الاحتلال يمنع النازحين من العودة شمال القطاع ويصيب 5 منهم.. وحماس تعلق
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أصيب 5 فلسطينيين بينهم طفل، الأحد، برصاص جيش الاحتلال، بعد إطلاقه النار على النازحين الفلسطينيين، على شارع الرشيد، المنتظرين للعودة إلى شمال قطاع غزة، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقال مصدر طبي في مستشفى العودة بمخيم النصيرات إن 5 إصابات من النازحين الفلسطينيين المتجمهرين على شارع الرشيد عند "تبة النويري" غرب مخيم النصيرات وصلت إلى العلاج.
وبات آلاف النازحين، ليلتهم الماضية في العراء وسط أجواء باردة عند "تبة النويري"، وهي آخر نقطة يمكن الوصول إليها غربا قبل الانتقال إلى محافظة غزة شمالا، لإصرارهم على العودة إلى مناطقهم وأراضيهم التي أجبروا على النزوح منها منذ بداية العدوان.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وأوضحوا أن الآليات العسكرية الموجودة في محور نيتساريم أطلقت النار تجاه الفلسطينيين في تلك المنطقة، والذين ينتظرون انسحاب الاحتلال من المحور والسماح لهم بالعودة إلى غزة والشمال، وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
وبسبب أسيرة مجندة، خرق الاحتلال الاتفاق، ومنع الفلسطينيين من العودة إلى مناطقهم، وربطت الانسحاب من المحور بالإفراج عنها، رغم أن المقاومة أفرجت عن الدفعة المتفق عليها دون تغييرات.
من جانبها قالت حركة حماس، إنها تتابع مع الوسطاء منع الاحتلال عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، الذي يمثل مخالفة وخرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة في تصريح صحفي، إن الاحتلال يتلكأ بذريعة الأسيرة أربيل يهود، بالرغم من أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها على قيد الحياة، وأعطت كل الضمانات اللازمة للإفراج عنها.
وتابعت: "نحمل الاحتلال مسؤولية التعطيل في تنفيذ الاتفاق، ونتابع مع الوسطاء بكل مسؤولية التوصل إلى حل يفضي إلى عودة النازحين".
وجاء في بيان صدر عن مكتب بنيامين نتنياهو: "لن تسمح إسرائيل لسكان غزة بالعودة إلى شمال القطاع حتى يتم إطلاق سراح أربيل يهود، التي لا تزال تحتجزها فصائل فلسطينية".
ويكمن الخلاف الأساسي في تصنيف أربيل، فبينما تصر الفصائل الفلسطينية على أنها تعد "عسكرية"، تؤكد إسرائيل على أنها "مدنية" وفق إعلام عبري.
وصنفت المقاومة أربيل، في فئة المجندات، لأنها أسرت من موقع يتبع برنامج الفضاء العسكري التابع لجيش الاحتلال في موقع ناحل عوز.
من جهتها، أكدت حماس عبر الوسطاء أن أربيل يهود، على قيد الحياة وبصحة جيدة، مشيرة إلى أنها ستفرج عنها السبت المقبل.
من جانبه قال مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تيسير محيسن، كنا نتوقع انسحاب الاحتلال الساعة 8 صباحا إلا أن الاحتلال يصر على عدم الوفاء بالتزاماته.
وأضاف الاحتلال يصر على الإفراج عن الأسيرة أرابيل يهود، رغم أنها لم تكن ضمن دفعة الإفراج المتفق عليها أمس.
وتابع: "نحذر الأهالي من الاقتراب نحو محور نتساريم، في ظل تواجد الاحتلال وإطلاق النار".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال غزة نيتساريم غزة الاحتلال اصابات نيتساريم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إطلاق النار العودة إلى
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: عائلات المحتجزين تتخوف من تأخير تل أبيب في الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلًا عن مصدر لها، بأن إسرائيل تطالب بتسليم جثامين المحتجزين الأربعة اليوم مقابل إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين.
وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية، في تصريحات نقلتها فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن عائلات المحتجزين تتخوف من أن تأخير إسرائيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين قد يتسبب بانهيار الصفقة.
يذكر أن حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، قد أسفرت عن استشهاد أكثر من 47 ألفا وإصابة أكثر من 111 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية ومرافق الحياة الأساسية.
وكان سريان اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة وصفقة تبادل المحتجزين والأسرى، قد بدأ يوم الأحد 19 يناير، والذي تبلغ المرحلة الأولى منه 42 يومًا.
يذكر أنه تم الإعلان يوم الأربعاء 15 يناير عن التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين إسرائيل وحركة "حماس" والعودة إلى الهدوء المستدام ينفذ على ثلاث مراحل؛ بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية؛ ليبدأ سريان الاتفاق اعتبارًا 19 يناير، وهو ما أعقبه تسليم حماس لثلاث محتجزات إسرائيليات، بجانب إفراج الاحتلال عن 90 أسيرًا فلسطينيًا.