3 شهداء و44 مصابا في اعتداءات إسرائيلية على الجنوب اللبناني
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي المتمركز في بلدة ميس الجبل أطلقت النار باتجاه عدد من المواطنين أصرّوا على دخول بلدتهم شقرا.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام، عند وصول بعض الأهالي إلى مداخل البلدة بالقرب من مقر الكتيبة النيبالية في «يونيفيل» تعرضوا إلى إطلاق نار، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات عملت فرق الإسعاف على نقلهم إلى المستشفى، فضلا عن إصابة عدد من المواطنين حاولوا الدخول إلى قرى حولا بليدا وعيترون.
وكان مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، التابع لوزارة الصحة اللبنانية، أصدر بيانا، أعلن فيه اعتداءات إسرائيلية على مواطنين لبنانيين خلال محاولتهم الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة، ما أدى إلى استشهاد 3 وإصابة 44 آخرين في حصيلة غير نهائية.
الرئيس اللبنانى يدعو لضبط النفسمن جانبه دعا الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم، سكان القرى الجنوبية ببلاده إلى ضبط النفس، قائلا: «أشارك أهلنا في الجنوب فرحة انتصار الحق وأدعوهم إلى ضبط النفس والثقة بالقوات المسلحة»، مؤكدا أن سيادة لبنان ووحدة أراضيه غير قابلة للتفاوض، وأنه يتابع هذه القضية على أعلى المستويات لضمان حقوق المواطنين وكرامتهم، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
متحدث حيش الاحتلال يهدد سكان لبنانوكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أطلق صباح اليوم تهديدًا جديدًا لسكان لبنان، لا سيما في جنوب البلاد، وكتب عبر منصة «إكس»، قائلا: «تذكير لسكان جنوب لبنان أنه حتى إشعار آخر يُحظر عليكم التوجه جنوبًا إلى خط القرى ومحيطه».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهدنة في لبنان لبنان حدود إسرائيل الرئيس اللبنانى
إقرأ أيضاً:
الأورومتوسطي: تهجير الاحتلال لسكان الضفة جريمة حرب مكتملة الأركان
الجديد برس|
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة من خلال عمليات التدمير الممنهج للمخيمات الفلسطينية والطرد والتهجير القسري.
وأكد المرصد في بيان اليوم الثلاثاء، أن تدمير جيش الاحتلال مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة الغربية وتهجير سكانها يمثل فصلاً خطيراً من فصول النكبة المستمرة للشعب الفلسطيني، والتدمير المنهجي وواسع النطاق لتلك المخيمات، ويشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان.
وقال إن إعلان وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس طرد نحو 40 ألف لاجئ فلسطيني من تلك مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وإعدام سبل الحياة فيها، يمثل “محاولة لفرض واقع جديد يجعل عودتهم مستحيلة، على المدى القريب أو البعيد”.
وشدد المرصد على أن نشر وحدة من الدبابات والآليات ثقيلة في تلك المناطق ليس له ضرورة أمنية أو عسكرية، “وإنما يأتي في إطار تكريس السيطرة العسكرية” على شمالي الضفة.
وأضاف أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد تسعى لفرض أمر واقع جديد في المناطق التي تخضع لسيادة السلطة الفلسطينية، وهو ما يعني إلغاء دورها في تلك المناطق، وقد يكون خطوة على طريق ضم الضفة الغربية.
وأشار المرصد إلى أن إفلات سلطات الاحتلال الإسرائيلي من العقاب على مدار العقود الماضية والصمت الدولي إزاء جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة شجّعها على توسيع عدوانها وتصعيده.
وطالب الأورومتوسطي المجتمع الدولي مطالب بالضغط الفعلي على “إسرائيل” لإنهاء عمليتها العسكرية شمالي الضفة الغربية، والسماح بعودة السكان التي هجرتهم، والكف عن سياسة التدمير والتهجير.
وفي 21 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأ الاحتلال الإسرائيلي عدوانا عسكريا على مدينة جنين ومخيمها، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى والمعتقلين، وامتد لاحقا إلى طولكرم وطوباس.
وأسفر العدوان على جنين حتى الآن عن استشهاد 27 فلسطينيا وإصابة عشرات، فضلا عن تهجير 40 ألف فلسطيني، فيما استشهد في مخيمي طولكرم ونور شمس 12 مواطناً، وهجراً قسريا زهاء 14 ألف مواطن.