البرهان يصل مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم لأول مرة منذ أن غادرها في أغسطس 2023
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
مصادر عسكرية لـ"الشرق" رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان يصل مقر قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم لأول مرة منذ أن غادرها في أغسطس 2023.
مصادر عسكرية لـ"الشرق": البرهان عقد اجتماعاً في "القيادة العامة" بالخرطوم مع رئيس أركان الجيش الفريق أول محمد عثمان الحسين وعدد من هيئة القيادة، ناقش خلاله ترتيبات العمليات العسكرية.
مصادر عسكرية لـ"الشرق": رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان زار مقر "القيادة العامة" في الخرطوم برفقة مساعده ياسر العطا ومدير المخابرات العامة أحمد مفضّل والمدير العام لمنظومة الصناعات الدفاعية ميرغني إدريس.
المصدر: سودانايل
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد محمد العالم، الكاتب الصحفي والباحث السياسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، من فيرجينيا، أن الرؤية الأمريكية لمنطقة الشرق الأوسط سواء الإدارة الحالية أو أي إدارة سابقة، هي رؤية واحدة، حيث إنها ترى أن العلاقة مع إسرائيل هي علاقة استراتيجية، وأن إسرائيل تُعد قاعدة عسكرية أمريكية كبرى في الشرق الأوسط تضمن المصالح الأمريكية.
وتابع «العالم»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامي عمر مصطفى، على شاشة «القاهرة الإخبارية»، «لا غنى عن دعمها عسكريًا وماديًا، وكان من المفترض أن الاقتصاد الإسرائيلي بعد أحداث السابع من أكتوبر ينهار تمامًا، لولا المساعدات الأمريكية، وتم دعم الجيش الإسرائيلي بشكل كبير من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواء بالأسلحة أو حتى في بعض الأحيان من خلال التدخل على الأرض»، مشددًا على أن الإدارة الحالية تنتهج نفس نهج الإدارة السابقة.
وأشار إلى أن الحزب الديمقراطي لم يستطع أن يمنع جو بايدن وإدارته من إرسال المعدات العسكرية إلى إسرائيل، وأيضًا لم يستطع الحزب الديمقراطي من منع ترامب في الوقت الحالي.
وحول تفاصيل زيارة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن، قال: «بحسب وسائل الإعلام الأمريكية، فإن أول بند في هذه الزيارة سيكون متعلقًا بالتعريفات الجمركية، سيكون هناك نقاش حول قطاع غزة ومستقبل عملية وقف إطلاق النار أو استمرار العمليات الإسرائيلية هناك»، موضحًا أنه سيكون هناك نقاش حول إيران؛ لأن القوات الأمريكية التي تحتشد حاليًا في الشرق الأوسط لا يُعقل أن تكون فقط من أجل الحوثيين، لكن أيضًا لردع إيران.