مجلس الأمن: الجزائر تترأس جلسة إحاطة اليوم
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تترأس الجزائر، اليوم الأحد، جلسة إحاطة في مجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويحضر جلسة الإحاطة الممثلة الخاصة للأمين العام في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ورئيسة بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بينتو كيتا.
وكذا وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جانبيير لاكروا، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، جويس مسويا.
فيما يتوقع أن تشارك وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والفرانكفونية في جمهورية كونغو الديمقراطية، تيريز كاييكوامبا فاغنر. وممثل عن رواندا.
ويأتي انعقاد الجلسة على خلفية التقدم العسكري الكبير الذي أحرزته حركة “23 مارس” في إقليم شمال كيفو. بما في ذلك الاستيلاء على أراض إضافية مثل مينوفا.
واستولى أنصار حركة “23 مارس” على مدينة ساكي، وهي بلدة إستراتيجية أخرى تبعد 27 كم عن غوما، في 23 جانفي الجاري.
ووفقا لمذكرة بيضاء وزعتها الأمانة العامة للأمم المتحدة على أعضاء المجلس في24 جانفي الجاري، فإن الهجوم الأخير أدى إلى نزوح عشرة آلاف شخص إلى غوما.
كما تشير الوكالات الإنسانية إلى أن أكثر من 40 ألف شخص نزحوا منذ بداية جانفي الجاري عندما اشتدت حدة القتال.
وتشارك بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية في منع تقدم حركة “23 مارس” نحو المدينة من خلال عملية سبرينغبوك.
كما قد يبحث الأعضاء الامميين عن مزيد من المعلومات حول كيفية تنسيق بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية. مع القوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية. وبعثة مجموعة التنمية لجنوب أفريقيا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، المنتشرة في المنطقة منذ ديسمبر 2023.
وحتى الآن، توفي اثنان من قوات حفظ السلام التابعة لبعثة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأصيب 9 آخرون خلال الهجوم الأخير الذي بدأ في 23 جانفي الجاري.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: فی جمهوریة الکونغو الدیمقراطیة الأمم المتحدة جانفی الجاری
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من موجة سفك الدماء والمجاعة في السودان والكونغو الديمقراطية
حذر أنطونيو جوتيريش أمين عام الأمم المتحدة من اجتياح السودان موجة من سفك الدماء والنزوح والمجاعة، مطالبًا الأطراف المتحاربة أن تتخذ إجراءات فورية لحماية المدنيين، واحترام حقوق الإنسان، ووقف الأعمال العدائية، وإحلال السلام، وقال أمين عام الأمم المتحدة في تقريره لمجلس حقوق الإنسان، إنه يجب السماح لآليات الرصد والتحقيق المحلية والدولية في مجال حقوق الإنسان بتوثيق ما يحدث على الأرض.
وأشار جوتيريش إلى أنه في جمهورية الكونغو الديمقراطية، نشهد زوبعة قاتلة من العنف وانتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، تضاعفت بسبب الهجوم الأخير الذي شنته حركة إم23، ومع سقوط المزيد من المدن، يرتفع خطر اندلاع حرب إقليمية، مشددا على وجوب احترام سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية وسلامة أراضيها.
وفي منطقة الساحل، دعا إلى حوار إقليمي متجدد لحماية المواطنين من الإرهاب والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان، وخلق الظروف الملائمة للتنمية المستدامة.
اليوم السابع