19.7 % نسبة ارتفاع الصادرات غير البترولية في نوفمبر
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
البلاد ــ الرياض
أصدرت الهيئة العامة للإحصاء اليوم، نشرة إحصاءات التجارة الدولية لشهر نوفمبر 2024م، حيث سجَّلت الصادرات غير البترولية – وفقًا لنتائج النشرة- ارتفاعًا بنسبة 19.7 % مقارنةً بشهر نوفمبر 2023، كما ارتفعت قيمة السلع المُعاد تصديرها بنسبة 82.9 % في نفس الفترة، وقد انخفضت الصادرات السلعية في شهر نوفمبر 2024 بنسبة 4.
7 % عن شهر نوفمبر 2023، فيما ارتفعت الواردات في شهر نوفمبر 2024 بنسبة 13.9 %.
وأظهرت نتائج النشرة أن، منتجات الصناعات الكيماوية من أهم سلع الصادرات غير البترولية، التي شكَّلت 24.0 % من إجمالي الصادرات غير البترولية، حيث انخفضت عن شهر نوفمبر 2023 بنسبة 1.6 %، تليها “اللدائن والمطاط ومصنوعاتهما” (تمثل 21.7 % من إجمالي الصادرات غير البترولية) والتي ارتفعت بنسبة 4.0 % عن شهر نوفمبر 2023، وفي المقابل كانت أهم السلع المستوردة “الآلات والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها” والتي تشكل 28.1 % من إجمالي الواردات، وقد ارتفعت بنسبة 22.4 % عن شهر نوفمبر 2023، ثم “معدات النقل وأجزاؤها” والتي تُشكّل 14.2 % من إجمالي الواردات، حيث ارتفعت بنسبة 22.0 % عن شهر نوفمبر 2023.
وبينت نتائج نشرة إحصاءات التجارة الدولية لشهر نوفمبر 2024 أن إجمالي الصادرات بلغت 90.5 مليار ريال ، فيما بلغت قيمة إجمالي الواردات 73.7 مليار ريال، في حين بلغ قيمة الميزان التجاري 16.8 مليار ريال.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الصادرات غیر البترولیة عن شهر نوفمبر 2023
إقرأ أيضاً:
5 % نسبة انخفاض البصمة الكربونية في مساجد دبي
دبي: «الخليج»
واصل قطاع شؤون المساجد في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، تحقيق إنجازات ريادية تعكس التزامه تعزيز الاستدامة والابتكار في إدارة ورعاية بيوت الله، وذلك من خلال مشروعات نوعية تلبي احتياجات المصلين وتواكب تطلعات الإمارة نحو التميز والريادة.
وقال محمد علي بن زايد الفلاسي، المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد: «لقد تركزت جهودنا خلال عام 2024 على تنفيذ مشروعات استراتيجية تجمع بين الهوية الإسلامية والتراث المعماري المتميز من جهة، وأحدث التقنيات المستدامة من جهة أخرى».
وتم افتتاح أول مسجد ذاتي الطاقة على مستوى الإمارة بكلفة 18,150,000 درهم وبسعة إجمالية تصل إلى 499 مصلّياً، ليشكل خطوة نوعية نحو تحقيق الاستدامة البيئية، كما تم الشروع في أعمال إنشاء أول مسجد في الإمارات باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، ومن المتوقع افتتاحه خلال الربع الثاني من عام 2026
وعلى صعيد مشروعات التوسع، تم بناء 24 مسجداً جديدًا بكلفة 172 مليون درهم، بسعة إجمالية 13,911 مصلّياً، فيما يجري العمل حالياً على إنجاز 55 مسجداً آخر بكلفة 475 مليون درهم وسعة تصل إلى 40,961 مصلّياً. كما تم تخصيص 54 قطعة أرض جديدة لبناء مساجد مستقبلية، بهدف تعزيز تغطية الخدمات في الإمارة.
وقدم القطاع خدمة لتحديد القبلة إلى ما يقارب 16,291 طلباً، وعالجت أكثر من 1,232 شكوى بنسبة إغلاق بلغت 100% ضمن الأطر الزمنية المحددة.
وأسهمت مبادرة الباقات المتكاملة في تسريع عملية اعتماد المتبرعين، ما أسفر عن جمع أكثر من 50 مليون درهم من التبرعات المالية، أما على صعيد دعم التخصصات المهنية، تعاون القطاع مع كلية العمارة في الجامعة الأمريكية لتدريب الطلاب على تصميم وهندسة المساجد باستخدام التكنولوجيا الحديثة، دعماً لجهود التوطين وتطوير الكفاءات الشابة.
وشهدت مساجد الإمارة انخفاضاً في البصمة الكربونية بنسبة 5%، متجاوزة الأهداف المحددة، كما تحسنت كفاءة استهلاك الطاقة بنسبة 20% بفضل تركيب أجهزة قياس جودة الهواء، ويعمل القطاع حالياً على إعداد «دليل المساجد» الذي يهدف إلى تحقيق تصنيف 7 نجوم للمساجد وفق معايير الاستدامة.
فيما تتضمن المشروعات المستقبلية تعزيز ترجمة خطب الجمعة باللغة الإنجليزية لتشمل 70% من المساجد، بما يعزز من شمولية الرسالة الإسلامية.