ياسر رزق فارس الكلمة.. تحل اليوم 26 يناير ذكرى وفاة الكاتب ياسر رزق، الذي يعد واحدا من أبرز الصحفيين في مصر والعالم العربي، وهو من الكتاب المتميزين الذين حفروا أسماءهم بشكل كبير في الكتابة السياسية، وذلك من خلال كتاباته الجريئة التي اشتبكت مع الواقع بصورة يومية، وعبرت عن آراء الناس بشكل دائم.

جمع ياسر رزق بين موهبة الكتابة، والإدارة، تاركا وراءه بصمة خالدة وتأثيرا كبيرا في المهنة التي أحبها وأخلص لها، وكذلك حرص على إدارة المؤسسة الصحفية بمهنية واقتدار من خلال جميع المنصب التي تولاها في مسيرته الصحفية.

الكاتب الصحفي ياسر رزق

بداية ياسر رزق في الكتابة

أحب ياسر رزق الكتابة منذ الصغر، ومنحه القدر قدرا كبيرا من الذكاء، الذي جعله يحدد هدفه مبكرا ويجتهد من أجله.

تمنى رزق، أن يعمل صحفيا، ولذا حصل على مجموع مرتفع في الثانوية العامة، والتحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وأثناء دراسته بالجامعة حصل على فرصة للتدريب على فنون الصحافة داخل دار أخبار اليوم القومية.

تعلم ياسر رزق من كبار الكتاب، وتخرج في كلية الإعلام في عام 1986، ولم يجد صعوبة في العمل، لأنه كان قد حجز مكانه في دار أخبار اليوم، وبالفعل عقب التخرج تم تعيينه في أخبار اليوم، وتنقل بين الكثير من الأقسام الصحفية، وفي كل مكان يذهب إليه كان يكتسب خبرة كبيرة ويترك بصمة، ومع مرور الأيام أصبح نجما لامعا في عالم الكتابة.

الكاتب الصحفي ياسر رزق ياسر رزق محرر عسكري

اختارته صحيفة أخبار اليوم ليكون محررا عسكريا، وحقق نجاحا كبيرا في ذلك الوقت، ثم بعدها في عام 2005 بالتحديد تم اختياره مندوبا للصحيفة في رئاسة الجمهورية.

ياسر رزق رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون الحكومية

وبعد شهور من تغطية أخبار الرئاسة، تولى ياسر رزق منصب رئيس تحرير مجلة الإذاعة والتلفزيون الحكومية، وبمهارة رائعة نهض بمستوى المجلة وارتقى بمحتواها.

ياسر رزق مناصب الكاتب الراحل ياسر رزق

ترك ياسر رزق مجلة الإذاعة والتلفزيون، وعاد لدار أخبار اليوم، ليشغل منصب رئيس تحرير الصحيفة اليومية، في 18 يناير 2011.

وتولى رزق المهمة في ظروف صعبة للغاية، إذ اندلعت ثورة 25 يناير 2011 بعد أيام من توليه المنصب، ليجد نفسه في مهمة وطنية وسياسية خطيرة.

تمكن رزق من رفع توزيع الصحيفة، وسطع نجم أخبار اليوم مجددا، بفضل رؤيته وبراعته في قراءة شفرة القارئ الجديد، الذي يعتمد على الكلمات الرشيقة، والجمل المختصرة.

الكاتب الصحفي ياسر رزق

لم يسلم رزق من عناصر جماعة الإخوان المسلمين، الذين نجحوا في الإطاحة به من منصبه عبر المؤامرات والدسائس التي اشتهرت بها الجماعة المحظورة.

ترك رزق دار أخبار اليوم، عمل في الصحافة الخاصة، حيث تولى منصب رئيس تحرير جريدة المصري اليوم المستقلة لمدة سنة و3 شهور.

مرت الأيام وعاد رزق إلى أخبار اليوم، رئيسا لمجلس الإدارة، ولم يسمح لمهام العمل الإداري أن تقتل عشقه للكتابة.

ياسر رزق أرشيف ياسر رزق

يحتوي أرشيف ياسر رزق الصحفي على العديد من الانفرادات الصحفية، التي وضعته في قائمة الموهوبين في عالم الكتابة، ومن أبرز هذه الانفرادات قيامه بإجراء أول حوار مع الفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي في مصر آنذاك وبعد ثورة 30 يونيو، التي أزاحت حكم جماعة الإخوان المسلمين من حكم مصر.

تمكن رزق خلال هذا الحوار من كشف الكثير من الوقائع، التي سبقت عزل محمد مرسي في موجة غاضبة تحمل النقمة على الرئيس الإخواني وجماعته، بخلاف الكشف عن جوانب أخرى إنسانية في حياة السيسي.

ياسر رزق والسيسي مؤلفات ياسر رزق

وقبل وفاته بأيام كان قد احتفل بصدور كتابه «سنوات الخماسين.. بين يناير الغضب ويونيو الخلاص»، والذي يتضمن رصدا دقيقا وموضوعيا لمرحلة صعبة في تاريخ مصر الحديث، منذ اندلاع ثورة 25 يناير 2011 وحتى ثورة 30 يونيو 2013، ومعلومات ومواقف يكشف عنها للمرة الأولى ويرويها الكاتب من موقع الشاهد بحكم عمله الصحفي وقربه وصلاته الوثيقة بدوائر صناعة القرار إبان تلك الفترة الحرجة من تاريخ مصر.

الكاتب الصحفي ياسر رزق رحيل ياسر رزق

رحل ياسر رزق عن عالمنا في 26 يناير 2022، بعد صراع مرير مع مرض القلب.

اقرأ أيضاً«قيمة وطنية وإنسانية عظيمة».. مصطفى بكري يحيي الذكرى الثانية لوفاة ياسر رزق

عبد المنعم سعيد: ياسر رزق معنا بفكره الذي لا يموت

نقابة الصحفيين تُحيي الذكرى الأولى لرحيل الكاتب الكبير ياسر رزق.. السبت

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ياسر رزق فارس الكلمة صحيفة أخبار اليوم أخبار الیوم رئیس تحریر رزق من

إقرأ أيضاً:

اليوم.. ذكرى ميلاد العالم أحمد زويل

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يحل اليوم 26 فبراير ذكرى ميلاد العالم أحمد زويل حيث ولد عام 1946، وهو احد العلماء الحائزين على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1999 لأبحاثه في مجال الكيمياء “الفيمتو”، والذي اخترق ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره “فيمتوثانية”، ويمكن من خلاله رؤية الأجزاء أثناء التصنيع، ولد “زويل” في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة في 26-2-1946، ونشأ في مدينة الإسكندرية.

التحق بكلية  العلوم جامعة أكسفورد المتميزة على بكالوريوس العلوم المقبولة بدرجة الشرف عام 1967 في الكيمياء، وبعدها عمل معيدًا بالكلية، ثم حصل على درجة الماجستير في البحث في “علم الضوء”، وسافر بشكل كامل إلى أمريكا لا استكمال المؤتمر، كما حصل على درجة الدكتوراه من جامعة “بنسلفانيا” في علوم الليزر.

وذكر اسم “أحمد زويل” في قائمة بالولايات المتحدة الأمريكية، وهو عبارة عن قائمة حصرية للشخصيات المؤثرة التي ساهمت في تقدم التكنولوجيا، ونال زويل خلال حياته 31 حيث جائزة مرموقة وهي:


*زمالة الجامعة الأمريكية الفزيائية عام 1982.
*جائزة بيتر ديبي.
*جائزة لينوس باولنغ.
*نيشان الإستحقاق الوطني من رتبة ضابط.

*زمالة غوغنهايم عام 1987.
*جائزة الملك فيصل العالمية في العلوم عام 1989.
*جائزة كارل زيد للبحث عام 1992.
*جائزة وولف في الكيمياء 1993.
*جائزة إيرل بلير لـ لطيف هايبرد عام 1993.
*جائزة هربرت برويدا عام 1995.
*جائزة الأكاديمية الوطنية  للعلوم الكيميائية عام 1996.
*جائزة تولمان عام 1997.
*الدكتوراه الفخرية من جامعة لوزان عام 1997.
*جائزة ولش في الكيمياء عام 1997.
*جائزة برايت ويلسون في التحليل الطيفي عام 1997.
*جائزة إرنست أورلندو لورنس عام 1998.
*وسام بن امين فرانكلين عام 1998.
*جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999.
*قلادة النيلي العرقي عام 1999.
*زمالة الأكاديمية الإفريقية للعلوم عام 2001.
*عضوية أجنبية في الجمعية الملكية العامة 2001.
*الدكتوراه الفخرية من جامعة لوند عام 2003.
*الدكتوراه الفخرية من جامعة بكين عام 2004.
*جائزة ألبرت أينشتاين للعلوم العالمية لعام 2005.
*الدكتوراة الخرية من جامعة كملوتنسي بمدريد عام 2008.
*ميدالية أوتمير الذهبية عام 2009.
*قلادة بريستلي عام 2011.
*قلادة ديفي عام 2011.
*ميدالية مندل عام 2012.
*وسام جوقة من مرتبة فارس عام 2012.
*الدكتوراة الفخرية من جامعة ييل عام 2014.
 
ومن ضمن جهود العالم الراحل أسس مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا التعليمية في مصر، وهي مؤسسة مستقلة وغير مفيدة لسميت بإسم أحمد زويل، وتم تمويلها عبر الهيئات والأشخاص، ووضع حجر الأساس يوم 1 يناير 2000، وبعد أن وجدت العديد من المعوقات في تأسيسها، قامت ثورة 25 يناير عام 2011 المجددة ببث روح جديدة بالمشروع من خلال قرار وزاري احيائه يوم 11 مايو 2011.

وبعد الانتهاء من الإنجازات العلمية، رحل زويل في 2 أغسطس 2016 عن عمر يناهز الـ70 عاما عقب الصراع مع السرطان الذي داهم نخاعه، وتوفى متأثرًا بالمضاعفات.

مقالات مشابهة

  • اليوم.. ذكرى ميلاد العالم أحمد زويل
  • في ظل غياب ياسر إدريس .. وزير الشباب يشهد المؤتمر الصحفي لبطولة العالم للخماسي
  • في ذكرى وفاته.. أبرز الشخصيات التي قدمها أحمد عقل
  • محجوب فضل بدری: صياد النجوم فی أبْ قَبَّة فحل الديوم !!
  • حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 25 يناير 2025.. ابتعد عن الوجبات السريعة
  • حظك اليوم برج الدلو الثلاثاء 25 يناير 2025.. حافظ على تركيزك
  • حظك اليوم برج الجدي الثلاثاء 25 يناير 2025.. ركز في التفاصيل
  • لديك فرصة جديدة.. حظك اليوم برج القوس الثلاثاء 25 يناير 2025
  • الكاتب الصحفي مصطفى عمار يشارك «مصر الخير» في تعبئة كراتين رمضان 2025 ضمن حملة «إفطار صائم»
  • سعر الذهب اليوم الاثنين 24 يناير.. عيار 21 بكام