هام حول إيداع ملفات أوتمديد الإحالة على التقاعد لعمال التربية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أعلنت مديرية التربية لولاية سطيف عن تاريخ إيداع ملفات التقاعد أوتمديد الإحالة على التقاعد.
وحددت المديرية تاريخ إيداع ملفات التقاعد أوتمديد الإحالة من 2025/01/19 إلى غاية 2025/02/20 بمدرج مديرية التربية بسطيف. وذلك يومي الثلاثاء والخميس من 8:30 سا إلى غاية 15:00 سا.
وأوضحت المديرية أنه يجب على المعني دون سواه تقديم ملف الإحالة على التقاعد.
وعليه يتم سحب الوثائق الإدارية المعدة لهذا الغرض وكيفية تكوين الملف من موقع الفيسبوك للمديرية التربية سطيف الصفحة الرسمية لمديرية التربية لولاية سطيف، أومواقع البريد الالكتروني للمؤسسات التربوية.
كما طالبت المديرية عبر تعليمة مدراء المؤسسات التربوية تمكين جميع الموظفين من الوثائق والاستمارات الخاصة بتكوين ملف التقاعد.
وكدت المديرية أنه يتم استشارة المكتب المعني مكتب التقاعد والمنازعات والمعاشات بخصوص أي إشكال .
وفي حال عدم قبول أي ملف يودع خارج هذا التاريخ وأي ملف ناقص لا يؤخذ بعين الاعتبار.
وكشفت المديرية انه يوقف نشاط الموظف ابتداء من 2025/09/01 .
بالنسبة تمديد الإحالة على التقاعد:
اكدت المديرية أنه طبقا للمرسوم التنفيذي رقم 107/20 و حتى يتسنى لنا ضبط عملية التقاعد للموظفين الراغبين في مواصلة النشاط بعد سن القانونية للعمل أي بعد 60 سنة قابلة للتجديد كل سنة في حدود 5 سنوات فقط إلى غاية 65 سنة كأقصى حد يجب الإلتزام بالإجراءات و الضوابط التالية :
على المعني تحرير حسب النموذج المرفق طلب تمديد في نسختين . ثم يودع المعني طلب تمديد الإحالة على التقاعد شخصيا بمكتب المنازعات و التقاعد والمعاشات.
وذكرت المديرية المعنيين بالتقاعد احترام المواعيد المحددة و مكان إيداع الملفات
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حكم إيداع الوالدين دار مسنين.. أمين الفتوى: لهذا الحد وصل الجفاء
أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم إيداع الوالدين دار مسنين بايعاز من الزوجة؟.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريح، إن هذا التصرف يعد نوعًا من الجفاء، خاصة إذا كان الشخص قادرًا على رعاية والديه والنفقة عليهما.
وأكد الشيخ عويضة أن بر الوالدين من أعظم القربات إلى الله سبحانه وتعالى، وأن النظر إلى وجه الأم أو الأب يعتبر عبادة، كما ورد في الحديث الشريف.
وأشار إلى أن ما ورد في قصة الأم التي توفيت في دار المسنين دون أن يتمكن أولادها من حضور جنازتها بسبب انشغالهم بتجارة كل منهم، يعد موقفًا مؤلمًا يدمع له القلب، وهذا مثال على الجفاء والتقصير، فالوالدان لهما حق عظيم على أولادهما يجب الوفاء به.
وأكد أن وجود الوالدين في دار المسنين لا يجوز إلا في حالات استثنائية، مثل إذا كان الابن مسافرًا أو غير قادر على توفير الرعاية الكافية لهما، وأن هذا يجب أن يكون لفترة مؤقتة، وليس تصرفًا دائمًا.
واستشهد بحديث سيدنا عثمان بن عفان الذي كان يفلي رأس أمه، وسيدنا الحسن الذي كان لا يأكل مع أمه خشية أن تسبق عينه إلى لقمة، قائلاً: "البر بالوالدين ليس مجرد واجب، بل هو باب من أبواب الجنة".
وأضاف: "لا ينبغي لنا أبدًا أن نفكر في رمي الوالدين في دار المسنين، خاصة إذا كنا قادرين على رعايتهما، لأنهما من أعظم أسباب الوصول إلى الجنة".