تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية اليوم /الأحد/ عن استشهاد فلسطينيين اثنين من جنين ورفح وإصابة أربعة آخرين من مخيم النصيرات بغزة عقب استهداف الاحتلال الإسرائيلي تجمعا للمواطنين في منطقة (تبة النويري) أثناء انتظارهم العودة لشمال القطاع، والذي كان مقررا له أمس /السبت/ إلا أن الاحتلال عرقل عودتهم.


وأشارت الوزارة - في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"- إلى استشهاد شاب (26 عاما) من مخيم جنين إثر إصابته الحرجة يوم /الثلاثاء/ الماضي برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام المخيم، حيث تم نقله إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، ووصفت إصابته ب"الحرجة" ليعلن اليوم عن استشهاده، ليرتفع عدد الشهداء في محافظة جنين منذ بدء عدوان الاحتلال غير المسبوق عليها إلى 16 شهيدا وعشرات الإصابات.
وقال محافظ جنين كمال أبوالرب - في تصريح له - إن قوات الاحتلال هدمت قرابة 20 منزلا في حارة الدمج بالمخيم، وهناك خشية وجود شهداء تحت الأنقاض في ظل منع الاحتلال من دخول طواقم الاسعاف إلى المخيم لنقل الإصابات والبحث عن شهداء.
وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأنه تم استشهاد مواطن صباح اليوم برصاص جيش الاحتلال قرب ميدان الشهداء وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة..مشيرة إلى إصابة عشرات المواطنين أثناء انتظارهم العودة لشمال القطاع، التي كانت مقررة أمس، إلا أن الاحتلال يواصل عرقلة عودتهم.
وتفرض قوات الاحتلال حصارا على قرى وبلدات محافظة نابلس، وأقامت حواجز عسكرية على مداخل عدة قرى وبلدات جنوب المحافظة ومنعت تنقل المواطنين كما أغلقت بوابات حديدية عدة في المحافظة.
وشددت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم إجراءاتها العسكرية على حاجزي تياسير والحمرا العسكريين بالأغوار الشمالية، حيث أعاقت مرور مركبات المواطنين عبر الحاجزين، ما خلق طوابير طويلة من المركبات..كما أغلقت عدة مداخل للقرى والبلدات في محافظة سلفيت ؛ مما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطينيين جنين ورفح مخيم النصيرات بغزة قوات الاحتلال

إقرأ أيضاً:

إصابة 17 فلسطينيا في نابلس ودبابات الاحتلال تنتشر في جنين

أصيب 17 فلسطينيا في مواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، حيث أعاد جيش الاحتلال اقتحام نابلس، كما جابت دباباته شوارع مخيم جنين، في تصعيد لهجوم مستمر منذ أسابيع.

وأفاد الهلال الأحمر بإصابة فلسطيني بالرصاص الحي، و15 آخرين بحالات اختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بمنطقة المقبرة الغربية في نابلس.

وأعاد الجيش الإسرائيلي -اليوم الثلاثاء- اقتحام مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة من عدة محاور بعد ساعات من الانسحاب منها. وشهدت المنطقة الغربية من البلدة القديمة تعزيزات عسكرية وانتشارا مكثفا لقوات الاحتلال.

كما استهدف جنود الاحتلال الصحفيين والطواقم الطبية في محيط البلدة القديمة بقنابل الغاز المدمع.

وفجر الثلاثاء، اقتحم الجيش الإسرائيلي عدة أحياء في نابلس وفتش محال تجارية قبل أن ينسحب منها.

وفي مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، أفاد الهلال الأحمر بإصابة فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة إثر طعنه على يد مستوطنين.

وذكرت مصادر للجزيرة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية واعتقلت فلسطينيا. كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الفوار وبيت أُمّر في الخليل.

إعلان

واعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينيا من الضفة خلال وجودهم في القدس المحتلة بذريعة العمل دون تصاريح.

دبابات في جنين

من جانب آخر، جابت الدبابات -اليوم الثلاثاء- شوارع مخيم جنين في إطار تصعيد لهجوم مستمر منذ أسابيع، وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حرق المنازل وتهجير السكان.

وأظهرت مقاطع على منصات التواصل دبابات إسرائيلية تتحرك في منطقتي حي الجابريات وجبل أبو ظهير وتصوب فوهات مدافعها باتجاه المنازل.

كما دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة جنين ومخيمها في ظل استمرار هجومها المستمر لليوم الـ36 على التوالي.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن آليات إسرائيلية تمركزت اليوم أمام مستشفى جنين الحكومي بينما قامت قوات باقتحامه.

وتفرض قوات الاحتلال حصارا مشددا على المخيم، وتواصل عمليات التدمير والقتل.

وأظهرت صور حصلت عليها الجزيرة مواصلة القوات المهاجمة حرق منازل للمواطنين الفلسطينيين في مخيم جنين.

وبالتزامن، نفذت قوات إسرائيلية مداهمات في جنين وبلدة الزبابدة الواقعة جنوبا واعتقلت عددا من الشبان.

وأسفر العدوان على جنين حتى الآن عن استشهاد 27 فلسطينيا وإصابة عشرات، فضلا عن تهجير معظم سكان المخيم.

وكان الجيش الإسرائيلي دفع أول أمس بدبابات إلى محيط مدينة جنين، وذلك للمرة الأولى منذ عملية "السور الواقي" عام 2002.

والهجوم على جنين جزء من عدوان أوسع على شمالي الضفة الغربية شمل أيضا مخيمات طولكرم ونابلس وطوباس وأسفر عن تشريد عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

تعزيزات وتهجير

وفي الإطار، قالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال تدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى طولكرم.

وأضافت المصادر أن القوات المهاجمة تواصل إجبار أهالي مخيم نور شمس بطولكرم على النزوح.

من جهته، قال رئيس اللجنة الشعبية في مخيم نور شمس بطولكرم إن الاحتلال يهجّر معظم العائلات ويهدم المنازل ويجرف البنية التحتية، بينما أكد فيصل سلامة نائب محافظ طولكرم أن الهجوم الإسرائيلي المستمر على المخيم لليوم الـ30 تسبب في تشريد 12 ألف فلسطيني.

إعلان

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحدث في وقت سابق عن "إجلاء" 40 ألفا من سكان مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.

◾قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز خلال اقتحام المنطقة الغربية في نابلس. pic.twitter.com/Jz1qCm1q2U

— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) February 25, 2025

"مرحلة المداهمات"

وقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت -اليوم الثلاثاء- أن الجيش الإسرائيلي أنهى ما سماها المرحلة الأقوى من عمليته شمالي الضفة وانتقل إلى مرحلة المداهمات.

وقالت الصحيفة -نقلا عن مصادر عسكرية- إن القوات الإسرائيلية في المنطقة انتقلت إلى مرحلة البحث عن مسلحين في مناطق مختلفة.

وأضافت أن المؤسسة العسكرية تعرّف العملية بشمال الضفة "كعملية مستمرة" هدفها الضغط على المسلحين.

وقالت المصادر للصحيفة إن المؤسسة الأمنية والعسكرية تستعد لعقد سلسلة اجتماعات لبحث مسألة مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس وما يتوجب فعله هناك.

وأضافت أن الجيش أوصى بعدم التسرع بإعادة النازحين الفلسطينيين إلى المخيمات، وسط تقديرات بأن بعضهم قد يستقر في أماكن أخرى.

وكان مسؤولون إسرائيليون تحدثوا في وقت سابق عن خطط لإقامة مواقع عسكرية في المخيمات، وذلك بذريعة عدم السماح بظهور الخلايا الفلسطينية المسلحة مجددا.

ويتزامن ذلك مع عملية عسكرية متواصلة -منذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي- في مدن ومخيمات الفلسطينيين شمال الضفة، وخاصة في جنين وطولكرم وطوباس، مخلفة 61 شهيدا -وفق وزارة الصحة الفلسطينية- ونزوح عشرات الآلاف، ودمارا واسعا.

وتحذر السلطات الفلسطينية من أن تلك العملية تأتي في إطار مخطط حكومة بنيامين نتنياهو لضم الضفة وإعلان السيادة عليها، وهو ما قد يمثل إعلانا رسميا لوفاة حل الدولتين.

ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 923 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

إعلان

مقالات مشابهة

  • استشهاد 4 فلسطينيين في اعتداءات الاحتلال على غزة والضفة الغربية
  • خرق الاحتلال للهدنة وإصابة فلسطينيين اثنين بنيران الآليات العسكرية
  • إصابة فلسطينيين اثنين برصاص العدو الصهيوني في رفح
  • استشهاد 27 فلسطينيًا في العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين بالضفة
  • الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم وينذر بهدم 11 منزلا بمخيم نور شمس
  • شهيد وإصابات في نابلس والاحتلال يمنع فلسطينيين نازحين من العودة إلى جنين
  • تقارير إعلامية: استشهاد فلسطيني وإصابة 7 آخرين برصاص الاحتلال في نابلس
  • إصابة 17 فلسطينيا في نابلس ودبابات الاحتلال تنتشر في جنين
  • استشهاد 27 فلسطينيا.. جيش الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم جنين
  • قوات الاحتلال توسّع عدوانها على جنين وهذه آخر التطورات في طولكرم