تركيا تواجه أزمة خصوبة حادة.. عدد السكان سينخفض إلى النصف
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
في تقرير حديث أعدته شركة الاستشارات الأمريكية ماكينزي حول أزمة انخفاض معدل الخصوبة، تم التأكيد على أن تركيا ستكون من بين الدول التي ستشهد تراجعًا حادًا في عدد السكان حتى عام 2100. وأشار التقرير إلى أن معدلات الولادة في البلاد قد وصلت إلى مرحلة حرجة، مما يهدد الاستدامة السكانية والاقتصادية في المستقبل.
الهيكل السكاني الصحي وحوافز للنمو السكاني
في هذا السياق، تم إنشاء “مجلس سياسات السكان” بهدف ضمان هيكل سكاني صحي ومستدام. كما أعلنت الحكومة عن مجموعة من الحوافز التي تهدف إلى زيادة معدل النمو السكاني، من خلال تعزيز سياسات الخصوبة.
السيناريو العالمي: انخفاض حاد في عدد السكان
يُظهر تقرير معهد ماكنزي العالمي أن ثلثي سكان العالم يعيشون حاليًا في دول تعاني من انخفاض معدلات الخصوبة، وهو ما يدفع الاقتصادات الكبرى نحو أزمة سكانية. ومن المتوقع أن ينخفض عدد سكان بعض الدول بنسبة تتراوح بين 20% إلى 50% بحلول عام 2100.
اقرأ أيضامن يفعل ذلك في المرور في تركيا فليعلم أنه في ورطة! سيتم سحب…
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار تركيا الخصوبة في تركيا عدد سكان تركيا
إقرأ أيضاً:
الغدة الدرقية وقدرتك الإنجابية.. علاقة خطيرة لا يجب تجاهلها!
أفادت مجلة "Stylebook" بأن اضطراب الغدة الدرقية قد يحرم المرأة من الإنجاب، نظراً لأن له تأثير سلبي على الخصوبة.
وأوضحت المجلة في موقعها على الإنترنت أن الغدة الدرقية الموجودة في الرقبة تتحكم في العديد من العمليات الهرمونية في الجسم ولها تأثير مباشر على الخصوبة، مشيرة إلى أن كلا من فرط النشاط وقلة النشاط يمكن أن يؤدي إلى حدوث خلل بالتوازن الهرموني، مما يؤثر سلباً على نضج البويضة، كما أن عدم السيطرة الكافية على الغدة الدرقية يمكن أن يزيد من خطر الإجهاض.
وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن الهرمون المركزي في هذا السياق هو "الهرمون المحفز للغدة الدرقية (TSH)، والذي يحفز الغدة الدرقية على إنتاج الهرمونات.
وإذا كانت قيمة هذا الهرمون مرتفعة، فهذا يشير إلى تباطؤ الغدة الدرقية، وقد يكون إنتاج الهرمونات المهمة مثل "الثيروكسين" (T4) و"ثلاثي يودوثيرونين" (T3) غير كافٍ.
وإذا كانت القيمة منخفضة جداً، فإن الغدة الدرقية تعمل بكامل سرعتها. وفي كلتا الحالتين، قد تتأثر الخصوبة بشكل سلبي.
أعراض الاضطراب
وغالباً ما يتجلى قصور الغدة الدرقية في الخمول والتعب وزيادة الوزن وتقصف الأظافر وجفاف الجلد، في حين تتمثل أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية في القلق وسرعة ضربات القلب واضطرابات النوم.
وعند ملاحظة هذه الأعراض أو عند مواجهة مشاكل في الحمل، فينبغي حينئذ إجراء فحص للغدة الدرقية، علماً بأن إمداد الجسم بالهرمونات بشكل جيد لا يسهم في تحسين الخصوبة فحسب، بل يعمل أيضاً على دعم الحمل الصحي.
وأشارت "Stylebook" إلى أنه أثناء الحمل تزداد الحاجة إلى هرمونات الغدة الدرقية بشكل كبير، نظراً لكونها ضرورية لنمو دماغ الطفل وجهازه العصبي، محذرة من أن الرعاية غير الكافية يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة سواء بالنسبة للأم الحامل أو للطفل.
ويتعين على المرأة، التي تتناول بالفعل دواءً لعلاج اضطراب الغدة الدرقية، استشارة الطبيب، لمعرفة ما إذا كان هذا الدواء مسموحاً به أثناء الحمل أيضاً، نظراً لأنه في حالة فرط نشاط الغدة الدرقية هناك مواد فعالة يمكن أن تكون ضارة بالجنين.