إسرائيل تنسحب من عدة بلدات لبنانية.. ومقتل جندي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
نقلت مراسلة "سكاي نيوز عربية" عن مصدر عسكري لبناني قوله، الأحد، إن الجيش الإسرائيلي انسحب بالفعل من عدة بلدات في جنوب البلاد.
وأكد مصدر عسكري لبناني انسحاب الجيش الإسرائيلي من بلدات مركبا، رب ثلاثين، بني حيان، طلوسة، حولا، ميس الجبل، مارون الراس، عيترون، يارون، الضهيرة، أم التوت، الزلوطية، يارين، الطيبة، دير سريان، القنطرة، عيتا الشعب، القوزح.
وفي السياق، أعلن الجيش اللبناني، الأحد، مقتل أحد عناصره وإصابة آخر بنيران إسرائيلية في جنوب البلاد، مع محاولة مئات الأشخاص دخول بلدات حدودية لم تنسحب منها القوات الإسرائيلية رغم انقضاء مهلة ذلك بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله.
وجاء في بيان للجيش: "(مقتل) أحد العسكريين على طريق مروحين الضهيرة- صور وإصابة آخر في بلدة ميس الجبل- مرجعيون نتيجة استهدافهما بإطلاق نار من قبل العدو الإسرائيلي، في سياق اعتداءاته المتواصلة على المواطنين وعناصر الجيش في المناطق الحدودية الجنوبية".
وعلق الجيش الإسرائيلي على ذلك بالقول، في بيان: "في وقت سابق من اليوم، أطلقت قواتنا العاملة في جنوبي لبنان النار لإزالة تهديد في عدة مواقع اقترب فيها مشبوهون من عناصرنا".
وأضاف: "كما وتم اعتقال عدد من المشتبه بهم شكلوا تهديدا حقيقيا للجيش ويجري حاليا استجواب المشتبه بهم ميدانيا".
وتابع: "ينتشر جيشنا في جنوبي لبنان ويواصل العمل وفقاً للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان ومراقبة محاولات حزب الله العودة إلى منطقة جنوب لبنان. سيعمل الجيش على إزالة أي تهديد لدولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني الجيش الإسرائيلي لبنان إسرائيل الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني القوات الإسرائيلية حزب الله الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني الجيش الإسرائيلي لبنان إسرائيل أخبار لبنان الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: جهودنا مكثفة للضغط على إسرائيل لاستكمال انسحابها من جنوب لبنان
أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، مساء اليوم الأحد، أن الدولة اللبنانية تبذل جهودًا دبلوماسية وسياسية مكثفة للضغط على إسرائيل من أجل استكمال انسحابها من جنوب لبنان، وفقًا للاتفاقات المبرمة.
وخلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، شدد سلام على أن الحكومة ملتزمة في بيانها الوزاري بإعادة إعمار المناطق التي دمرها العدوان الإسرائيلي الأخير، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أوضح سلام أن "سلامة أمن مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت والمسافرين تأتي في مقدمة الأولويات، وهي مسؤولية تتحملها الدولة اللبنانية بالكامل".
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير الماضي، وفقًا لمهلة حُددت في الاتفاق بـ 60 يومًا، إلا أن واشنطن أعلنت تمديد المهلة حتى 18 فبراير باتفاق إسرائيلي لبناني. ومع اقتراب الموعد الجديد، تنصلت إسرائيل مجددًا من التزاماتها، واحتفظت بخمس نقاط عسكرية داخل الأراضي اللبنانية لم تنسحب منها بعد، ما يزيد من التوتر في المنطقة ويهدد استقرار الحدود الجنوبية للبنان.