كشف المخرج كريستوفر ماكواري، في مقابلة مع مجلة Empire Magazine، عن أن المشاهد الخطرة التي نفذها النجم توم كروز في فيلم Mission: Impossible – The Final Reckoning القادم، كانت شديدة للغاية لدرجة أنها أثارت الذعر لدى الجمهور.

خلال عرض خاص للفيلم، اعترف أحد الحاضرين بأن المشاهد عالية المخاطر التي يؤديها كروز جعلته يشعر وكأنه “يختنق”، مضيفًا: “كنت على وشك الإصابة بنوبة قلبية”.

ورد ماكواري، الذي أخرج الأجزاء الأربعة الأخيرة من السلسلة، قائلاً: “أعتقد أننا فعلنا شيئًا صحيحًا.”

و يشتهر توم كروز، البالغ من العمر 62 عامًا، بأداء مشاهده الخطرة بنفسه، ويتابع تحدي حدود أفلام الأكشن في هذا الإصدار الجديد، وعلى الرغم من أن ماكواري وصف الفيلم بأنه يتضمن “أصعب شيء حاولا القيام به على الإطلاق”، إلا أنه لم يفصح عن تفاصيل المشاهد بدقة.

العرض الترويجي للفيلم أشار إلى العديد من اللقطات المذهلة، من بينها:
    •مشاهد تحت الماء.
    •حركات بهلوانية خطيرة على متن طائرتين.
    •مشاهد أكشن عالية التقنية، تواصل إرث شخصية “إيثان هانت” في سلسلة Mission: Impossible.

على الرغم من التحديات التي واجهها الجزء السابق (Dead Reckoning Part One)، مثل المنافسة الشديدة من أفلام أخرى والميزانية المتأثرة بجائحة كورونا، يعد الفيلم الجديد بجذب الجماهير من خلال مشاهده المثيرة.

موعد العرض

يضم الفيلم نخبة من النجوم مثل فينج رامز، سيمون بيج، فانيسا كيربي، وهايلي أتويل، بالإضافة إلى الوافدين الجدد بوب أودينكيرك وهانا وادينجهام.

سيُعرض فيلم Mission: Impossible – The Final Reckoning في دور العرض يوم 23 مايو، ليواصل سلسلة المغامرات التي ينتظرها عشاق شخصية “إيثان هانت”.

توم كروز ألمح أيضًا إلى استمراره في تقديم المزيد من المغامرات مع السلسلة المحبوبة.

أولمبياد باريس

وكان قد تصدر توم كروز محركات البحث ومواقع السوشيال ميديا على مستوى العالم بعد ظهوره الأخيره فى ختام أولمبياد باريس.

وتسببت لحظة دخول توم كروز لحفل ختام الأولمبياد فى ابهار الجميع، وجعلته حديث العالم حيث أنه دخل استاد دو فرانس هابطا من السقف وسط تصفيق حاد من الجميع

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: توم كروز أولمبياد باريس توم کروز

إقرأ أيضاً:

منال الشرقاوي تكتب: من «صباح الخير» إلى «أشغال شقة»

«صباح الخير يا زوجتي العزيزة»، فيلم مصري أُنتج عام 1969،لكنه ليس بتلك البساطة التي يوحي بها عنوانه، فخلف الضحكات والمواقف العائلية، تتدفق قصة محكمة البناء تُبرز تعقيدات العلاقات الإنسانية والتحديات الصغيرة التي تُعيد تشكيل ملامح الحياة الزوجية.

بأسلوب يعتمد على تصوير اللحظات الحقيقية والمواقف الواقعية، يأخذنا الفيلم في مسار يمزج بين الطرافة والرسائل الاجتماعية التي تتجاوز السطحية.

يتميز الفيلم بكتابة تُبرز التوازن بين الكوميديا والدراما، حيث يبدأ بسرد بسيط لحياة الزوجين سامية (نيللي) وحسن (صلاح ذو الفقار).

الفيلم يستعرض الصراعات الزوجية بطريقة واقعية وبعيدة عن التصنع، ما يجعل المشاهد يتماهى مع الشخصيات ومشكلاتهم. 

تصاعد الأحداث حين يرزق الزوجان بمولود جديد، يكشف عن مهارة النص في تقديم نقاط تحول درامية تُضيف أبعادًا عميقة إلى القصة.

نجح المخرج "عبد المنعم شكري" في تحويل سيناريو "سامي أمين" إلى تجربة بصرية واقعية تجسد أبعاد الحياة الزوجية وصراعاتها الداخلية. 

استخدم شكري أسلوب التأطير الضيق في المشاهد الداخلية للمنزل، ليعكس الاختناق الذي يشعر به الزوج نتيجة تدخل والدة الزوجة. الإيقاع السردي للفيلم جاء متوازنًا، حيث اعتمد على التوليف الإيقاعي في المشاهد اليومية لتكثيف الصراعات، مما جعل التوتر يتصاعد بشكل طبيعي -دون مبالغة- أو تعجل. 

قدم صلاح ذو الفقار أداءً استثنائيًا جسد فيه ببراعة الصراع النفسي للزوج بين الحفاظ على استقرار منزله ومواجهة الضغوط الخارجية المتزايدة. 

اعتمد على لغة الجسد والتعبير الصامت لنقل مشاعر الإحباط والقلق دون أي مبالغة، مما أضاف لشخصيته عمقًا إنسانيًا وجعلها قريبة من المشاهد. 

أما نيللي، فقدمت أداءً يُبرز أبعاد شخصية سامية التي تعيش صراعًا بين أدوارها كأم وزوجة وامرأة عاملة، وبين التأثير المتدخل لوالدتها. 

بتوازن دقيق بين الهشاشة ومحاولة إظهار القوة، استطاعت أن تنقل حيرة الشخصية وصراعها الداخلي من خلال حركات بسيطة ونبرات صوت تعكس توترها.

والدة سامية، الشخصية المحورية والشرارة التي أشعلت فتيل الصراعات في فيلم "صباح الخير يا زوجتي العزيزة"، حيث قدمت أداءً يجمع بين البعد الكوميدي والتأثير الدرامي الحاسم. 

وجودها يمثل القوة الدافعة  التي حركت الحبكة إلى الأمام، مضيفة إيقاعًا ديناميكيًا للأحداث. 

اعتمد الفيلم على إيقاع سردي متوازن أسهم في الحفاظ على استمرارية السرد وجذب انتباه المشاهد دون الشعور بالرتابة.

الانتقال بين الكوميديا الخفيفة والمواقف الجادة تم بأسلوب طبيعي وغير مفتعل، ما حافظ على توازن النبرة الدرامية، وأتاح للمشاهد فرصة للتفاعل العاطفي مع الشخصيات في سياق يجمع بين الترفيه والعمق.

وراء السرد البسيط، يكشف الفيلم عن أبعاد اجتماعية عميقة، مسلطًا الضوء على قضايا مثل التدخل العائلي  وتأثيره على استقرار الحياة الزوجية. 

كما يعالج دور الأمومة كعامل محوري يُعيد تشكيل ديناميكيات القوة  داخل الأسرة. 

إلى جانب ذلك، يتناول الفيلم بشكل كوميدي ظاهرة البحث المستمر عن "مديرة منزل"، حيث يتكرر قدوم العاملات إلى المنزل لكنهن لا يستمررن. 

يُبرز الفيلم ببراعة التحولات التي تطرأ على الأدوار التقليدية للزوج والزوجة، حيث تصبح الظروف الجديدة قوة مؤثرة تعيد توزيع هذه الأدوار، مما يخلق حالة من التوتر تُغذي الصراع الدرامي وتضفي بعدًا كوميديًا مرتبطًا بالواقع.

إن فكرة البحث عن مديرة منزل جاءت كأداة درامية أسهمت في تعزيز الحبكة الكوميدية وإبراز حالة الفوضى وعدم الاستقرار. 

هذا العنصر أضاف بُعدًا من السخرية الواقعية، حيث عكس الضغوط اليومية التي تواجهها بعض العائلات، خاصة في ظل عمل الأم الذي يزيد من تعقيد الأعباء المنزلية ويجعل الحاجة إلى مساعدة خارجية أكثر إلحاحًا. 

المثير أن هذه الفكرة، برمزيتها وبساطتها، لا تزال تُطرح في الدراما الحديثة، كما في مسلسل "أشغال شقة"، الذي أعاد تقديمها بتناول يعكس عقبات أكثر تعقيدًا، حيث تطور ليصبح محورًا أساسيًا يعبر عن تحديات الحياة المعاصرة بتناول يجمع بين الكوميديا الاجتماعية  والنقد اللاذع للأدوار الأسرية المتغيرة. 

فهل نجحت الدراما الحديثة في إعادة استثمار هذا العنصر وتُقدم معالجة جديدة تُواكب تعقيدات الزمن الحديث وتُجاري براعة السينما الكلاسيكية؟ هذا ما سنكتشفه في مقالنا القادم مع مسلسل «أشغال شقة».

مقالات مشابهة

  • استشاري يكشف العوامل والدلائل التي تكشف سبب الإصابة بالاكتئاب.. فيديو
  • 5 أفعال تقودك للحبس حال ارتكابها على مواقع التواصل الاجتماعي
  • مخرج Mission Impossible 8 يلقي الضوء على لقطات توم كروز الجريئة
  • «كزبرة»: إضحاك الجمهور مسؤولية كبيرة.. واستعنت بمدرب كرة لممارسة اللعبة
  • منال الشرقاوي تكتب: من «صباح الخير» إلى «أشغال شقة»
  • (خاص) .. خالد النبوي: سعيد بردود أفعال الجمهور على مسلسل "سراب"
  • السودان: ردود الأفعال حول أحداث الكنابي طبيعية أم خلفها أجندة خارجية؟
  • ديكو يكشف الأسباب التي حالت دون عودة نيمار إلى برشلونة
  • "هل سيتفوق على النسخة الأصلية؟" مخرج أول أفلام "هاري بوتر" يكشف رأيه في المسلسل الجديد