تشهد الفترة الحالية حدثًا مميزًا، يمتد أثره خلال فبراير المقبل، ويطلق عليه موسم الوقوع في الحب من أول نظرة، والارتباط القوي ببعض الأشخاص، لذا يجب الاستعداد لسلسلة من الأحداث السعيدة والمبهجة.

وأوضحت رحاب منيعم، خبيرة علم الفلك، في حديثها لـ«الوطن»، أن الفترة الحالية تشهد حدثًا فلكيًا مميزًا ومهمًا على مختلف الأصعدة، لذا يجب الاستعداد جيدًا لسلسلة من الأخبار جيدة، وهو اقتران كوكب الزهرة بزحل في برج الحوت، ما يؤدي إلى الشعور بالراحة النفسية والابتعاد عن الضغوطات.

بالإضافة إلى سلسلة من الأحداث السعيدة، التي ستستمر حتى شهر فبراير المقبل، مع وجود مشاعر إيجابية تجاه بعض الأشخاص، ما يؤدي إلى حدوث ارتباطات مفاجئة.

هذه الفترة مناسبة جدًا لاختبار المشاعر الحقيقية

تعد هذه الفترة مناسبة جدًا لاختبار المشاعر الحقيقية تجاه الآخرين، والفرصة الوحيدة خلال عام 2025، للقاء أشخاص قد تغير مجرى حياة البعض، وتربطهم بعلاقات فريدة وغير متكررة، وتصبح فارقة جدًا في حياتهم، لذا يمكن تسمية هذا الحدث بموسم الوقوع في الحب من أول نظرة.

القمر في برج القوس

وإلى جانب اقتران الزهرة بزحل، يتواجد القمر في برج القوس، ويستمر الأمر حتى مساء يوم الأحد، باتصالات جيدة مع الشمس  وبلوتو، ولكنها ستكون سلبية مع زحل والزهرة، لذا فمن المتوقع أن تحدث بعض الاتصالات مع أصحاب أو أشخاص من جنسيات أخرى، على مواقع التواصل الاجتماعي، أو مع أشخاص مسافرين خارج الدولة، وفقًا لـ«منيعم».

قمر القوس من أفضل الأقمار

ويعتبر قمر القوس واحدًا من أفضل الأقمار، لكن زواياه مع زحل ونبتون ستجعله قيلًا وليس روحانيًا، ما يؤدي إلى الشعور ببعض التخبطات في أمور عديدة، بحسب «منيعم».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الفلك حدث فلكي اقتران القمر

إقرأ أيضاً:

اقتصاد كندا يتعثر في فبراير وسط تصاعد تهديدات الرسوم الجمركية

شهد الاقتصاد الكندي تعثرًا في نموه خلال فبراير/شباط الماضي، بعد بداية قوية للعام، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من حرب تجارية محتملة مع الولايات المتحدة وفرض رسوم جمركية إضافية، بحسب ما أفادت به بيانات أولية نشرتها هيئة الإحصاء الكندية، ونقلتها وكالة بلومبيرغ اليوم الجمعة.

وأظهرت البيانات أن الناتج المحلي الإجمالي ظل دون تغيير في فبراير/شباط الماضي، بعد أن حقق نموًا قويًا بنسبة 0.4% في يناير/كانون الثاني، وهي أسرع وتيرة نمو شهري منذ أبريل/نيسان من العام الماضي، وتجاوزت توقعات الاقتصاديين آنذاك.

وبحسب التقديرات الصناعية، فإن عدم تسجيل أي نمو في مارس/آذار أيضًا يعني أن الاقتصاد الكندي قد يسجل معدل نمو سنوي بنسبة 2.1% بالربع الأول من العام، وهو أعلى قليلاً من توقعات بنك كندا البالغة 2%، وأعلى من توقعات الاقتصاديين باستطلاع بلومبيرغ التي بلغت 1.6%. إلا أن ذلك يشكل تباطؤًا مقارنة بنمو بنسبة 2.6% في الربع الرابع من عام 2024.

تراجع النشاط بفعل تهديدات الرسوم الجمركية

لكن هذا التباطؤ في الزخم لا يعني بالضرورة أن بنك كندا سيتجه إلى خفض سعر الفائدة باجتماعه القادم المقرر في 16 أبريل/نيسان الحالي، كما أشارت الوكالة.

وأوضح محافظ البنك المركزي الكندي تيف ماكلم أن تصاعد التضخم الناجم عن الرسوم الجمركية قد يقيّد قدرة البنك على دعم النمو الاقتصادي من خلال تخفيض الفائدة.

من المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة فرض رسوم جمركية إضافية اعتبارًا من 2 أبريل/نيسان باسم "الرسوم المتبادلة" (الفرنسية)

وقال ماكلم في تصريحات نُشرت الأسبوع الماضي إن "خطر ارتفاع التضخم نتيجة حرب تجارية يحد من قدرة البنك على التحفيز النقدي" مشيرًا إلى أن السياسة ستُبنى على ضمان استقرار توقعات التضخم لدى الأسر والشركات، وتجاهل الزيادات المؤقتة في الأسعار.

إعلان تضارب القطاعات بالأداء الاقتصادي

وشهدت بعض القطاعات، مثل التصنيع والخدمات المالية، نموًا في فبراير/شباط، إلا أن ذلك قابلته تراجعات في قطاعات العقارات، واستخراج النفط والغاز، وتجارة التجزئة. وكانت وكالة الإحصاء قد أشارت الأسبوع الماضي إلى انخفاض إنفاق المستهلكين للشهر الثاني على التوالي، بحسب بيانات أولية لفبراير/شباط.

وفي يناير/كانون الثاني، ساهمت الصناعات الإنتاجية في دفع النمو الاقتصادي، حيث ارتفعت بنسبة 1.1%، وهي أكبر زيادة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2021، بفضل انتعاش في قطاعات التعدين والنفط والغاز والتصنيع، إلى جانب زيادة قوية في تجارة الجملة، خاصة قطاع توزيع السيارات الذي بلغ أعلى مستوياته منذ فبراير/شباط 2020.

تأثير الرسوم المرتقبة على التوقعات

ومن المتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة، تحت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في فرض رسوم جمركية إضافية اعتبارًا من 2 أبريل/نيسان المقبل، تحت اسم "الرسوم المتبادلة" تتبعها رسوم بنسبة 25% على واردات السيارات في اليوم الثالث من الشهر ذاته، وهو ما قد يدفع الاقتصاد الكندي نحو الركود.

وبحسب "بنجامين رايتسز" إستراتيجي الاقتصاد الكلي في بنك مونتريال، فإن "البداية القوية للعام لن تكون ذات قيمة تُذكر إذا تم تنفيذ الرسوم الجمركية القادمة الأسبوع المقبل" مشيرًا إلى أن البنك المركزي قد يضطر إلى الوقوف على الحياد بانتظار اتضاح التأثير الكامل للسياسات التجارية الأميركية.

ومن جانبه، قال "أندرو غرانثام" الاقتصادي في بنك التجارة الإمبراطوري الكندي إن التطورات الأخيرة تجعل من البيانات الإيجابية ليناير/كانون الثاني الماضي "أخبار قديمة" مضيفًا أن "بنك كندا سيزن بعناية المخاطر النزولية للنمو مقابل تضخم أقوى على المدى القريب".

أما "تشارلز سان أرنو" كبير الاقتصاديين في "ألبرتا سنترال" فرأى أن "المركزي" سيضطر لموازنة الأثر الانكماشي للرسوم الجمركية مع ضغوط التضخم الناتجة عن ارتفاع التكاليف، مؤكدًا أن "تصريحات المحافظ ماكلم الأخيرة تشير بوضوح إلى أن المخاوف من التضخم تشكل أولوية بالوقت الراهن".

إعلان

مقالات مشابهة

  • فائض ميزانية جنوب أفريقيا يصل إلى 1.33 مليار دولار في فبراير
  • «ChatGPT» يغير قواعد إنشاء الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي
  • صالح وآمنة العوضي يتصدران اختبارات منتخب القوس والسهم
  • هل يستمر صعود الدولار؟ بنوك عالمية تتوقع تقلبات خطيرة في الليرة التركية
  • حملة البنك الأهلي المصري تحقق 1.1 مليار مشاهدة في رمضان تحت شعار "جواك عالم يغير العالم"
  • توقعات الأبراج وحظك اليوم الأبراج السبت 29 مارس 2025: برج القوس.. لا تلعب بالنار
  • بنك المغرب: ارتفاع النمو السنوي للكتلة النقدية بـ6,7 في المائة في فبراير
  • هل الشعور بالزهق والضيق فى رمضان ضعف إيمان؟.. أستاذ طب نفسي يوضح
  • اقتصاد كندا يتعثر في فبراير وسط تصاعد تهديدات الرسوم الجمركية
  • مسلسل وتقابل حبيب الحلقة 28.. كريم فهمي يغير على ياسمين عبد العزيز