تميّزت الفنانة سعاد حسني، بحرصها الشديد على تقديم أفلام متكاملة العناصر وذات جودة عالية، وتم اختيار ثمانية أفلام من أعمالها لتكون ضمن قائمة أهم 100 فيلم عبر تاريخ السينما المصرية، ومن أشهر أعمالها خلى بالك من زوزو، صغيرة على الحب، الكرنك، الزوجة الثانية، حب في الزنزانة وغيرها.

دائمًا ما كانت تحرص سعاد حسني التي يمر اليوم ذكرى ميلادها، على اكتمال جميع عناصر أعمالها الفنية، بداية من الكتابة الجيدة للنص، وصولاً إلى اختيار جميع العاملين في هذا العمل الفني، وفي إجابتها على سؤال في حوار صحفي سابق يعود لعام 1977، حول اشتراطها في عقودها السينمائية موافقتها على جميع العاملين معها في أفلامها، قالت إن هذا الشرط يعد مهما لها للغاية.

وأشارت إلى أن العمل الفني ليس وحده البطل أو المخرج أو المنتج أو المصور أو المؤلف فقط، ولكن جميع العاملين فيه كبيرهم وصغيرهم، يكون لهم دور أساسي وفعال في إخراج الفيلم بالشكل المطلوب للجمهور، لأنه في النهاية عمل جماعي، لذلك يجب أن تكون جميع العناصر على مستوى جيد، ولكي لا تتعرض لضغط من المنتج، فيستعين بعناصر ضعيفة ليست على المستوى الفني فيخرج الفيلم ضعيفاً.

أفلام سعاد حسني

من أبرز أعمال السندريلا سعاد حسني، أين عقلي؟، أميرة حبي أنا، الراعي والنساء، الكرنك، الساحرة الصغيرة، الحب الضائع، جناب السفير، حسن ونعيمة، إشاعة حب، مال ونساء، ثلاثة رجال وامرأة، العريس يصل غداً، الست الناظرة، المشبوه، للرجال فقط، الزوجة الثانية، صغيرة على الحب.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سعاد حسني ذكرى سعاد حسني ذكرى ميلاد سعاد حسني الفنانة سعاد حسني أفضل 100 فيلم سعاد حسنی

إقرأ أيضاً:

صنّاع أفلام في «إكسبوجر»: السينما عالم خيالي يحاكي الواقع

الشارقة (الاتحاد)

أخبار ذات صلة سلطان بن أحمد القاسمي يشهد افتتاح الدورة الرابعة من القمة البيئية المصاحبة لـ «إكسبوجر 2025» ولي عهد الشارقة يزور مهرجان الشارقة للتصوير "اكسبوجر"

أكد صناع أفلام ومختصون في مجال السرد البصري، أن السينما في جوهرها عملية إبداعية تنطلق من الخيال لتشييد عوالم متكاملة تحاكي الواقع، مشيرين إلى أن التقنيات الحديثة تعزز إمكانيات بناء هذه العوالم وتفتح آفاقاً جديدة لصنّاع الأفلام. 
جاء ذلك خلال جلسة نقاشية بعنوان «من الخيال إلى الواقع: قوة بناء العوالم»، عُقدت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان الدولي للتصوير «اكسبوجر 2025»، شارك فيها المخرج آرثر باوم، والمخرج يوهان وادي، والمصور السينمائي سراج جافري.
وبدأ المخرج آرثر حديثه بالتأكيد على أن الأسس الجوهرية للتصوير والسرد السينمائي ثابتة، لكنها تتكيف مع طبيعة كل عمل، موضحاً أن مهمة صانع الأفلام تكمن في تقديم قصة بصرية آسرة عبر توظيف زوايا التصوير والإضاءة والتقنيات الحديثة بذكاء.
وأضاف أن الرسوم المتحركة، رغم اعتمادها على الخيال، تتطلب التزاماً بالقواعد البصرية والقصصية، مع الحرص على تسخير التكنولوجيا لإثراء التجربة البصرية.
من جهته، شدد المخرج يوهان وادي على أن السرعة في الإنتاج ليست معياراً للنجاح، بل تكمن الأهمية في كيفية استخدام الأدوات السردية والتقنية لخدمة القصة، مؤكداً أن الأعمال السينمائية الأكثر تأثيراً هي تلك التي تنجح في إثارة مشاعر الجمهور ونقلهم إلى عوالم بديلة نابضة بالحياة.
وأوضح أن التفاعل الشعوري بين صنّاع الأفلام وقصصهم ينعكس بشكل مباشر على تجربة المشاهد، مما يجعل كل تفصيلة في السرد ذات أثر عاطفي ومعنوي.
وأشار وادي إلى أن التقنيات الحديثة، ومنها الذكاء الاصطناعي، باتت أداة داعمة للابتكار السينمائي، لكنها ليست بديلاً عن الإبداع البشري، موضحاً أن التكنولوجيا يمكن أن تسهم في تعزيز قوة الشخصيات والعوالم التي يصنعها المخرج، لكنها تبقى في خدمة الرؤية الفنية للمبدع.
واستشهد بشخصيات الرسوم المتحركة التي تنجح في استمالة مشاعر الجمهور، لافتاً إلى أن التأثير البصري يجب أن يُوظَّف لخدمة القصة وليس العكس.
أما المصور السينمائي سراج جافري، فركز على أهمية المزج بين العدسة السينمائية والتقنيات الحديثة، مشيراً إلى أن التصوير السينمائي لا يقتصر على نقل المشاهد فقط، بل يُستخدم لاستكشاف العواطف، وتجسيد تفاصيل الشخصيات والأحداث بشكل أكثر عمقاً.
وأضاف أن التطورات الرقمية، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، توفر لصناع الأفلام أدوات مبتكرة تساعدهم على تحقيق مستويات جديدة من الإبداع البصري.
وفي ختام الجلسة، أجمع المشاركون على أن نجاح أي عمل سينمائي أو بصري يعتمد على تحقيق التوازن بين الالتزام بالأسس السردية والانفتاح على التقنيات الحديثة، مشيرين إلى أن السينما تظل فناً قائماً على الخيال، لكنه مدعوم بالأدوات التي تمكّنه من التأثير في وعي الجمهور ونقلهم إلى عوالم جديدة وملهمة.

مقالات مشابهة

  • أمير الأدب الفرنسي..ذكرى ميلاد فيكتور هوغو
  • عن الحرب والسياسة والقوانين المعيبة.. 5 أفلام وثائقية مرشحة لأوسكار 2025
  • اليوم.. ذكرى ميلاد العالم أحمد زويل
  • «بطمن عليه كل يوم».. تامر حسني يساند عمرو مصطفى بعد أزمته الصحية
  • أسرة الرئيس الراحل حسني مبارك تحيي ذكرى رحيله في مقابر الأسرة
  • ذكرى ميلاد آسر ياسين.. لماذا ترك الهندسة واتجه إلى التمثيل؟
  • «أكسبوجر» .. احتفال عالمي للسرد القصصي البصري
  • صنّاع أفلام في «إكسبوجر»: السينما عالم خيالي يحاكي الواقع
  • من الكويت إلى العالم.. إضاءات على مسيرة الشاعرة سعاد الصباح
  • ذكرى ميلاد محمود الجندي.. عمل في مصنع نسيج ورفض يكون زوج الست