وزيرا الرياضة والطيران يشهدان التدريب الدولي بالمظلات بمطار العاصمة الدولي
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
شهد وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي، الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدنى؛ فعاليات الحدث الدولي للتدريب بالمظلات الذي تنظمه شركة "سكاي دايف فاروس" بمطار العاصمة الإدارية الجديدة.
بحضور اللواء أحمد ذكي قائد قوات المظلات، والسيد الرئيس التنفيذي لشركة سكاي دايف فاروس والرئيس التنفيذي لشركة أيربورن سيستم، الكابتن عماد متعب، ولفيف من الشخصيات المعنية بالشأن.
استمع الوزيران والسادة الحضور لشرح حول إسقاط الإمداد المتوسط والقفز الأساسي والقفز الحر من طائرة، القفز الحر الفردي والزوجي، بمشاركة دول: الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، اليونان، بريطانيا، بلجيكا، رومانيا، سلوفاكيا، قطر، هولندا، ومصر.
في كلمته، أشاد وزير الرياضة بالدور الذي تلعبه الفعاليات الرياضية الدولية في تعزيز صورة مصر كوجهة رياضية عالمية، مشيرًا أن استضافة مثل هذه الفعاليات في مطار العاصمة الإدارية الجديدة يُبرز الإمكانات الهائلة في البنية التحتية الحديثة التي تمتلكها الدولة المصرية.
واختتم الوزير تصريحاته قائلاً: "إن رياضة القفز بالمظلات تجذب اهتمام الشباب من مختلف دول العالم، ونسعى من خلال هذه الفعالية إلى تقديم تجربة رياضية وسياحية مميزة تعكس التنوع والجمال الذي تتمتع به مصر".
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
هل الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة؟.. أمين الفتوى يجيب
أكد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الفقهاء أوضحوا أن الملائكة لا تدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة، ولكن المقصود بالكلب هنا هو الذي لا فائدة منه، مثل الكلب المدلل الذي يُقتنى بلا سبب شرعي.
الملائكة لا تدخل بيت فيه كلبوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح، أن الكلاب التي لها منفعة، مثل كلاب الحراسة أو الصيد، لا تمنع دخول الملائكة، لأنها مستثناة من النهي، موضحًا أن الشريعة الإسلامية لا تمنع اقتناء الكلاب إذا كانت لغرض مشروع.
وبالنسبة للصور، أشار إلى أن بعض الفقهاء يرون أن المقصود بها الصور المجسمة التي تُعبد من دون الله، أما الصور الفوتوغرافية أو غير المجسمة فلا حرج فيها، خاصة إذا لم يكن فيها تعظيم أو مضاهاة لخلق الله.
حكم لمس الكلبأوضحت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف ردًا على سؤال لطبيب بيطري عن حكم لمس الكلاب أثناء علاجها أن شعر الكلب وجلده طاهران ولا يُنجّسان اليدين أو الملابس، بينما يُعتبر لعاب الكلب نجسًا وفقًا للحديث الشريف، ومن أصابه لعاب الكلب يجب عليه غسل ما أصابه بالماء ويُستحب استخدام التراب.
وفي الختام يتبين أن حكم لمس الكلب يعتمد على طبيعة الملامسة ووجود رطوبة، حيث إن شعر الكلب وجلده لا يُعتبران نجسين عند جمهور العلماء، بينما لعابه وبوله وعرقه تُعتبر نجسة وفقًا لغالبية المذاهب.
ويتوقف الحكم على لمس الكلب على وجود رطوبة أثناء اللمس، فإذا كان بدون رطوبة فإن لمس الكلب لا يُنجّس اليدين وفقًا للمذهب المالكي، أما إذا كان مع وجود رطوبة فإن جمهور الفقهاء يرون أن اليدين تتنجسان ويتوجب غسلهما، وفي حال ولغ الكلب في إناء فقد ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات إحداهن بالتراب» (رواه مسلم)، وأكد العلماء أن استخدام التراب في الغسل يُفضل أن يكون في المرة الأولى.
أما عن تطهير النجاسة الناتجة عن الكلب فتختلف طرق التطهير بين المذاهب، فبينما يشترط الشافعية والحنابلة غسل الإناء سبع مرات مع استخدام التراب في إحداها، يكتفي الحنفية بغسل الإناء ثلاث مرات بدون الحاجة إلى التراب، ويرى المالكية أن الغسل سبع مرات مستحب وليس واجبًا ولا يرون ضرورة لاستخدام التراب، ولذلك من الأفضل اتباع مذهب الشافعية والحنابلة للخروج من الخلاف، وإن لم يكن ذلك متاحًا فيمكن الاكتفاء بغسله ثلاث مرات كما ذهب الحنفية.