بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا ترحب بتعيين مبعوثة أممية جديدة
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
رحب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا " نيكولا اورلاندو" بتعيين "هانا سيروا تيتيه" كممثلة خاصة جديدة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا (UNSMIL).
وقال "أورلاندو" -في تصريح أوردته وكالة الأنباء الليبية- إن الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لجهود الوساطة التي تبذلها الأمم المتحدة والتزامه بحل سياسي مستدام عبر حوار شامل بين الليبيين.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أعلن عن تعيين الغانية "هانا سيروا تيتيه" رئيسة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لخلافة المبعوث السابق "عبد الله باثيلي" الذي غادر منصبه في مايو 2024.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بعثة الاتحاد الأوروبي ليبيا مبعوثة أممية جديدة تعيين مبعوثة أممية جديدة نيكولا أورلاندو
إقرأ أيضاً:
تصاعد العنف في الكونغو.. آلاف الضحايا وتحذيرات أممية من كارثة إنسانية
يمانيون../
حذّرت الأمم المتحدة من تصاعد عمليات تجنيد الأطفال، والاختطاف، والعنف الجنسي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل استمرار هجمات متمردي “حركة 23 مارس” شرقي البلاد، والتي أسفرت عن مقتل نحو 7 آلاف شخص منذ يناير الماضي، وفقًا لما أعلنته رئيسة الوزراء الكونغولية جوديث سومينوا.
وأكد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تنفيذ عمليات إعدام ميدانية للأطفال في مدينة بوكافو على يد مقاتلي الحركة، فيما أفادت منظمة اليونيسف بتسجيل 572 حالة اغتصاب خلال أسبوع واحد في مدينة غوما ومحيطها، من بينها 170 حالة بحق أطفال، محذّرة من ارتفاع معدلات العنف الجنسي في ظل الفوضى الأمنية.
وأوضحت رئيسة الوزراء الكونغولية أن الاشتباكات العنيفة تسببت في مقتل 3 آلاف شخص في غوما وحدها، وتشريد أكثر من 450 ألف نازح بعد تدمير 90 مخيمًا للنازحين، مطالبة المجتمع الدولي بفرض عقوبات رادعة على رواندا، التي تتهمها كينشاسا بدعم المتمردين.
من جانبه، شدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على خطورة الوضع، مشيرًا إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الكونغو، فيما حذّرت سومينوا من أن استمرار الصراع دون حل سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الأمنية وتهديد استقرار الدول المجاورة.
وفي ظل تصاعد الضغوط الداخلية، أعلن الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسكيدي عزمه تشكيل حكومة وحدة وطنية لمواجهة الأزمة، داعيًا جميع الأطراف إلى التكاتف في مواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة في شرق البلاد.