كوستي.. لجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية القومية تبحث أدوار المقاومة في حرب الكرامة والاسناد المقدم من المستنفرين
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
بحثت اللجنة القومية للاستنفار والمقاومة الشعبية مع قيادة الفرقة ١٨ مشاة بولاية النيل الأبيض برامج وادوار المقاومة الشعبية والاسناد الذي ظل يقدمه المستنفرين في حرب الكرامة في شتى جبهات القتال ضد مليشيا ال دقلو الارهابية.جاء ذلك لدى لقاء اللجنة برئاسة اللواء الركن معاش بشير مكي الباهي، ورئيس اللجنة الولائية بالنيل الابيض اللواء الركن معاش سيف اليزل محمد خالد، مع اللواء الركن سامي الطيب سيد احمد، والعميد أمن الجزولي الطيب عبد الرسول برئاسة الفرقة 18مشاة (تماسيح بحر أبيض) الجمعة.
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: المقاومة الشعبیة اللواء الرکن
إقرأ أيضاً:
الإمارات تفوز بمقعد عن مجموعة دول آسيا والباسفيك في لجنة تابعة للأمم المتحدة
فازت دولة الإمارات، ممثلة بوزارة الداخلية، بعضوية لجنة المخدرات التابعة للأمم المتحدة للسنوات (2026-2029)، عن مجموعة دول آسيا والباسفيك.
وتعد هذه اللجنة، والتي تأسست بموجب قرار اللجان الفنية التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، هيئة مركزية لصنع السياسات المتعلقة بالمخدرات داخل منظومة الأمم المتحدة، وتضطلع بوظائف مهمة بموجب الاتفاقيات الدولية المختلفة لمكافحة المخدرات والإشراف على تطبيق المعاهدات الدولية، وقد جرى التصويت على الأعضاء الجدد مؤخراً في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وتقدمت دولة الإمارات بطلب الترشح لعضوية هذه اللجنة الدولية، مستندة إلى العلاقات الطيبة التي تحرص عليها الدولة مع الدول الشقيقة والصديقة بقارات العالم، وتقديراً للدور الذي تلعبه الدولة في دعم جهود التنسيق والعمل التكاملي المشترك بين دول المنطقة والعالم.
الإمارات تفوز بمقعد عن مجموعة دول آسيا والباسفيك في لجنة المخدرات (CND) التابعة
للأمم المتحدة
التفاصيل:https://t.co/jsILE8XNcx pic.twitter.com/bFsCOcerIt
وبهذا التصويت الأخير سوف تنضم دول الإمارات، وباكستان، وكازخستان، وقيرغيزستان، إلى ممثلي مجموعة دول آسيا والباسفيك في هذه اللجنة الدولية التي تعد إحدى اللجان الرئيسة في المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وتتيح عضوية الدولة في هذه اللجنة إلى المشاركة الفاعلة في صناعة القرار والسياسات الدولية المتعلقة بالمخدرات، من خلال اقتراح القرارات والمشاركة في إعدادها، والتصويت عليها، إلى جانب تعزيز السمعة الطيبة للدولة ودورها المحوري في الأمن العالمي، ومكافحة الانتشار غير الشرعي للمواد المخدرة، والمساهمة في مراقبة التوازن العالمي للعرض والطلب على المواد المخدرة.