الدخان يغطي سماء الخرطوم.. احتراق أكبر مصفاة للنفط في السودان
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
تسبب القتال حول أكبر مصفاة للنفط في السودان إلى اشتعال النيران في المجمع المترامي الأطراف، حسبما أظهرت بيانات أقمار صناعية حللتها وكالة أسوشيتد برس (أ ب) اليوم السبت، مما أدى إلى انبعاث دخان أسود كثيف ملوث فوق العاصمة الخرطوم.
وأعلن الجيش السوداني، في وقت لاحق أنه استعاد السيطرة على المصفاة والتي تديرها مؤسسة البترول الوطنية الصينية الحكومية.
أخبار متعلقة سلطات جنوب السودان تفرض حظر تجوال على مستوى البلادانقطاع الكهرباء عن 3 ولايات بعد قصف للدعم السريع شرق السودانتعاون أممي لتعزيز الخدمات الصحية لـ 8 ملايين شخص في السودانوتقع مصفاة الجيلي على بعد نحو 60 كيلومترا شمال الخرطوم، وقال العميد نبيل عبد الله المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريح لوكالة (أ ب) إنهم سيطروا على المصفاة.أمين الأمم المتحدةوذكر الجيش أيضا أنه كسر حصارا ظل مفروضا لشهور على مقر سلاح الإشارة شمالي الخرطوم، بينما أكدت قوات الدعم السريع أنها "تضيق الخناق" حول المنطقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اشتعال النيران بأكبر مصفاة للنفط في السودان- أ ب
وجاء في بيان لمكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن الأمين العام "يتابع بقلق بالغ التصعيد الأخير في القتال في السودان"، وذكر تحديدا الهجوم على مصفاة النفط.
وأضاف البيان: "يحث الأمين العام الأطراف على الإحجام عن جميع الأفعال التي قد تكون لها تبعات خطيرة على السودان والمنطقة، بما في ذلك التداعيات الخطيرة الاقتصادية والبيئية ".وكالة الفضاء الأمريكيةوذكرت وسائل إعلام سودانية محلية أن قوات الدعم السريع أقامت حقول ألغام أرضية حول المصفاة لإبطاء أي تقدم، لكن المنشأة، القادرة على تكرير 100 ألف برميل من النفط يوميا، ظلت سليمة إلى حد كبير حتى أول أمس الخميس.
وأظهرت بيانات من أقمار اصطناعية تابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تتعقب حرائق الغابات في جميع أنحاء العالم أن هجوما وقع يوم الخميس في حقل النفط مما أدى إلى إشعال حرائق في كل أنحاء المجمع.
وفي بيان أمس الأول الخميس، قال الجيش السوداني إن قوات الدعم السريع مسؤولة عن حريق المصفاة، ومن جانبها، قالت "الدعم السريع"، إن مروحية تابعة للجيش السوداني أسقطت "قنابل برميلية" على المنشأة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الحرب في السودان السودان مصفاة النفط في السودان النفط في السودان الدعم السریع فی السودان
إقرأ أيضاً:
الجيش السوداني يعلن السيطرة على المدخل الشرقي لجسر سوبا وفك الحصار جزئيا عن الخرطوم
أعلن الجيش السوداني، الاثنين، السيطرة على المدخل الشرقي لجسر سوبا شرقي العاصمة الخرطوم بعد معارك ضارية، بالإضافة إلى فك الحصار جزئيا عن الدلنج وربطها بكادقلي بعد أشهر من الانقطاع.
وفي التفاصيل، أعلن الجيش السوداني سيطرته جزئيا على جسر سوبا شرقي العاصمة الخرطوم بعد معارك ضارية ضد "قوات الدعم السريع" استمرت لأيام، كما واصل تقدمه نحو وسط العاصمة حيث تتمركز مقار الحكومة الاتحادية بما في ذلك القصر الجمهوري.
وخلال الأيام الثلاثة الماضية، استأنف الجيش السوداني والقوات المساندة عملياته العسكرية في مناطق شرق النيل، وخاض معارك عنيفة ضد قوات الدعم السريع في منطقتي سوبا شرق ومرابيع الشريف الواقعتين شرقي العاصمة.
وأكد الجيش أنه تمكن من السيطرة على المنطقتين والوصول إلى جسر سوبا من الناحية الشرقية، بينما انسحبت قوات الدعم السريع تجاه سوبا غرب جنوبي وسط الخرطوم.
ويسعى الجيش وحلفاؤه بعد السيطرة على مدخل جسر سوبا إلى التقدم نحو شارع الستين بالخرطوم، الذي يعد من أهم معاقل الدعم السريع في عمق العاصمة، إضافة إلى السوق المركزية ومنه إلى أحياء جنوب المدينة.
وفي الخرطوم، أفادت مصادر عسكرية بتوغل الجيش في محيط السوق العربية وسيطرته على جسر ونفق الحرية الذي يربط بين وسط الخرطوم وجنوبها.
هذا، وذكرت موقع "سودان تربيون" أنه وخلال الأسابيع الماضية استعاد الجيش وحلفاؤه كامل محلية الخرطوم بحري وأجزاء واسعة من محلية شرق النيل، بالتوازي مع تحقيق تقدم بطيء في مواقع جديدة جنوبي أم درمان، بينما يحاول استعادة منطقة وسط الخرطوم التي تضم القصر الرئاسي ومؤسسات الدولة.
فك الحصار جزئيا عن الدلنج إلى ذلك، أعلن الجيش السوداني أنه أنهى جزئيا الحصار المفروض على مدينة الدلنج بفتح الطريق القومي الذي يربطها بكادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان، بعد دحر جيش الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو.
وتتعرض الدلنج وهي ثاني أكبر مدن جنوب كردفان، منذ الأشهر الأولى لبدء الحرب لحصار خانق فرضته خارطة السيطرة لأطراف النزاع في المنطقة، حيث تضيق الدعم السريع الخناق على البلدة من الناحية الشمالية والشرقية بينما تحاصر الحركة الشعبية شمال الدلنج من الجهة الغربية والجنوبية.
وقال إعلام متحرك "الصياد" وهي قوة جوالة تابعة للجيش تنشط في إقليم كردفان، إنه "تم فك الحصار عن مدينة الدلنج من الجهة الجنوبية والتحام جيش كادقلي مع اللواء 54 هجانة الدلنج بمنطقة السماسم".
ومنذ أبريل 2023 يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا خلفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية