هيصرفوا 5250 جنيهًا.. السياحة تقرّر تعويض حجاج العام الماضي.. لهذا السبب
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قال مصدر رفيع المستوي بوزارة السياحة والآثار، إنه سيتم صرف تعويضات لبعض حجّاج السياحة الذين سافروا العام الماضي وليس الجميع، من المُتضررين لعدم تقديم الوجبات في أحد مخيمات منى عن إحدى الشركات السعودية مخيم صالح خزامي فقط .
أوضح المصدر في تصريح خاص لـ«صدى البلد»، أن التعويضات المقرّر صرفها لحجاج برنامج الحج الاقتصادي بمخيم مني من قبل الشركة، حوالي 5200 حاج تقريبًا سيحصلون على التعوضيات منهم نتيجة عدم حصولهم على الوجبات الخاصة بهم وبناء على ذلك تم استرجاع حق الوجبات مرة أخرى لصالح الحجاج.
وأشار المصدر إلى أن قيمة التعويض لصالح الحجاج الذين لم يحصلوا على وجبات المقرر إستعادتها ستكون، حوالي 5250 جنيهًا، وذلك للحجاج الذين أقيموا لدى المطوف صالح الخزامي فقط لاغير .
يُذكر أن كما وقعت غرفة شركات السياحة عقد تقديم خدمات الطوافة لحجاج برامج الخمس نجوم بالحج السياحي المصري 2025.
فازت بالتعاقد إحدى الشركات السعودية لخدمة الحجاج , وجاء فوز الشركة السعودية بعد منافسة قوية مع عدد من شركات الطوافة الأخرى.
وفازت الشركة في تلك المنافسة بناء على معايير دقيقة وضوابط صارمة وضعتها غرفة شركات السياحة لاختيار شركات الطوافة هذا الموسم وضمان تقديم أفضل الخدمات لحجاج برامج الخمس نجوم , وقد تضمن التعاقد خدمات تقدم لأول مرة للحجاج المصريين ببرامج الخمس نجوم.
وتضمن التعاقد إجراء تحديث شامل في خدمة حجاج الخمس نجوم يبدأ من نقل أماكن المخيمات المخصصة لهم من المربع " ب " بمشعر منى إلى المربع " أ " الأقرب لجسر الجمرات , كما تم الاتفاق على أن تكون المخيمات من اجود الانواع بحيث تكون أكثر مقاومة للحرائق وأكثر قابلية لتوزيع الهواء المبرد داخلها , مع تخصيص مخيمات بعرفات قريبة من بداية طريق النفرة الي مني , مع الاتفاق بالطبع على وجود بوفيهات مفتوحة بمخيمات منى وعرفات وأن تكون أجهزة التكييفات المستخدمة حديثة ولم يسبق استخدامها من قبل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحج الحج السياحي المزيد الخمس نجوم
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرا لهذا السبب.. فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: "إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟"، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.