أهالي القرى الحدودية يواجهون نيران اسرائيل على طريق العودة.. سلام في مواجهة مطالب الكتل وتنافسها
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
انتهت فجر اليوم الأحد مهلة الستين يوما المحددة لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق الجنوبية المحتلة، بموجب اتفاق وقف النار الذي تم توقيعه بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية وفرنسية، بناءً على القرار الدولي 1701. إلا أن رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أصدر تعليمات للقيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية بعدم تنفيذ الانسحاب، وأغلقت قوات العدو مداخل القرى الجنوبية الحدودية بالسواتر الترابية لمنع الأهالي من الوصول إليها.
على الخط الحكومي ، فان الرئيس المكلف نواف سلام يجري لقاءات بعيدا عن الإعلام مع الكتل السياسية، الا ان المعلومات تشير إلى أن ما يحكى عن قرار اتخذته كتل السياسية بتسهيل مهمة التأليف ليس دقيقا، فكل كتلة نيابية تطالب بحصة وحقائب تظن أنها الاحق بها. وقال مصدر مطلع ان اجواء اللقاء امس بين الرئيس المكلف ورئيس مجلس النواب نبيه بري كانت ايجابية وجيدة، ويمكن القول ان ليس هناك عقد او عقدة امام التاليف مع الثنائي الشيعي، خصوصا ان البحث منذ البداية اتسم بايجابية وبحرص على تسهيل الثنائي لولادة الحكومة في اسرع وقت ممكن. وبحسب المعلومات طرح الرئيس المكلف على الرئيس بري اسم رئيسة ﻣﻌﮭﺪ ﺑﺎﺳﻞ ﻓﻠﯿﺤﺎن المالي واﻹﻗﺘﺼﺎد لمياء المبيض لوزارة المال الا ان الأخير رفض وأصر على التسمية.ومن المقرر ان يزور الرئيس سلام رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لوضعه في صورة الاتصالات. في المقابل، لا تزال المنافسة على اشدها بين حزب "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" و"الاشتراكي" على وزارة الاشغال، أما وزارة الداخلية التي هي من حصة الطائفة السنية فيختلف عليها نواب بيروت والشمال، وبينما يعتقد نواب بيروت أن هذه الحقيبة يجب أن تؤول لشخصية بيروتية، يرفض نواب الشمال هذا المنطق وأبلغوا هذا الأمر للرئيس المكلف مطالبين أن يكون وزير الداخلية من الشمال. وعليه يمكن القول ، وفق المصادر ان مفاوضات التشكيل تدور في دائرة المراوحة بسبب وضع العصي في دواليب التأليف، فكل الكتل دون استثناء شريكة في تعطيل وتأخير ولادة الحكومة. المصدر: خاص "لبنان 24"
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
حزب الله والتيار على طريق العودة
كتبت صونيا رزق في" الديار": أطلقت مشاركة وفد من " الوطني الحر" يوم أمس في تشييع السيد حسن نصرالله، العنان لفتح حوار جديد مع الحزب، مع الاشارة الى انّ العلاقة لم تصل مرة الى القطيعة، بل كان هنالك تواصل وإن لم يكن على مستوى القيادات الكبرى، لكن ومع زيارة وفد من الحزب الرئيس السابق ميشال عون والنائب باسيل، لدعوتهما للمشاركة في مراسم التشييع، كسر جليد تلك العلاقة، وكان الرد بمشاركة وفد من "التيار" ضمّ النواب سيزار ابي خليل وسليم عون وغسان عطالله، كما كان لافتاً ما كتبه باسيل في المناسبة على منصة أكس: "في يوم تشييعك يا سيّد، تتدافع في ذاكرتي ساعات الحوار الطويل بيننا، قضية جمعتنا معاً، هي حماية لبنان بأرضه وشعبه وثرواته، وبرسالته والعلاقة بين ابنائه، في حياتك كما في استشهادك حملت هذه الحقيقة ودافعت عنها وهي ولو افترقنا، كانت وستبقى قضيتنا في التيار، رحمك الله وحمى لبنان".
تعليقاً على ما كتب، وعلى بدء إزالة الفتور السياسي السائد بين الطرفين، رأت مصادر سياسية مقرّبة من الطرفين، بأنهما ما زالا تحت سقف الحفاظ على العلاقة، ولا يريد أحد منهما الافتراق نهائياً، وبالتالي خفّت الردود وحدّة التصريحات، لانّ الحفاظ على خط الرجعة دائماً موجود، كما خفت التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بين المحازبين والمناصرين، وافيد بأنّ العلاقة بين باسيل ورئيس وحدة التنسيق والارتباط في الحزب وفيق صفا، عادت الى ما كانت عليه سابقاً . مع الاشارة الى انها لم تصل بينهما الى القطيعة كما روّج بعض الخصوم، خصوصاً في فترة التباين الرئاسي الذي زاد الشرخ، بسبب عدم التلاقي على إسم المرشح الى رئاسة الجمهورية من قبل الحزب والتيار، فحينئذ كادت الجرّة السياسية ان تنكسر لكنها بقيت ضمن الاطار المعقول للهزّات، وهي لطالما بقيت صامتة بعض الشيء، خصوصاً من قبل حزب الله، فلا ردود ولا تراشق بل صمت مريب.
الى ذلك، رأت المصادر المذكورة بأن ما جرى بينهما على طريق الزوال، لانّ السياسة في لبنان قابلة للانقلابات فجأة وفي اي لحظة، مع الاشارة الى انّ الحزب والتيار عرفا كيف يحافظان لمدة طويلة على علاقتهما المتينة، لذا لا يمكن القول ان تفاهمها قد ولّى الى غير رجعة، او انه لم يعد لزمن الاتفاقات موقع.