إستعرض رؤية المملكة لمستقبل الصناعة ” في دافوس”.. الخريّف: تبني التكنولوجيا محرك لتحقيق التقدم في مختلف الصناعات
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
البلاد ــ الرياض
شارك معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، في جلسة حوارية عقدت ضمن أعمال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، بعنوان “البنية التحتية الصناعية للجيل القادم”.
وأكد معاليه جهود المملكة في البنية التحتية الصناعية والرقمية، عبر تبني التقنيات المتقدمة في التصنيع، والاستفادة من تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، وتنفيذ مشاريع إستراتيجية في مختلف القطاعات، بما يدعم تنويع اقتصادها وتعزيز تنافسيته عالميًّا، مشيرًا إلى أن تبني التكنولوجيا يعد محركًا رئيسيًّا لتحقيق التقدم السريع في مختلف الصناعات.
وشدّد الخريّف على دور المملكة الريادي في تشكيل مستقبل البنية التحتية الصناعية على الصعيد العالمي، مبينًا أن التقدم في التقنيات المبتكرة وتعزيز التنمية المستدامة، يمهدان الطريق أمام المملكة لإحداث تحولات جذرية في المشهد الصناعي العالمي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشارك معاليه بأمثلة على مبادرات تعزّز التحوّل الصناعي في المملكة، ومنها التركيز على أن تصبح المملكة رائدة في قطاع السيارات الكهربائية (EVs)، وتقدمها في مجال الطاقة المتجددة، إلى جانب برنامج المملكة الطموح؛ لتحويل المدن الصناعية إلى مدن ذكية، مما سيُعزز التنافسية، ويجذب المواهب والاستثمارات العالمية، ويوفر وظائف نوعية للشباب السعودي.
وتحدّث الخريّف عن برنامج مصانع المستقبل الذي يهدف إلى أتمتة 4 آلاف مصنع في المملكة، ويدعم تحويلها إلى منشآت ذكية تتبنى تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي (AI)، والطباعة ثلاثية الأبعاد، لافتًا النظر إلى أن المملكة تدعم هذه البرامج بممكّنات وحوافز نوعية؛ منها تقديم القروض لدعم تبني التكنولوجيا، وخلق فرص للمبتكرين لاختبار التقنيات الجديدة وتجربتها في المملكة.
وأكد معاليه أهمية بناء قاعدة بيانات محلية قوية لتعظيم الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، إلى جانب دور الشراكات المهمة مع الكيانات الصناعية الوطنية الكبرى مثل شركتي “سابك” و”معادن”، في تعزيز الابتكار الصناعي، وتحفيز الحلول التقنية المبتكرة في القطاع الصناعي.
وناقشت الجلسة سوق البنية التحتية الذكية العالمي، الذي من المتوقع أن ينمو إلى تريليوني دولار خلال العقد القادم، وركزت على كيفية تلبية الاستثمارات المدمجة للطلب الصناعي المتزايد مع تعزيز التنمية المسؤولة والمستدامة.
وشارك في الجلسة إلى جانب معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، نخبة من المتحدثين البارزين، وهم مفوضة البنية التحتية والطاقة والرقمنة في مفوضية الاتحاد الأفريقي الدكتورة أماني أبو زيد، والشريك الإداري العالمي لشركة Bain&Company كريستوف دي فوسر، والرئيس التنفيذي لشركة Stena Line نيكلاس مارتنسون.
وتأتي مشاركة الخريّف في الجلسة، في إطار الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة دافوس السويسرية، الذي تشارك فيه المملكة بوفد رفيع المستوى؛ لمناقشة فرص وتحديات الاقتصاد العالمي.
وزير الصناعة والثروة المعدنية يناقش الفرص الواعدة في التعدين والصناعات الإستراتيجية مع شركات عالمية
إلى ذلك عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اجتماعات ثنائية على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، مع رؤساء شركات عالمية، ناقشت الفرص المشتركة في صناعات إستراتيجية واعدة في مقدمتها السيارات والأغذية والأدوية، والرعاية الصحية، إضافة إلى استعراض الفرص الواعدة في قطاع التعدين بالمملكة.
وناقشت اللقاءات الفرص الاستثمارية النوعية التي تتيحها الإستراتيجية الوطنية للصناعة، ومقومات المملكة التي تجعلها مركزًا محوريًا لجذب الاستثمارات، وممكناتها التي تقدمها للمستثمرين، كما بحثت الحلول الذكية في التصنيع.
وتضمنت اجتماعات معاليه، لقاء مع رئيس شركة “سانوفي- Sanofi” للأدوية والرعاية الصحية، والرئيس التنفيذي لشركة “توبسو-
Topsoe” الرائدة في حلول الطاقة النظيفة، ورئيس مجلس إدارة شركة “فورتسكيو – Fortescue” التعدينية، إضافة إلى رئيس شركة “فولفو- Volvo Cars” لتصنيع السيارات، والرئيس التنفيذي لشركة “بلاديس فوود- Pladis Foods” لصناعة الأغذية.
وتأتي لقاءات معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية مع قادة الشركات العالمية، خلال مشاركته ضمن وفد المملكة رفيع المستوى في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2025، المنعقد في مدينة دافوس السويسرية.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاجتماع السنوی للمنتدى الاقتصادی العالمی معالی وزیر الصناعة والثروة المعدنیة البنیة التحتیة الخری ف
إقرأ أيضاً:
الضرائب: إجراءات جديدة خلال ساعات لتنفيذ حزمة التسهيلات الضريبية الأولى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الدكتورة رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب عن إعداد حزمة جديدة من التيسيرات والتسهيلات الضريبية سيتم الإعلان عنها عقب الإنتهاء من تطبيق الحزمة التي أقرها البرلمان مؤخراً مشيرة الى انه قبل نهاية العام الجاري سيكون لدينا تصور كامل بالحزمة الجديدة ، ولم تذكر ملامح هذه الحزمة.
وأكدت تشكيل منظومة حوكمة داخلية لمتابعة تنفيذ حزمة التسهيلات الضريبية الجديدة على الارض و التى سيبدأ العمل بها اعتبارًا من السبت المقبل متضمنة غرفة عمليات تابعة لمكتب رئيس المصلحة تعمل على مدار الساعة وتتلقى شكاوى وملاحظات الممولين خلال تطبيق الحزمة الجديدة وإحالتها الى اللجنة العليا برئاسة رئيس المصلحة
واعلنت رئيسة المصلحة – خلال المؤتمر الذى نظمته لجنة الضرائب والجمارك باتحاد الصناعات بمدينة المحلة الكبرى بعنوان الحوافز والتسهيلات الضريبية – صدور نماذج من الإقرارات الضريبية بصيغتها الجديدة خلال ساعات بالتنسيق بين وزير المالية ورئيس المصلحة.
وشددت على أن الحزمة الجديدة ستراعى الاولويات التى تهم المجتمع الضريبى مع قدرة المصلحة على تنفيذها ووصفت مؤشرات موسم الاقرارات الضريبة الراهن بالممتازة.
و أثنت على دور لجنة الضرائب باتحاد الصناعات مؤكدة ان اللجنة داعمة دائما للضرائب المصرية، مشيرًا إلى أن التقديرات تؤكد ان حجم الاقتصاد الموازى يصل الى 60 ٪ بما يؤكد الخلل في العدالة الضريبية وتمثل تحديا امامنا رغم التحول الرقمى الكبير و الخطوات التى اتخذتها الدولة فى هذا المجال، وبالتالي نعمل حالياً على حل المشاكل ومواجهة التحديات وبالتالى الحزمة الأولى التى تشمل 20 بندا وخرجت الحزمة الأولى التي استلزمت بعض التشريعات البسيطة.
وأكد المهندس محمد البهى رئيس لجنة الضرائب والجمارك باتحاد الصناعات وعضو هيئة مكتب الاتحاد، أن الصناعة والتصدير يسيران بشكل جيد جداً والقيادة السياسية تدعم و بقوة الصناعة لتحقيق مصلحة بلادنا و وزارة المالية تعمل حاليا على حل المشاكل التى تعترض الممولين والصناع وهناك تناغم وتفاهم من الحكومة لمصلحة الصناعة فيما يصب في مصلحة المواطن البسيط فى النهاية.
وتوقع "البهى" انخفاض سعر الدولار فى القريب بعد الخطوات التى اتخذتها الحكومة بما ينعكس على انخفاض الاسعار بعد الخطوات التي تمت على أرض الواقع وقريب جدا ستأتي خطط التنمية ثمارها و نجنى ثمار العمل والجهد.
وتابع: “الدولة ضخت الكثير من المبالغ و رؤوس الأموال في المصانع القائمة مستشهداً بأن الصناعة في مدينة المحلة بدأت تستعيد مكانتها مرة أخرى وتعود قلعة صناعية كما كانت”.