أمير هشام: عبدالحميد حسن تعرض لضغوط شديدة.. ولم يكن يتوقع رحيله عن الأهلي بهذه الطريقة
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أكد الإعلامي أمير هشام، أن عبدالحميد حسن المدير الفني السابق لفريق شباب الأهلي، تعرض لضغوط شديدة خلال لقاء زد في بطولة دوري الجمهورية مواليد 2005، مشيرًا إلى أن المدرب حرص على توضيح الأمر.
أمير هشام: عبدالحميد حسن تعرض لضغوط شديدة.. ولم يكن يتوقع رحيله عن الأهلي بهذه الطريقةوقال عبر برنامجه بلس 90 الذي يبث على قناة النهار الفضائية: "عبدالحميد حسن الذي رحل عن منصبه حرص على توضيح الصورة في تصريحات للبرنامج، وأبلغنا بأن اللاعب معتز محمد قال لفظ غير جيد، والمدرب كان مصدوم من رد فعل اللاعب، ولذلك خرج عن شعوره خلال اللقاء".
وأضاف: "عبدالحميد حسن حزين مما حدث ولم يكن يتوقع أن يتلفظ ضده لاعب من فريقه بهذا الشكل، لأنه يتعامل بشكل رائع معهم ويعاملهم كأخوة بالنسبة له".
وتابع: "المباراة شهدت أحداث كثيرة، منها خلاف بين عبدالحميد حسن مع مؤمن عبدالغفار مدرب فريق زد، كما أن هناك 4 لاعبين كانوا غائبين عن الفريق، والمباراة لم يكن في موعدها أو مقرر لها هذا الموعد، وكان الرباعي الغائب عنه مؤثر".
وختم: "رغم الضغوط هذا الأمر لا يعفي مطلقا عبدالحميد حسن من أي شئ، وهو أكد على ذلك، ولم يكن يتوقع أن تكون النهاية بهذا الشكل، خصوصا أنه قدم عملا رائعا مع فريق شباب الأهلي منذ بداية الموسم الجاري".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عبدالحمید حسن
إقرأ أيضاً:
من بائع بسيط إلى نجم السوشيال.. قصة نجاح إبراهيم الطوخي قبل رحيله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد الأكلات الشعبية في مصر جزءًا من الهوية الثقافية للشارع المصري، حيث يبرز بائعو السمين وفواكه اللحوم كأحد رموز هذا المطبخ العريق، ويجذبون جمهورًا متنوعًا من عشاق الطعام التقليدي، بفضل نكهاته القوية وأسعاره المناسبة، مما يجعل مطاعمهم مقصدًا أساسيًا للمصريين من مختلف الفئات.
واشتهر إبراهيم الطوخي، المعروف بعبارته الشهيرة "الجملي هو أملي"، حيث كان متخصصًا في تقديم أطباق "السمين" الشعبية في منطقة المطرية بالقاهرة، وبات له شهرة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على منصة "تيك توك"، حيث تميز بأسلوبه الفريد وعباراته المميزة التي جذبت العديد من المتابعين، وكان يعرب الطوخي عن التزامه بتقديم الساندويتشات بأسعار معقولة، قائلاً: "هفضل أبيع الساندوتش بـ5 جنيهات ومش هغلي السعر لأني بتاع الغلابة".
توفي إبراهيم الطوخي اليوم الخميس، 27 مارس 2025، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء عقب الإعلان عن وفاته، لأنه كان محبوبًا ويقدم وجبات السمين بأسعار زهيدة في حي المطرية بالقاهرة، ما جعله يحظى بشعبية واسعة بين محبي الأكلات الشعبية.
بدأ إبراهيم الطوخي رحلته في بيع المأكولات الشعبية من نقطة الصفر، حيث تخصص في تقديم فواكه اللحوم والمأكولات الشعبية بأسلوب فريد جعله وجهة مفضلة للكثيرين، وازداد صيته بعد انتشار مقاطع فيديو له عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة على منصة "تيك توك"، حيث لفت الانتباه بخفة ظله وابتسامته الدائمة أثناء إعداد الطعام.
ولم تكن جودة الطعام فقط هي ما جذب الزبائن إليه، بل أيضًا شخصيته المرحة وعباراته الطريفة، وأشهرها "الجملي هو أملي"، والتي أصبحت أيقونة يتذكره بها محبوه، فيما حصدت مقاطع الفيديو الخاصة به آلاف المشاهدات، وساهمت في ارتفاع أعداد زواره الذين كانوا يأتون خصيصًا لتذوق طعامه والاستمتاع بأجواء مطعمه.
في يوليو 2021، أغلقت الجهات المختصة مطعمه بسبب عدم استيفائه التراخيص اللازمة، لكنه تمكن لاحقًا من تصحيح الأوضاع وإعادة افتتاحه بعد استكمال الإجراءات القانونية.
توفي إبراهيم الطوخي، اليوم الخميس، بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية، نُقل على إثرها إلى المستشفى، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه، وشكلت وفاته صدمة كبيرة لمحبيه، الذين نعوه عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكلمات مؤثرة، تعبيرًا عن حزنهم لفقدانه.