محافظة الفيوم تتسلم المخططات الاستراتيجية المعدلة للفيوم ويوسف الصديق لتيسير إجراءات البناء
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تسلم الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، المخططات الاستراتيجية العامة المعدلة لمدينتي الفيوم ويوسف الصديق، في خطوة تمهد لإعداد المخططات التفصيلية الخاصة بهما، وذلك في إطار جهود المحافظة لتيسير إجراءات تراخيص البناء وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
جاء ذلك خلال اجتماع حضره الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، وأحمد شاكر، السكرتير العام المساعد للمحافظة، والمهندس مجدي ربيع يوسف، رئيس المركز الإقليمي لشمال الصعيد بالهيئة العامة للتخطيط العمراني، والمهندسة مي فوزي، مدير عام التخطيط العمراني بالمحافظة.
وأكد محافظ الفيوم أن هذه المخططات تأتي ضمن خطة الدولة لتحديد مناطق الامتداد العمراني الجديد، بهدف ضبط النمو العشوائي وتحسين البيئة العمرانية. وشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز المخططات التفصيلية للمدن التي تم تعديل واعتماد مخططاتها الاستراتيجية، بما يحقق أهداف التنمية العمرانية.
وأشار الأنصاري إلى أهمية الالتزام بخطوط التنظيم الرسمية عند إعداد المخططات التفصيلية، لتوفير حلول عملية لمشكلات الطرق والمحاور الرئيسية، وضبط قيود الارتفاعات. وأوضح أن المخططات تهدف إلى تحسين استخدامات الأراضي والمرافق وفق الاشتراطات المعتمدة.
من جانبه، صرح المهندس مجدي ربيع يوسف، رئيس المركز الإقليمي لشمال الصعيد، بأنه تم تسليم المخططات الاستراتيجية المعدلة لمدينتي الفيوم ويوسف الصديق، بما يتيح تعديل المخططات التفصيلية وفقًا لقانون البناء رقم 119 لسنة 2008 ولائحته التنفيذية.
وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود تسهيل إجراءات البناء، خاصة بعد إلغاء العمل بالاشتراطات القديمة.
كما أشار إلى أن المخطط الاستراتيجي المعدل لمدينة طامية سيتم تسليمه قريبًا، بينما يجري العمل على المخططات التفصيلية لمدن إطسا وأبشواي وسنورس، التي تم اعتماد مخططاتها الاستراتيجية بالفعل.
تعكس هذه الجهود التزام محافظة الفيوم بتطوير البيئة العمرانية وضبط النمو الحضري بما يتماشى مع رؤية الدولة للتنمية المستدامة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحمد الأنصاري محافظ الفيوم الإمتداد العمراني تراخيص البناء قانون البناء رقم 119 لسنة 2008 محافظة الفيوم محافظ الفيوم المخططات التفصیلیة
إقرأ أيضاً:
لا فرق بين علمانية وثيقة قحت وبين وثيقة الفترة الانتقالية المعدلة في علاقة الدين بالدولة
لا فرق بين علمانية وثيقة قحت وبين وثيقة الفترة الانتقالية المعدلة في علاقة الدين بالدولة.
قرأت بعض النقاط المتعلقة بالتعديلات التي طرأت في الوثيقة الدستورية للفترة الانتقالية بدون تفصيل، ووجدت ان هنالك امرا في غاية الخطورة، وكأنك يا زيد ما غزيت، فلاتوجد اختلافا جوهريا في النص بين وثيقة قحت وبين الوثيقة المعدلة الان في المسألة المتعلقة بعلاقة الدين بالدولة، وعندما نقارن بين الوثيقة الدستورية لقحت نجد ان الفقرة الخامسة من المبادئ العامة والتي نصت على: (تضمن الدولة وتدعم وتحمي حرية المعتقد والممارسات الدينية والعبادة لكل الشعب السوداني وتقف الدولة على مسافة واحدة من الهويات الثقافية والإثنية والجهوية والدينية وأن لا تفرض الدولة دينا على أي شخص وتكون الدولة غير منحازة فيما يخص الشؤون الدينية وشؤون المعتقد والضمير)، وهذا النص في وثيقة قحت هي نفس العلمانية بشحمها ولحمها ولكنها مغلفة بغلاف مزين دون التصريح بها علنا وهي ان السودان تكون دولة بلا دين بكل وضوح بالرغم من ان ٩٦% من الشعب السوداني مسلمين!! ابعدت الشريعة الإسلامية من مصادر التشريع، وساووا بين الاسلام واليهودية والنصرانية والبوذية وعبدة الكجور والنار ارضاءا لرفيقهم عبدالعزيز الحلو واستقطابه لتحالفهم، بالرغم من انهم اقلية لا يشكلون ٤% من الشعب السوداني ومع اقليتهم يمنعوننا من التحاكم بشريعتنا وديننا الحنيف، وفي الغرب لا يمكن لمسلمين ان يكونوا حكاما ويتضمن معتقدات في الدستور بحجة أنهم اقلية، ولابد لهم أن يحترموا راي الغالبية، وعندنا الامر معكوس فالاقلية هم من يفرضون علينا دينهم !! وذلك لتسلط نفر قليل من اليساريين والبعثيين في ذلك الحين على ارادة الشعب. وكتلة قحت خدعوا الناس بتثبيت علمانية الدولة بإبعاد اي دين يكون دين الدولة في وثيقتهم، بطريقة مغلفة، دون التصريح بكلمة (علمانية الدولة) لانهم يعلمون ان غالبية الشعب لا يرضى بالعلمانية، وجاءت وثيقة الفترة الانتقالية للبرهان بإثبات ان الدين يعتبر من مصادر التشريع وهي الشريعة الإسلامية وهذه في حد ذاته محمدة، ولكن المشكلة ان الوثيقة ايضا ساوت بين الاسلام والمعتقدات الاخرى مثل النصرانية واليهودية والبوذية وعبدة الكجور والاصنام لتكون تشريعاتهم مساوية للشريعة الإسلامية كمصدر للتشريع، عندما قرنت بين الشريعة الإسلامية والمعتقدات الاخرى كمصدر للتشريع، وهذا الامر في غاية الخطورة لا تقل عن العلمانية بشي، لأن مساواة دين الاسلام بالمعتقدات الاخرى والاديان المحرفة هي في حد ذاتها كفر يخرج من الملة، ويجب ان تنص امر العلاقة بين الدين والدولة كما كانت في كل دساتير السودان منذ الاستقلال بصورة واضحة وبلا لبس وهي ان الشريعة الإسلامية هي المصدر الاساسي للتشريع.
د. عنتر حسن
إنضم لقناة النيلين على واتساب