بالإنفاق على زوجته وتوفير المسكن لها، بينما تلزم الزوجة بطاعته، وفي حال امتناعها دون سبب قانوني تصبح ناشز، وهو ما يستند إليه الزوج في دعواه لإثبات حقوقه.