موراي يستهدف تحسين قدراته التدريبية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
يستهدف الإسكتلندي أندي موراي تحسين قدراته التدريبية بعد تجربته الأولى كمدرب في بطولات "جراند سلام" الأربع الكبرى مع النجم الصربي نوفاك ديوكوفيتش.
انسحب ديوكوفيتش بداعي الإصابة من مباراته أمام الألماني ألكسندر زفيريف في المربع الذهبي لبطولة أستراليا المفتوحة، أولى بطولات جراند سلام الأربع الكبرى، لكن لم تتضح الصورة بعد بشأن ما إذا كان سيواصل التعاون مع موراي.
Murray and Djokovic to hold talks about their partnership following the latter's Australian Open exit ⬇️https://t.co/iQNbo3F9a5
— Charlie Eccleshare (@CDEccleshare) January 24, 2025وقال موراي: "كنت أعرف دائماً أنني سأستمتع بالتدريب، لم أفكر في أي شيء أخر، لكن هناك أمور تعلمتها حول التدريب كانت ربما مختلفة قليلاً عما توقعته".
وأضاف "هناك جوانب محددة للتدريب احتاج للتحسن فيها مع المضي قدما، وتعلم بعض الأمور حول، على سبيل المثال، الجانب الفني للعبة".
وأشار "كلاعب كنت سأتفهم الأسس، لكن ليس بنفس الدرجة مثل المدربين أصحاب الخبرات، بعض ممن عملت معهم على مر السنين كانوا أقوياء للغاية في هذا الجانب".
وتابع: "أعتقد أن اللاعبين السابقين بشكل عام، سيكونوا جيدين جداً في التعامل مع الاستراتيجيات وفهم علم النفس والأمور الأخرى بعد مسيرتهم كلاعبين، لكن من الواضح أن هناك العديد من المجالات الأخرى في التدريب أيضا والتي أحتاج إلى التعرف عليها".
وعن تجربته مع ديوكوفيتش قال "هناك أمور معينة استمتعت بها حقاً".
وتابع "لقد استمتعت بالتحليل، استمتعت بالمباريات ، الجلوس على الجانب ومحاولة فهم ما يحدث بشكل أفضل، ومعرفة ربما كيفية تقديم يد المساعدة".
وختم بالقول: "الاستعداد للمباريات وهذه الأمور، تثير اهتمامي للغاية، أحب هذا الجانب من الأمور، لذا هو أمر استمتعت به، وأشعر بأنني قمت به بشكل جيد، والجوانب الأخرى التي احتاج إلى العمل عليها ، والتي ربما لم تكن جيدة للغاية".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ديوكوفيتش موراي أندي موراي نوفاك ديوكوفيتش
إقرأ أيضاً:
إسرائيل: قلقون للغاية بشأن "التهديد الأمني" من مصر
أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته هرتسي هاليفي، عن قلقه مما سماه "التهديد الأمني من مصر"، معتبرا أنه لا يشكل تهديدا حاليا لتل أبيب، لكن الأمر "قد يتغير في لحظة".
ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن هاليفي، الذي من المقرر أن يسلم مهام منصبه رسميا في مطلع مارس المقبل لخلفه إيال زامير، تصريحاته التي أدلى بها أمام خريجي دورة ضباط في مدينة حولون.
وقال هاليفي: "تشعر إسرائيل بالقلق إزاء التهديد الأمني من مصر".
وأضاف: "نعتقد أن الأمر لا يشكل تهديدا في الوقت الراهن، ولكن من الممكن أن يتغير في لحظة".
وتابع: "نحن قلقون جدًا بشأن هذا الأمر"، واستدرك: "هذا ليس من أولوياتنا حاليا، ويجب أن نقول ذلك".
وذكر رئيس الأركان الإسرائيلي: "مصر لديها جيش كبير مزود بوسائل قتالية متطورة وطائرات وغواصات وصواريخ متطورة وعدد كبير للغاية من الدبابات والمقاتلين المشاة".
وليست هذه المرة الأولى، التي يعلن فيها مسؤول إسرائيلي تخوفه من الوضع العسكري لمصر، إذ أعرب مندوب تل أبيب الدائم في الأمم المتحدة داني دانون، عن مخاوف إسرائيل بشأن تسلح الجيش المصري.
وقال دانون في يناير الماضي: "ليس لديهم أي تهديدات في المنطقة. لماذا يحتاجون (المصريون) إلى كل هذه الغواصات والدبابات؟"
ورد عليه في فبراير الجاري مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق قائلا: "بما أنه (دانون) أعطى لنفسه الحق في التساؤل، فإن الإجابة واضحة وبسيطة ومباشرة وهي: الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن الأمن القومي بأبعاده الشاملة عبر تسليح كافٍ ومتنوع".
وتابع: "أؤكد أن مصر أول من أرسى دعائم السلام بالشرق الأوسط، وهي ملتزمة بقضية السلام كخيار استراتيجي، لكنها قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بجيش قوي، وتاريخ يمتد لآلاف السنين".
وشدد عبد الخالق، على أن "العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع".
وفي 26 مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام عقب اتفاقية "كامب ديفيد" بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.