الولايات المتحدة – أظهرت دراسة أجراها خبراء ومختصون من جامعة ييل الأمريكية أن البيانات التي يتم الحصول عليها من الساعات الذكية يمكن أن تساعد الأطباء في تشخيص بعض الاضطرابات النفسية.

وتبعا للمعلومات التي أوردتها مجلة “Cell” فإن الخبراء في الجامعة جمعوا بيانات من الساعات الذكية لـ 5000 مراهق وقاموا بتحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وأظهر تحليل البيانات إمكانية تشخيص بعض الاضطرابات النفسية، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، وكذلك القلق.

وأشار القائمون على الدراسة إلى أن المعلومات التي تم جمعها من الساعات الذكية تتضمن بيانات عن معدلات ضربات القلب عند مستخدمي الساعات، وبيانات حول معدلات حرق السعرات الحرارية لديهم، ومعدلات النشاط البدني، ومعدلات الخطواط التي يقطعوها يوميا، وتحليل هذه البيانات وخصوصا بيانات معدلات نبض القلب ساعد الباحثين في اكتشاف فيما إذا كان المستخدم يعاني من اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، كما أن بيانات معدلات النوم اليومية للمستخدمين، والتي جمعت من الساعات الذكية، بينت فيما إذا كان المستخدم يعاني من القلق أم لا.

وقال الأستاذ في جامعة ييل الأمريكية مارك غير شتاين:”عادة ما يتم تشخيص الاضطرابات النفسية من خلال معاينة الشخص بشكل مباشر من قبل الطبيب، لكن دراستنا أظهرت أنه يمكن الاعتماد على بيانات الساعات الذكية لتشخيص مثل هذه الحالات”.

ويرى الخبراء أن نتائج هذه الدراسة قد تفتح آفاقا لاستخدام الأجهزة المحمولة والإلكترونيات في تشخيص الأمراض والاضطرابات النفسية في المستقبل.

المصدر: لينتا.رو

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الاضطرابات النفسیة من الساعات الذکیة

إقرأ أيضاً:

بلومبرج: الاضطرابات الناتجة عن رسوم ترامب الجمركية تلقي بظلالها على اجتماع العشرين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ذكرت وكالة (بلومبرج) الأمريكية اليوم الأربعاء، أن رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية يتوقع أن تلقي بظلالها على اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين المرتقب اليوم وغدا في كيب تاون.
وأشارت الوكالة الامريكية - في تقرير لها - إلى أن وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين الذين قادوا الاقتصاد العالمي خلال ربع قرن من الانهيارات السوقية، والركود، والحروب، وجائحة كوفيد-19، يواجهون الآن رياحا معاكسة جديدة تهدد هدفهم في تحقيق ازدهار أوسع؛ الرسوم الجمركية وتهديدات حروب التجارة الوشيكة.
وقالت "لطالما كانت الولايات المتحدة معارضة لعدم الاستقرار وعدم اليقين في المنتديات مثل مجموعة العشرين، إلا أنها أصبحت الآن أكبر مصدر للاضطراب والخلافات بسبب فرض الرئيس دونالد ترامب رسوما جمركية بنسبة 10% على جميع الواردات الصينية وتهديداته بفرض ضرائب أعلى على شركاء التجارة الرئيسيين مثل المكسيك وكندا والاتحاد الأوروبي".
ولفت التقرير إلى أن الانسحاب الأمريكي قد بدأ حيث سيتغيب وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسينت عن الاجتماع، بعد غياب وزير الخارجية ماركو روبيو الأسبوع الماضي في جوهانسبرج خلال اجتماع لوزراء خارجية مجموعة العشرين.
وتأتي قمة بعد أيام من تعميق ترامب للتوترات الدبلوماسية مع الحلفاء الأوروبيين من خلال التصويت مع روسيا ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدان عملية موسكو الشاملة لأوكرانيا قبل ثلاث سنوات.
ومن جانبه، قال مدير مركز الجيوإقتصاد في مجلس الأطلسي في واشنطن جوش ليبسكاي "بينما لم يصاغ قرار بيسينت كدعوة للمقاطعة، وسيرسل أحد كبار مسؤولي وزارة الخزانة مكانه، إلا أن تركيزه على الأولويات الداخلية يثير مزيدا من التساؤلات حول كيفية تخطيط إدارة ترامب للحفاظ على القيادة الأمريكية للاقتصاد العالمي.. إنها هزة وليس زلزالا، لكنها هزة تثير الكثير من المخاوف".
ولفت التقرير إلي أن مدينة كيب تاون، الواقعة قرب الطرف الجنوبي لأفريقيا، تعد خلفية مناسبة لعالم يمر باضطرابات جيوسياسية.
وأشار تقرير (بلومبرج) إلى أن جنوب أفريقيا هي اقتصاد ناشئ في الجنوب العالمي، ويواجه نظاما عالميا يتفكك، حيث تتنافس الأنظمة في الصين وروسيا على النفوذ ضد الديمقراطيات الغربية.
وأضاف التقرير أنه خلال الأسابيع الخمسة الأولى من توليه منصبه، أعطى ترامب الأولوية للازدهار الداخلي على الصالح العام للاقتصاد العالمي.
وكانت قد بدأت رئاسة جنوب أفريقيا لمجموعة العشرين في الأول من ديسمبر 2024، وتقام جميع الفعاليات تحت شعار: "التضامن والمساواة والاستدامة"، ويؤكد هذا الشعار على تركيز جنوب أفريقيا على النمو الاقتصادي العالمي الشامل، مع إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الدول الأكثر ضعفا في العالم.
وتأسست مجموعة العشرين لمعالجة القضايا الاقتصادية والمالية العالمية الملحة، وتمثل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين مجتمعة نحو 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي و75% من التجارة الدولية.
وهي تضم 19 دولة بما في ذلك: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا واليابان وجمهورية كوريا والمكسيك وروسيا والمملكة العربية السعودية وجنوب أفريقيا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وهيئتين إقليميتين هما الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.
 

مقالات مشابهة

  • 15 فائدة لـ عين الجمل.. أهمها رقم 3
  • بحث جديد: الاضطرابات النسائية قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب
  • بلومبرج: الاضطرابات الناتجة عن رسوم ترامب الجمركية تلقي بظلالها على اجتماع العشرين
  • فائدة 30%.. أعلى عائد على شهادات البنك الأهلي «تفاصيل»
  • تفاصيل أعلى فائدة يومية على شهادات الادخار في البنوك
  • إعلام إسرائيلي: حماس تفوقنا في الحرب النفسية لأننا ننجَر ولا نبادر
  • طقس مستقر من الأربعاء وحتى الجمعة واضطرابات جوية تبدأ السبت
  • زوجة إبراهيم شيكا: تم تشخيص حالة زوجي خطأ في بداية مرضه
  • بايرن ميونخ يعلن تشخيص إصابة جوشوا كيميتش
  • حازم المنوفي: التعاون في التصنيع المشترك بين مصر وإسبانيا له فائدة كبيرة