الثورة / متابعات
وصف المرتزق رشاد العليمي، أبناء المهرة بالمهربين، واتهمهم بالإرهاب، جاء ذلك في تصريحات له أمس الأحد، خلال تواجده بمحافظة المهرة.
وفجرت تصريحات المرتزق العليمي ردود فعل غاضبة تصاعدت في مواقع التواصل الاجتماعي وفي فعاليات عقدت بمحافظة المهرة عقب تصريحات العليمي اتهم فيها قبائل المهرة بتهريب المخدرات، وطالب الشيخ علي الحريزي، رئيس لجنة الاعتصام وأهم مشائخ المهرة.

طالب من المرتزق العليمي الاعتذار، وقال إنه معين من السعودية والإمارات.
واعتبر وجود العليمي في المهرة ووصوله من السعودية بأنها مصدر شر للمهرة، وقال الشيخ الحريزي، خلال اجتماع استثنائي بقيادة لجنة الاعتصام: “إن هناك مؤامرات ومخططات وتحركات مستمرة تستهدف جميع أحرار اليمن والمهرة بشكل خاص”.
وفي الاجتماع، انتقد الشيخ الحريزي تصريحات العليمي واتهاماته لأبناء المهرة بالإرهاب والتهريب مطالبا سرعة اعتذاره لأبناء المهرة الأحرار من التهم الباطلة.
وقال الحريزي: كان الأجدر بالعليمي الذي عينته السعودية والإمارات أن يتطرق لما يتعرض له اليمن والمحافظة بشكل خاص من انتهاك من قبل التحالف وأمريكا بريطانيا.
وقال الشيخ الحريزي: إن جميع أبناء المهرة ينظرون إلى العليمي بأنه مرسل من قبل وكلائه ليتهم المهرة بتهم مسيئة، وإن الهدف من زيارته للمهرة هو التمهيد لاحتلالها من قبل القوات الخارجية
. وأضاف بقوله: “المهرة يراد لها اليوم أن يكون فيها مجلس على غرار مجلس حضرموت الذي شكلته السعودية وأن بعض الشخصيات المهرية يسعون لذلك بدعم من دول الاحتلال”
. كما شدد على أن أبناء المهرة سيفشلون كل المؤامرات والمخططات والأطماع الخارجية.
وكان العليمي ظهر خلال لقاء بقيادات أمنية وعسكرية يطالبها برفع الجاهزية ويحرضها على قبائل المهرة، وأطلق ناشطون يمنيون في الخارج والداخل حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بطرد العليمي ووصفت تصريحاته بالمسيئة.
وأرسلت السعودية المرتزق العليمي إلى المهرة في إطار استراتيجيتها لتفكيك البنية الاجتماعية والقبلية المناهضة للاحتلال السعودي لمحافظة المهرة، من خلال التمهيد لتشكيل مجلس جهوي على غرار مجلس حضرموت.
وزعم العليمي أن المهرة ستتمتع بحكم ذاتي وإدارة مستقلة اقتصادية ومالية، وهو ما يشير إلى مخطط سعودي ينفذه المرتزق العليمي، الذي يوصف بأنه أسوأ عميل وأحقر مرتزق يعمل مع تحالف العدوان في اليمن.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا

دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.

 

في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".

 

وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".

 

وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".

 

وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.

 

ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.

 

وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".

 

ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.

 

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).

 

وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام 1974

 

 


مقالات مشابهة

  • السعودية تطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
  • WP: لماذا أصبحت السعودية مهمة في سياسات دونالد ترامب؟
  • تجربة سعودية لدراسة صحة العيون في الفضاء
  • قيادي إسلامي بارز يرد على تصريحات عبد الرحيم دقلو ويتوعده بهزيمة سريعة في الشمالية
  • سيناتور ديمقراطي يهاجم ترامب في خطاب امتد لأكثر من 24 ساعة
  • استمر 13 ساعة كاملة..سيناتور أمريكي يهاجم ترامب في خطاب مطول
  • العليمي يغادر عدن صوب السعودية لإجراء مشاورات بشأن الوضع الاقتصادي في اليمن
  • العليمي يغادر عدن في مهمة ومصدر في الرئاسة يكشف التفاصيل
  • إطلاق مهمة “فلك” البحثية السعودية إلى الفضاء بنجاح
  • مهمة فلك تنطلق نحو المدار القطبي بتجارب بحثية سعودية.. فيديو