إعلام إسرائيلي عن المحتجزات الأربع المفرج عنهن: خلال وجودنا بغزة كان الجيش يقصف قربنا أحيانا
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
قال إعلام إسرائيلي عن المحتجزات الأربع المفرج عنهن، إنه خلال وجودهم بغزة كان الجيش يقصف قربهم أحيانا، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وبين مشاعر متباينة، حملت بين طياتها الارتياح وأخرى مُفعمة بالصدمة المُبطنة، تمثلت ردود أفعال متوالية بداخل الشارع الإسرائيلي، في أعقاب مشهد إطلاق حركة حماس، سراح أربعة أسيرات جديدات، من مُجنداته، اليوم السبت، وهن يرتدين الزي العسكري الخاص بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسط قطاع غزة، في مشهد اهتزت على وقعه الأوساط في تل أبيب، بعدما وصفته بأنه رسالة من حماس، تتعمد من خلالها إهانة جيش الاحتلال.
وتناقلت وسائل الإعلام، صباح اليوم السبت، صورًا لمُجندات جيش الاحتلال اللاتي أطلق سراحهن، وهن: "كارينا أرئيف، دانييل جلبوع، نعمة ليفي، ليري إلباج" حيث تسلمهن وفد من الصليب الأحمر، وكان من اللافت ارتدائهن الزى العسكرى الخاص بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك ضمن الاتفاق المبرم بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.
كما برز بالتوازي مع ذلك، ظهور 4 من مقاتلي كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، بجانب المجندات الإسرائيليات الأربع على المنصة خلال الإفراج عنهم، وكانوا يحملون سلاح "تافور" الخاص بالنخبة في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إعلام إسرائيلي غزة جيش اسرائيل الجيش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
عشرات من جنود الجيش الإسرائيلي يرفضون العودة للقتال بغزة
إسرائيل – أعلن عشرات من جنود الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، امس الجمعة، رفضهم العودة للمشاركة في العمليات العسكرية داخل قطاع غزة.
يأتي ذلك في مؤشر جديد على تصاعد حالة التململ داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية منذ استئناف الإبادة في القطاع قبل 11 يوما.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن “عشرات من جنود الاحتياط في الوحدة الطبية التابعة للجيش الإسرائيلي، وقّعوا عريضة أعلنوا فيها رفضهم العودة إلى القتال في غزة”.
وأشارت إلى أن الجنود برروا موقفهم بأنه يأتي احتجاجا على استئناف الحرب، ومماطلة الحكومة في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية في غزة.
وقال الجنود في عريضتهم: “لا يمكننا الاستمرار في الصمت ومشاهدة دولة إسرائيل تُقاد من قبل قادتها نحو مسار ينذر بإيذاء ذاتي خطير”.
وشددوا على أنهم لن يواصلوا خدمتهم في الوحدة الطبية ما لم يتم إحراز تقدم فعلي في تنفيذ المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى.
ووقّع الرسالة جنود وجنديات احتياط من تخصصات طبية متعددة، بينهم أطباء، ومختصون نفسيون عسكريون، وممرضون، ومسعفون، ومساعدو طب ميداني.
وأشار الموقعون إلى أن أحد الأسباب المركزية لرفضهم الخدمة هو “الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية والدعوات إلى توطينها، في مخالفة صريحة للقانون الدولي”، إضافة إلى “جمود مسار صفقة الأسرى”، وهو ما يرونه دافعا إضافيا لرفض المشاركة في القتال.
وأوضحوا أنهم يرفضون مواصلة الخدمة أو التطوع في الوحدة الطبية بسبب استمرار الحرب “لفترة أطول من أي منطق”، معتبرين أنها تسبّب “أذى مباشرا للمدنيين من كلا الجانبين، وتُضعف النسيج الاجتماعي الإسرائيلي، وتُهدد مستقبل دولة إسرائيل على المدى الطويل”.
ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل 896 فلسطينيا وأصابت 1984 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق بيان صادر عن وزارة الصحة بالقطاع صباح الجمعة.
ويمثل هذا التصعيد، الذي قالت تل أبيب إنه بتنسيق كامل مع واشنطن، أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس الجاري.
ورغم التزام حركة الفصائل الفلسطينية ببنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدما في المرحلة الثانية منه استجابة لضغوط المتطرفين في حكومته.
الأناضول