إماراتي يشارك في بعثة نفذت أول طيران دائري حول القطب الجنوبي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
شارك المستكشف الإماراتي إبراهيم شرف الهاشمي، في بعثة جوية أكملت أول طيران دائري حول القارة القطبية الجنوبية باستخدام مروحيتين، وذلك بين 4 ديسمبر(كانون الأول) الماضي، و17 يناير(كانون الثاني) الجاري، في إنجاز غير مسبوق، ليكون أول إماراتي يشارك في هذه الرحلة التاريخية.
وانطلقت البعثة من "Union Glacier" وعادت إليه، قاطعة مسافة19050 كيلومتراً، في رحلة استغرقت أكثر من شهر، بعد تخطيط دقيق استمر سبع سنوات للتغلب على التحديات اللوجستية والظروف الجوية القاسية.وسارت الرحلة تحت قيادة المستكشف فريدريك بولسن، واستكشفت خلالها البعثة مناطق نائية من القارة الجليدية، وشهدت مناظر طبيعية خلابة شملت جبالًا جليدية عملاقة وأنهاراً متجمدة، وسط درجات حرارة متجمدة ورياح عاتية.
ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في الاستكشاف الجوي، ويعزز مشاركة الإماراتيين في المهام الاستكشافية العالمية، ويؤكد إمكانية تنفيذ رحلات جوية طويلة المدى في أقسى البيئات الطبيعية على وجه الأرض.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتفاق غزة سقوط الأسد عودة ترامب إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
رجل أعمال إماراتي يرد على تحويل وسط القاهرة لـ”داون تاون” دبي
مصر – أكد رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس شركة إعمار العقارية، أن الحديث عن تطوير منطقة وسط البلد في القاهرة يحتاج إلى توضيح دقيق.
وشدد وفقا لموقع “القاهرة 24” على أن رؤيته لتطوير هذه المنطقة لا تعني نقل تصميمات من دول أخرى وتطبيقها في مصر، بل يجب أن تعكس ثقافة وروح أهلها.
وأشار إلى استعداده للتعاون مع الصندوق السيادي المصري عبر تحالف (كونسيرم شراكة) يضم مطورين ومنفذين متعددين، لتنفيذ مشروعه الخاص بتطوير وسط البلد.
ولفت العبار إلى أن كل مدينة لها طابعها المعماري والثقافي الخاص بها، قائلا: “عندما نتحدث عن تطوير وسط البلد في نيويورك، فهو يختلف تماما عن شنغهاي، وكذلك منطقة وسط لندن تختلف عن أستراليا”.
وأوضح أن تطوير وسط القاهرة يجب أن يكون مختلفا عن دبي أو أي مدينة أخرى، لأن لكل بلد هويتها المعمارية وأصولها الثابتة.
وشدد العبار على ضرورة احترام الطابع القائم لوسط البلد عند تطويرها، بما في ذلك الحفاظ على الشجر، الطراز المعماري، الألوان، وحياة الناس بكل تفاصيلها. وقال: “مصر تظل كما هي دون تغيير”، مؤكدا أن التطوير لا يعني إجراء تعديلات جذرية على المخطط العام ليشبه مدنًا مثل هونج كونج، لأن الإنسان المصري له تفاصيله الخاصة التي تختلف عن غيره.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الأفكار هو جذب السياح لزيارة وسط البلد والاستمتاع بمعالمها الفريدة، مؤكدًا: “إذا كان السياح يريدون زيارة وسط البلد لأنها تشبه دبي، فليذهبوا إلى دبي وبلاش القاهرة”.
وشدد العبار على أهمية الحفاظ على الطابع المصري في التصميمات الجديدة، بما في ذلك الأرصفة والمعمار الذي يعبر عن الهوية الوطنية. وأكد أن المقاهي والنشاطات اليومية للناس جزء لا يتجزأ من وسط البلد، قائلا: “إذا تم إخلاء المنطقة من المترددين عليها، فلن تكون وسط البلد التي نحبها”. وأضاف أن التطوير يجب أن يتم بوجود الناس، الشجر، والعصافير، مع الحفاظ على الروح الأصيلة للمكان.
وكان مقترح رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار حول تطوير منطقة وسط البلد في قلب القاهرة وتحويلها إلى ما يشبه “الداون تاون” في دبي قد أثار مخاوف خبراء مصريين من المساس بهويتها التراثية.
المصدر: القاهرة 24