تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس البطريرك الكاردينال لويس روفائيل ساكو بطريرك الكلدان، صلاة اليوم الثامن بمناسبة اختتام أسبوع الصلاة لوحدة المسيحيين في كاتدرائية مار يوسف للكلدان ببغداد، تحت شعار "أتؤمنين بهذا؟" (يوحنا 11/26).

وأشار البطريرك ساكو في كلمته إلى أنّ "أتؤمنين بهذا" هو السؤال الذي طرحه يسوع على مرتا التي استقبلته إثر وفاة شقيقها لعازر، ويعني هل لكِ الرجاء والثقة بقيامة شقيقك؟ موضحًا بأنّ هذا السؤال "مطروح علينا اليوم نحن العائشين في القلق والخوف من المستقبل؛ هل لنا الرجاء بوحدة المسيحيين؟ هل لنا الرجاء بنهضة بلداننا المثقلة بألف مشكلة ومشكلة؟".

وأكد غبطته أنّ الرجاء مرتبط بالمستقبل، وهذا يتطلب إيجاد وقت للتأمل الشخصي والجماعي والصلاة. وكما دعانا البابا فرنسيس في سنة اليوبيل 2025، إلى أن نكون حجاج الرجاء بفكر منفتح ومستنير حتى نصل إلى الوحدة والسلام العادل والدائم.

وأشار إلى أنّ اليوبيل فرصة للوصول إلى ذلك، من خلال التفكير الجماعي والتربية والتدريب. فعبورنا الباب المقدّس في اليوبيل، يعبّر عن رغبتنا في التوجه الكامل نحو المسيح ونقل رسالته الخلاصية بسخاء وفرح عبر خدمة الكنيسة والاُخوة.

وشدّد على أنّ الكنيسة كيان روحي ذو طابع إلهي، وليست مؤسّسة أو منظمة خيرية، بالتالي هناك حاجة إلى الشعور بأنّنا شعب واحد، شعب الله الذي يسير عبر الزمن، مع المسيح وفي المسيح، نحو الله، لافتًا إلى أنّ العلاقة الشخصيّة والجماعية تغذّي فينا الرجاء واليقين من أن رجاءنا لن يخيب، لأن المسيح هو الضامن له.

ولفت إلى أنّ حالة التذمر والتشكي والخمول لا تنفع، لأن ليس فيها رجاء. فالمسيحيّ بالمعموديّة أصبح مدعوًا للسير بروح الرجاء، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة من خلال المشاركة والشراكة والوحدة، وليس الانفراد والإقصاء. ولفت إلى أنّ هذه المسيرة تحتاج إلى الوعي والتواصل والوحدة في الكنيسة والتكاثف بالرجاء.

وخلص البطريرك ساكو كلمته مشيرًا إلى دعوة الكنيسة لتجديد رجائها والتعبير عن إيمانها بلغة جديدة لتسهيل التواصل مع الجميع، والعمل معًا والتماسك لخير الجميع، لافتًا إلى أنّ روحانيّة الرجاء ستفتح أمامنا آفاقًا جديدة للوحدة والتعاون المشترك من أجل الأفضل.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: التعاون المشترك الظروف الصعبة إلى أن

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع العراقي: لا صحة لاستغلال جماعات مسلحة لعناصر الجيش السوري ببغداد

أكد وزير الدفاع العراقي ثابت محمد العباسي ، أنه لا صحة لاستغلال جماعات مسلحة لعناصر الجيش السوري بالعراق، مشددا على سعيه لإيجاد وضع قانوني لعناصر الجيش السوري الموجودين بالعراق.

وذكر العباسي ، في تصريحات له، أنه تم تخيير العناصر الأمنية السورية بين العودة أو البقاء، مبينا أنه تبقى لدى بغداد 130 جندي سوري وهم في أحد المواقع الأمنية.

ونفي وزير الدفاع العراقي ، أن يكون هناك تواصل مع وزارة الدفاع السورية حتى الآن.

وشدد على أن مخيم الهول والسجون تحت سيطرة قسد مصدر قلق للعراق، مضيفا: "لن نسحب التعزيزات على حدود سورية لحين سيطرتها على الحدود.

مقالات مشابهة

  • عبد المسيح: لا أعرف الوزراء جميعا وسأعطيهم الثقة لأنني أثق بمن اختارهم
  • نائب رئيس السلفادور يجدد دعم بلاده لوحدة المغرب الترابية وسيادته على صحرائه
  • كنيسة عمّاد السيّد المسيح تحتضن الرسامة الأسقفية لمطران اللاتين المعيّن
  • فنانو خانقين يضيئون قاعة كولبنكيان في معرض أفكار جمالية ببغداد (صور)
  • وزير الدفاع العراقي: لا صحة لاستغلال جماعات مسلحة لعناصر الجيش السوري ببغداد
  • البطريرك ميناسيان يدعو للقاء صلاة من أجل صحة البابا فرنسيس
  • الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في لجنة الحوار المجتمعي لقانون الأحوال الشخصية للمصريين المسيحيين
  • عن الانتخابات البلدية والاختيارية.. هذا ما كشفه عبد المسيح
  • مطران الكنيسة اللاتينية بمصر يترأس افتتاح يوبيل الرجاء بالغردقة
  • المعدن النفيس يهبط ببغداد ويرتفع في أربيل